عباد الله، إن مشية الصحابي الجليل أبو دجانة رضي الله عنه وهو يتبختر، بمشيته وبثوبه أمام الكفار لإغاظتهم، هي من صميم الدين ويحبها الله تعالى رب العالمين.
ربطت ربيعا
كاد يذوي قبل أوانه،
بحصاد الصيف..
كوَت والكي آخر الدواء
وأوله.. لعدو
يهاب وطء الأرض
وكم سل من السماء
في وجوه الضعفاء
من سيف مستعار وسيف..
هيهات
سيوفه خشب
حشوه قش
عجلٌ جسدٌ له خوار
من نكباء الهيف..
غائر لا محالة…
لا يكتمل إيمان المسلم إلا إذا آمن بكتبه ورسله دون التفريق بين أحد منهم، أما التوراة الحالية فالطريقة المثلى في سلامة إيماننا بها أن لا ننكرها ولا نثبتها اقتداءا بسيرة الصادق الأمين المصطفى صلى الله عليه وسلم.