البُعْدُ الصُّورِيُّ وَالمَنْطِقِيُّ فِي النَّحْوِ العَرَبِيّ.
لَعَلَّ المتتبع لِأَخْبَارِ النحاة وَمُنَاظَرَاتهِمْ يَقِفُ عِنْدَ نِقَاشٍ مُهِمّ غَالِبًا مَا كَانَ يَجْمَعُ النَّحْوِيّ بِالمَنْطِقِيّ, فَيُدَافِعُ كُلُّ مِنْهُمَا عَلَى اِتِّجَاهِهِ وَتَخَصُّصُهِ, وَلَعَلَّ هَذَا كَذَلِكَ يَدْفَعُ!-->…