حانَ القطافُ …(قصيدة)
سأظلُّ لؤلؤةً بقلــبِ محــارةٍ
وتظلُّ يا وطني ملوحةَ مائي
ويظلُّ نبعُـك للجيـــاعِ وليمـــةً
وفراتُ نسمتِك الصّبوحِ شفائي
أهديك حرفي لامعًا متوردًا
تقتاتُـه ألقًــا نجـومُ سمائـي
أنا بنتُ (رام الله).
، التي حملت على
أكتـافِهـــا…