ودون الخوض في المقاصد الدينية والفلسفية لوجود السجن، فإنها تروم تقويم سلوك الجانح وحماية المجتمع من العناصر الخطرة، وإعادة الاعتبار لضحايا سلوك الجانحة، وتقديم العبرة لمن هو في الحاجة إليها.
(يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمير والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون)
الناظر في مسارات العلوم الشرعية، لا بد أن يكتشف أن هناك حضورا قويا للغة العربية في مختلف مجالاتها، وهذا الحضور يؤكد حاجة العلوم الشرعية الماسة إلى اللغة العربية.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ؟ قال " بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن "…