من المقرر في مباحث العقيدة الإسلامية أن الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان، وأن شروطه ثلاثة: العلم المنافي للجهل، والتصديق المنافي للتكذيب، والاتباع المنافي للابتداع.
من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أن نهابه ويعظَّمه ويوقًّره، وأن يُجَلُّ أكثر من كل ولد لوالده, ومن كل عبد لسيده، فهذا حق من حقوقه الواجبة له مما يزيد على لوازم الرسالة.
ترجع الجذور التاريخية لمنكري السنة إلى عصر النبوة، فمنذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ التشويش على السنة النبوية وإنكارها، إلا أن ذلك كان بشكل فردي لا يؤبه له، ولا يشكل خطرا، وغالبا ما يرجع أصحابه إلى الصواب
يستقبل المسلمون في شهر الربيع الأول من كل عام ذكرى المولد النبوي الشريف، والذي اختلف العلماء في تحديد يومه بالضبط ومشروعية الاحتفال به اختلافا شديدا صارت بذكره الركبان...
وحتى لا يكون الاحتفال بهذه الذكريات العظيمة مجرد كلام لا بد من الوقوف عند أركان الاحتفال المثمر البناء وهي ثلاثة: التذكر بالقلب والجنان، والذكر بالصوت واللسان، والاقتداء بالجوارح والأركان؛