منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حول أرضية الحوار بين مكونات المجتمع المغربي

أحمد بوعشرين

0
اشترك في النشرة البريدية

نشر هذا المقال بمجلة منار الهدى العدد الثاني

قراءة وتنزيل المقال pdf

تمهيد

يبدو أن مسار الاقتناع بالضرورة الملحة لحوار جدي بين قوى المجتمع المغربي الفاعلة والساعية عبر طروحاتها وبرامجها وأهدافها إلى تحريره ونهضته , لم يبرح بعد نقطة التعبير عن صدق نوايا الحوار , وإن كان في بداية بداياته, مع مبادرات تطفو هنا وهناك للتواصل [ii]

ولعل من بين أسباب هذا البطء في تحريك عجلة الحوار, راجع بالأساس إلى عدم تخلص البعض من الأحكام السلبية التي راكمها عن الآخر المخالف من جهة, ومن جهة أخرى جراء ما تطفو من معارك هنا وهناك قد تشوش على مسار هذا الحوار (هذا مع العلم أنه حتى هذه المعارك ما كان لها أن تحدث في حضور حوار هادئ جدي ومسؤول).

كيف إذن السبيل إلى حصول تقدم في مسار هذا الحوار المأمول؟ لماذا أضحى الحوار في هذه المرحلة الحالية أكثر إلحاحية, بالشكل الذي رفع ضرورته إلى مستوى الواجب الشرعي والوطني? … ماهي معالم أرضية هذا الحوار وشروط إنجاح خطواته? … هذه الورقة محاولة متواضعة في بسط معالم إجابات.

المزيد من المشاركات
1 من 23

أولا: مقدمة تقعيدية

نتعلم من مرجعية أمتنا الإسلامية أصالة الحوار أو الجدال بالمصطلح القرآني , فكثير من مقاطع آيات القرآن هي حوارات مع المؤمنين (يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض , أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة, فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل) [iii] . ومع الكفار (كنتم في ريب وإن مما نزلنا عبدنا فأتوا بسورة  من مثله وادعوا شهداءكم دون الله إن كنتم صادقين) [iv] .. إما لاستجلاء الحقائق الإلهية والبرهنة عليها (أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) [v] . أو مناقشة الكفار وأهل الضلالة واليهود والنصارى في دعاويهم الباطلة …(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) [vi] (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ) [vii ] .

كما أن رسالات الأنبياء عليهم السلام قامت على محاورة أقوامهم وإقناعهم باتباع طريق أنبيائهم, ويعرض علينا القرآن مقاطع عديدة من الآيات المتعلقة بالحوارات التي دارت بين الأنبياء عليهم السلام وأقوامهم … بكلمة نتعلم من أسلوب القرآن هذه الخاصية المتأصلة في الخطاب القرآني.

ورسولنا صلى الله عليه وسلم جسد كل معاني الحوار في سلوكاته , لقد أمره الله سبحانه وتعالى بجدال الناس بالتي هي أحسن , حيث قال الله عز وجل: (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) [viii] . “أي من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب …” تفسير ابن كثير.

وسيرته صلى الله عليه وسلم مليئة بمشاهد هذا الحوار وما يقتضيه من آداب وحكمة , سواء أكان حوارا لتبليغ الرسالة كما في قصة عتبة بن أبي ربيعة معه صلى الله عليه وسلم والتي نتعلم منها آداب حسن الاستماع إلى المخالف في المرجعية العقدية حتى يفرغ من بسط ما يريد قوله [ix] , أو كان حوارا للإقناع والتصحيح كما في المساءلات التي كانت تعرض عليه [x] , أو كان حوارا للتشاور مع أصحابه حول قضية من قضايا شؤون المسلمين , كما هو المثال في واقعة الخروج لمعركة بدر أو في قضية أسرى بدر [xi] , أو كان حوارا للتفاوض مع المشركين كما هو واضح في واقعة صلح الحديبية [xii] .

بكلمة عامة نتعلم من مرجعيتنا الإسلامية الأصيلة أن الحوار أو الجدال مطلوب لأهدافه وليس لذاته, وأن شروط الحكمة والتروي وحسن الاستماع وسعة الصدر هي من شروط نجاح العملية التحاورية.

ثانيا: حول ضرورة الحوار الملحة في المرحلة الراهنة

ا كان الحوار من حيث المبدأ مطلوبا لأهدافه ، فإنه حري بنا أن نستشف ضرورته الملحة في المرحل الحالية ومته الالية وانت الالية لأجل ذلك لابد من وضع هذه الضرورة في إطار السياق الدولي والإقليمي والمحلي الراهن.

أ‌. في السياق الدولي والإقليمي والمحلي:

ودون الخوض في عملية وصفية للحالة العالمية والإقليمية والمحلية ، يمكن رصد الخلاصات التالية التي تعيننات الحتية

  1. نحن أمام تحول نوعي في موازين القوى الدولية من نظام القطبين , وما كان يتيحه من انفراجات لكسب التأييد لقضايا أمتنا الإسلامية (قضية فلسطين …), في ظل معادلات التوازنات الدولية إلى نظام قطب واحد مهيمن تتزعمه أمريكا ويدعمه حلفاؤها [xiii] , الأمر الذي أدى إلى اختلال واضح في ميزان العلاقات الدولية وما كان له من تأثير على سياسات وخيارات الأنظمة العربية الرسمية واقتصادياتها , بل كان له تأثير حتى على بعض قوى التحرر ونفسها النضالي .
  2. نحن أمام تداعيات أحداث 11 شتنبر, ومحاولة أمريكا لفرز خارطة دولية مقتضاها محاصرة أي مد تحرري مقاوم للهيمنة الأمريكية والصهيونية على العالم العربي والإسلامي على وجه الخصوص, مع المزيد من تقوية الالتفاف على أمريكا ومصالحها, وبالتالي تقسيم العالم إلى معسكرين, معسكر “الإرهاب” وهو في حقيقة الأمر معسكر مقاومة الهيمنة الأمريكية والصهيونية على العالم, والمعسكر الموالي لأمريكا وحلفائها, وبالنتيجة نحن أمام استهدافات للقضاء على كل قوى المقاومة في عالمنا العربي والإسلامي.
  3. بالمقابل نحن أمام حدث “انتفاضة الأقصى المباركة” الذي أربك كل الحسابات الدولية وكل معادلات السلام المزعوم في المنطقة, وأعاد قضية تحرير فلسطين إلى قلب الأحداث الدولية بعد ما أريد لها الإقبار والدفن, بل شكلت هذه القضية عامل إحياء للأمة وعامل التفاف لكل قوى المقاومة من داخل أمتنا ، أمام إرادة المحاصرة الأمريكية والصهيونية.
  4. نحن أما وضع دستوري وسياسي محلي لم يعرف تحولا نوعيا في بنيته القائمة مع وصول الملك الجديد إلى سدوة الحكت معم لى
  • دستور ممنوح تغيب فيه سلطة المجتمع في الوضع والمراجعة. (غياب الشرعية التأسيسية).
  • دستور مشرعن لمنطق الشوكة والغلبة ، تضيق فيه سلطة المجتمع في التقرير والتنفيذ والمحاسبة.
  • ضيق هامش الحريات مع محاولة المزيد من تقنين لهذا الضيق عبر إعداد ترسانة من مشاريع قوانين (مشروع قانوين الكانة من مشاريع قوانين (مشروع)
  • تجديد بنية النظام السياسي دون إحداث التحول النوعي المرتجى, وبالنتيجة نحن أما وضع سياسي متسم بتبدلات لمواقع النضال قصد الاستمرار في عملية تحرير المجتمع وإقرار حياة دستورية وسياسية تعاقدية سليمة (صعود ما سمي ب “حكومة التناوب”, تخلي البعض عن معركة الإصلاحات الدستورية والسياسية وتبنيه من طرف قوى صاعدة ، بعض قوى اليسار الجديد وبعض الإسلامييين) وعليه فإننا لم نبرح مكاننا في خوض البداية الدوستوس.
  1. نحن أمام أوضاع اجتماعية خانقة نتيجة سياسات تابعة ل “فتاوى البنك الدولي” ومتبعة منذ عقود, ومنها: برنامج التقويم الهيكلي وما تطلبه من نهج لسياسة تقشفية معتمدة بالأساس على التقليص من نفقات الدولة في مجالات القطاع العمومي, ومن التوظيف العمومي, وامتدت في السنين الأخيرة حتى لى الإجهاز على الحد الأدنى من مكتسبات الشعب المغربي ، من مثيل مسلسل خوصصة بعض القطاعات العمومية. وكانت آثار كل ذلك وخيمة على أبناء الشعب المغربي (بطالة طالت حتى الخريجين من الجامعات من دكاترة ومهندسينت ومهندسين ومهميات منا
  2. بالمقابل نحن أمام تحدي انخراط المغرب في منظمة التجارة العالمية وقبوله الشراكة مع أوروبا أمام ضعف مناعتنا الاقتصادية التي لا تؤهلنا إلى مجابهة اقتصاد الوحدة الأوروبية مما ينذر بالمزيد من ارتهان مصالحنا بالخارج, الشيء الذي قد تكون له آثار وخيمة على أمننا الحضاري عموما.
  3. نحن أمام محاولات الهيمنة الثقافية على قيم مجتمعنا الأصيلة, وضرب أرصدتنا القيمية التي تعد مصدر استمرار لكينونتنا الثقافية وهويتنا الحضارية (في مجال الأسرة, كما في مجال التعليم, كما في مجال الإعلام …), وهي محاولات لتعميم نموذج قيمي وثقافي واحد, حيث سيادة قيم المتعة والخلاص والمنفعة والربح والخسارة والأنانية الفردية, مقابل تغييب لقيم العفة والتكافل والأخلاق والاعتزاز بالذاكرة الجماعية وشخصيتنا الحضارية … ولا غرابة في ذلك, فبعد محاولات احتلال الأرض (الاستعمار العسكري والاقتصادي), تجري الآن محاولات لاحتلال العقل والفضاء القيمي, وهي مقدمة فعالة لاحتلال الأرض من جديد بدون أدنى مقاومة ، إنها محاولات للإلحاق القصري واغتيال الذاكرة والحطن شأن الأخلاق لمجدمتعات القصري واغتيال الذاكرة والحطن شأن الأخلاق.
  1. نحن أمام وحدتنا الترابية والثقافية المهددة بالتمزق مع تنامي النزعة الانفصالية في الصحراء المغربية, وبعض النعرات الإثنية, وأمام إرادة أممية للتخلص من ملف الصحراء المغربية بأي شكل حتى وإن كان على حساب وحدتنا الترابية.

ب‌. في الأسباب الملحة لضرورة حوار سياسي:

على ضوء هذه القراءة المركزة للسياق الدولي والإقليمي والمحلي الراهن يمكن حصر الأسباب الملحة لضروري حوار سياس:

  1. ما آل إليه وضعنا الدستوري والسياسي وما يقتضيه من إعادة طرق سؤال البداية الدستورية والسياسية الصحيداية لترتية
  2. ما آلت إليه أوضاعنا الاجتماعية المزرية وما تقتضيه من حشد للجهود قصد وقف هذا النزيف الاجتماعي المتزايد بسياسة الهروب إلى الأمام, مع الانخراط في منظمة التجارة العالمية وعزم الدخول في اتفاقية الشراكة, في ظل اقتصادنا الهش.
  3. ما آل إليه نسقنا القيمي والأخلاقي والثقافي من اختراقات وتشوهات الأمر الذي أصبح يتطلب عملا إنقاذيا نانت الوتشوهات الأمر الذي أصبح يتطلب عملا إنقاذيا.
  4. ما آلت إليه أوضاع أمتنا العربية والإسلامية وقضاياها المصيرية (قضية فلسطين ، قضية استقلالية القراياها المصيرية (قضية فلسطين ، قضية استقلالية القرايايا المصيرية)
  5. ما آلت إليه أوضاع وحدتنا الترابية بعد التقرير الأممي الأخير والذي نستشف فيه الرغبة الأممية في التخلص من هذا الملف بأي شكل, حتى وإن كان على حساب وحدتنا الترابية (إدراج حل التقسيم ضمن خيارات الحل كما عرضها الأمين العام في تقريره الأخير).

ثالثا: حول أرضية الحوار وشروط إنجاحه

أ‌. في أرضية الحوار

على ضوء هذه الأسباب التي بسطنا ، نقدر أن أرضية هذا الحوار تتحدد بالملفات التالية:

  1. ملف الإصلاحات الدستورية, شكلا (الحسم في إقرار فعلي لسلطة المجتمع في الوضع والمراجعة) ومضمونا (الحسم في إقرار فعلي لسلطة المجتمع في التقرير والتنفيذ والتقويم والمراقبة).
  2. ملف الإصلاحات السياسية وما تقتضيه من السعي نحو وقف للزحف السلطوي على إرادة المجتمع وقواه في التعبير والتنظيم … مع الوقوف ضد كل محاولات ابتلاعية جديدة لمساحات تحرير هذه الإرادة (الحيلولة دون الرجوع إلى الوراء القمعي البائد).
  3. ملف الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية ، وما تقتضيه من السعي نحو وقف هذا النزيف الاجتماعي المتزايد.
  4. ملف الوحدة الترابية ، مع ما يتطلبه من تقوية الالتفاف المجتمعي حول التشبث بسيادة المغرب على كل أراضيه. وكذا الوحدة الثقافية, مع الحيلولة دون ظهور أي نزعات طائفية إثنية مفرطة في طائفيتها, وذلك بتبني قضية اللغة الأمازيغية كمطلب مجتمعي وكقضية وطنية تهمنا جميعا كمغاربة.
  5. ملف مقاومة الانهيار القيمي والأخلاقي, وما يقتضيه من تقوية الالتفاف على قيم أمتنا الأصيلة المستمدة من مرجعية الإسلام, والتي تشكل في اللحظة الراهنة عامل مقاومة فعال أمام هذا الانهيار. علينا أن نعي أن مطلب حماية رصيدنا القيمي وهويتنا الحضارية ، هو مقدمة أساسية لعملية.
  6. ملف قضايا أمتنا العربية والإسلامية, فإذا كان بوش قد قسم العالم إلى معسكرين, معسكر الإرهاب ومعسكر أمريكا, فأحداث 11 شتنبر وأحداث انتفاضة شعبنا المجيدة في فلسطين, أقرت بخارطة تدافع واضحة: من يوالي أمريكا ومن يوالي الأمة العربية والإسلامية, وعلى أساسها يمكن اعتبار هذا التقسيم عامل فرز محلي من خلاله تتحدد المواقف وتتبين المواقع ، وعليه فملف قضايا أمتنا ليس ملفا ثانويا منوفات أمتنا ليس ملفا ثانويا.

ب‌. في شروط إنجاحه

على هذه الأرضية التي اقترحناها بملفاتها الستة ، نرى في تقديرنا أن شروط / مؤشرات إنجاحه هي:

  1. الاعتراف المتبادل بين المكونات المجتمعية وإن تناقضت في مشاربها ، مع التقائها في معركة تحرير الأمة والمجتمع.
  2. الحسم في المرجعية العليا للمجتمع المستند إليها في أي إصلاحات مجتمعية مرتجاة, وعلى هذا الأساس نقدر أن مرجعية أمتنا المتمثلة في الإسلام الذي شكل دوما عامل بقاء لكينونتنا الثقافية وهويتنا, وعامل تميز على الآخر, وعامل مقاومة لكل إرادة إلحاق وذوبان, وعامل حفظ لقيم العفة والتكافل والعزة والجهاد والعلم والواجب. هي هذه المرجعية التي ينبغي أن تستند إليها هذه الإصلاحات, إننا أمة لها رصيدها الحضاري, وبالتالي لن ننطلق من صف التأسيس لأمة جديدة, بل لنا ذاكرة وخزان قيمي وأخلاقي به نتميز وعلى أساسه استمرت كينونة وهوية هذه الأمة.
  3. إشراك العلماء في هذا الحوار, والمشهود لهم بمواقفهم المنحازة للأمة والمجتمع, والمتحررة من أية قيود سلطوية, ذلك أنهم مكون أساسي في المجتمع المغربي, ولهم دور أساسي في حماية رصيدنا القيمي والأخلاقي, وفي تبيان الأحكام الشرعية وثوابت مرجعية الأمة الإسلامية, وفي ربط المجتمع المغربي بقضايا أمته العربية والإسلامية ، وفي القدرة على تعبئة الأمة على المقاومة والتحريض ضد الأخطار المحدقة بها ، والهمه العلى المقاومة.

وأخيرا, إن اللحظة لحظة استجماع كل طاقات المجتمع التواقة إلى التحرر, إنها لحظة لإكمال مشوار تحرير المجتمع الذي لم يكتمل بعد, ولتقوية مناعة الأمة والمجتمع ضد أية إرادة إلحاقية قسرية, ومسيرة الألف ميل تبدأ بالخطوة الواحدة كما يقال, وحسبنا أننا ساهمنا بكل تواضع في التأسيس لهذه الخطوة الأولى المتمثلة في الدفع بعجلة الحوار …

الهوامش:

[ii] . إشارة هنا إلى مبادرات بعض الإسلاميين في عقد موائد للحوار أو تلبية الدعوة لحضورها وكذلك الشأن لبعض قوى اليسار , إلا أن هذه المبادرات ظلت محدودة في عددها وفي حجم المشاركة لها وفي نفسها الذي لم يكن طويلا .

[iii] . التوبة 38

[iv] . البقرة 23

[v] . النمل 64

[vi] . البقرة 111

[vii] . البقرة 170

[viii] . النحل 125

[ix] . والقصة مذكورة في كتاب الرحيق المختوم ص 94 95 الطبعة الأولى 1991 نقلا عن سيرة ابن هشام, ولهذه القصة روايات أخرى ذكرها ابن كثير في معرض تفسيره للآيات الأولى من سورة “فصلت”.

[x] . مثلا في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده حول ذلك الفتى الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : “ائذن لي بالزنا” فما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن أقنعه بأسلوب حواري برهاني هادئ بعدم جواز ذلك , « فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء “كما في نص الرواية.

[xi] . والقصة في الاستشارة بالخروج يوم بدر مروية في صحيح البخاري في كتاب المغازي وعند الإمام أحمد في مسنده , كما أن قصة الاستشارة في أسرى بدر مروية في صحيح مسلم في كتاب الجهاد والسير .

[xii] . والقصة مروية في صحيح البخاري في كتاب الصلح.

[xiii] . وقد تبين هذا واضحا في حرب الخليج الثانية والهجمة على أفغانستان.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.