منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

ثنائيات قاتلة

لا أدري لماذا تغلُبُ على تحليلاتنا النّبرة الحَدّيّة، ونميل كل الميل لأحد التوجّهات ضربة لازب، دون أن نكلّف أنفسنا عناء التأنّي والبحث وتقليب وجهات النظر، لا أدري لماذا نفكّر دوما بمتلازمة ضدّية لا تفارق نظرتنا للأمور

.. مزالقٌ ومَفَاوِز..

قد تجنح بي جانحةُ هَوَى أو يسحَبُني حبلُ دُنيا فأتعثّرُ دون أن أمتلك إرادة النهوض من جديد،فيا خيبتي وارتعابي أن تطرق الآية الكريمة بابي: "ولكن كرِه اللهُ انبعاثَهُمْ فثبَّطَهُم وقيل اقعُدُوا مع القاعدين". (التوبة، الآية: 46).

قَصْدُ السَّبيل..

سبيلُ معرفتك بالخالق؛ معرفَتُك بمخلوقيتك: في كُلِّ تعرُّفٍ على خاصية فيك، تتعرّف على صفة من صفاته؛ تعرُّفُكَ ضعفَك يعرِّفُكَ قوَّتَه، وتعرُّفُك جهلَك يعرِّفُك علمَه، وتعرُّفُك احتياجَك وفقرَك يُعَرِّفُك اكتفاءَه وغِناه..

شرف التلمذة: بستان شيّق للمتعة والمعرفة

وأخيرا طالت يدي كتاب الأستاذ عبد الهادي المهادي "شرف التلمذة"، فختمت به سنة 2021 في يومها الأخير، وافتتحتُ به سنة 2022 في يومها الأول، كتاب يَعِدُ قارِئَهُ بدءًا من فهرسته، وإهدائِهِ، بفسحة جمالية متنوعة، وبلمسة متمرّسة في التعاطي مع اللغة،…

في وداعِ كريمَةٍ ومواساةِ عزيز

هذه كلمات خرجت مع زفرات أسًى و آهات كمد، ليلة رحيل زوجِ أستاذنا العزيز، الشاعر والأكاديمي المتميز الدكتور محمد العدناني، فلم أستطع كبح جماحِها وهي تغالب في الخروج، فإن كانت مًدَمَّاةً فتلك طبيعتها وهي تتخلّقُ بداخلي على إثر الخبر/الفجيعة،…

مهر الوصال

كأنّها تَعَمَّتْ عَلَيْكَ فما عرفتَ ما تطلُبُه، ولا حسبتَ جيدًا كُلْفَةَ المعنى وزادَ الطريق، ولا أراك أدركت جلالَ ما حوله تحوم، وسُمُوَّ ما لِخَطْبِ وُدِّهِ تَرُوم.

في البحث عن نَصٍّ لذيذ.. من يُديرُ بوصلةَ القارئ؟

الحقيقة أن هناك خصاصا فادحا في الدراسات السوسيوثقافية المتعلقة بفعالية القراءة، ودواعيها، والأسس التي يبني عليها مقتني الكتاب أو قارئه اختياره، ولا نتحدث هنا إطلاقا عن الدوافع التعليمية المدرسية، ولا الأكاديمية البحثية، بل عن طرق اختيار…