منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي
تصفح الوسم

التزكية

ماذا بعد شهر الصيام؟

أيليق بنا أن نكون مجرد رمضانيين؟ هل العبادة تختص بأوقات دون أخرى من حيث عائدها النفعي على المكلفين من المسلمين؟ هل المسلم مطالب بأن يتاجر مع الله بلغة الأرقام؟كما يفعل البعض في إقامته ليلة القدر باعتبارها " خير من ألف شهر".

 هنيئا للنساء العيد على سنة النبي الحبيب

المرأة الملبية نداء الإيمان الرانية بنظرها إلى آفاق العبودية للخالق سبحانه، تجتهد لترعى نبتة الخير في قلبها لتزهر إسلاما وإيمانا وإحسانا، وتحرص في ذات الوقت على أن تتخلص ما استطاعت من صوارف الحياة وحظوظ النفس الملهية عن الاشتغال بالتزكية…

(خطبة) فرحة العيد بين السعادة والتعاسة

ها هو عيد الفطر قد حل أوانه، والعيد في الإسلام ليس لطبقة دون طبقة، والفرح في الإسلام لا يجدي ولا ينفع إذا لم يكن فرحا شاملا عاما، والمسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وكالبنيان يشد بعضه بعضا.

رِفقًا بِقُرَّاءِ القُرآن …

قد أنعمَ اللهُ علينا في قطاع غزة بثلةٍ كريمةٍ من شباب المساجد، ممَّن حازوا على دورات عليا في أحكام التلاوة والتجويد، وبعضهم تجاوز هذا بتأهيل السند في قراءة القرآن، حتى وصل بعضهم إلى إتقان القراءات العشر للقرآن الكريم

رُبَّما لَا نَلتَقِي ثَانيةً …

أيْ وَاللهِ، رُبَّما لَا نَلتَقِي ثَانيةً، ومن يدري فالأعمارُ بيد الله تعالى، {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} فالآجال معلومة والأنفاس معدودة، وملك الموت لا يتأخر ومساعدوه جاهزون رهن…

القيامُ والاعتكافُ أمِ الأهل؟

الاعتكاف وهو حبسُ النفسِ على طاعةِ الله مدةً من الزمن؛ أمرٌ مشروعٌ ما لم يضيع واجبًا، وقد ذكره الله في القرآن أكثر من مرة، وخاصة عند الحديث عن آيات الصيام فقال {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}

فوائد سنة الابتلاء

من حكمة الابتلاء أن يعجل الله تعالى للمذنب عقوبته فتأتيه في الدنيا تخفيفا عنه يوم القيامة، يقول الله تعالى: "وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةِۢ بِمَا كَسَبَتَ اَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٖۖ"  .