منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

بين صورة الأحكام الشرعية وروحها، في سبيل قطف ثمار التكليف

لا يقبل الله العمل إلا إذا كان خالصا صوابا، بهذه القاعدة أطر علماء الإسلام نظرة الشرع إلى قبول التكاليف الشرعية، وهي قاعدة تشير إلى قطبين أساسين في صرح ذاك القبول، يتعلق أحدهما بروح التكليف والآخر بشكله، ولا تفاضل بينهما، ولا غنى لأحدهما

هو ذاك رسول الله اهتمام دائم وحنو لا ينقطع

- حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا جَسْرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" وَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخْوَانِي قَالَ فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى