للقرآن الكريم مكانة متميّزة في ترشيد الفكر الإنساني بصفة عامة و الفكر الإسلامي بصفة خاصّة، وفي بناء مقومات الحضارة الإسلامية بدرجة لا يصل إليها أيّ فكر بشري أو كتاب سماوي.
منذ عصر النبوة والخلافة الراشدة اهتم علماء المسلمين بالأديان عموما وبأديان أهل الكتاب على وجه الخصوص، استجابة طبيعية لتـوجيهات ربانية ونبوية وردت في نصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية العطرة.