منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

مــــاضــرَّ  قــافــلــةً كــــلابٌ تَــنــبَحُ (قصيدة)

مــــاضــرَّ  قــافــلــةً كــــلابٌ تَــنــبَحُ (قصيدة)/عــبــد الــناصر عــلــيــوي الــعــبيدي

0

مــــاضــرَّ  قــافــلــةً كــــلابٌ تَــنــبَحُ (قصيدة)

بقلم: عــبــد الــناصر عــلــيــوي الــعــبيدي

———-

بــالــمَدْحِ يَــرتَــفعُ الأمــيــرُ فــيــفرحُ

فــتــراهُ يُــجْــزِلُ بــالــعطاءِ ويَــمْــنَحُ

–

لــكــنْ عــظــيمُ الــقَــدْرِ مِــثلُ مُــحمَّدٍ

يــســمو الـــذي لــهُ بــالقصائدِ يَــمدحُ

–

إنْ جـــاءهُ الــمــنسيُّ يــومــاً مــادحــاً

فــوقَ  الــنجومِ الــزُّهْرِ بَــدراً يُــصبحُ

–

فــــأتــاهُ كَــــعــبٌ خــائــفــاً مُــتــنكِّراً

لــلــحَــقِّ  فــــاءَ ولــلــهــدايةِ يَــجْــنحُ

–

أهـــدى  الــرســولَ قــصــيدةً لامــيَّــةً

وبــظــنّــهِ  عــنــهُ الــنّــبيُّ سَــيَــصفَحُ

–

فـــإذا  الــرســولُ يَــزِيدُ فــي إكــرامِهِ

وعــلــيهِ  بُــرْدَتَــهُ الــشــريفةَ يَــطْرَحُ

–

هــي  أثْــمَنُ الأشــياءِ ما عاشَ الورى

وبــهــا  كِـــرَامُ الــنــاسِ حــقاً تَــطمَحُ

–

مــا خــابَ مَــنْ يــأتيْ لأَحــمدَ مُــسْلماً

ســيــفوزُ  حَــتْــماً بــالــنجاةِ ويَــنــجَحُ

–

هـــو  فـــوقَ  أَبْــعَادِ الــكلامِ وسِــحرِهِ

وأجـــلُّ  مِــمَّــا قـــدْ يُــقَــالُ ويُــفْصَحُ

–

لـــمْ  يَـــدْرُسِ  الأَدْيَـــانَ عِــنــدَ مُــعلِّمٍ

بـــلْ  كـــانَ  بــالأَغْــنَامِ حــقاً يَــسْرَحُ

–

فــــأتــاهُ نــــامــوسُ الــنــبوَّةِ مُــنْــزَلاً

لــيــقــومَ يَــهْــدِيْ لــلــعِبادِ ويَــنــصَحُ

–

ويُــحرِّرُ  الــفِكْرَ الــمُغَيَّبَ فــي الهوى

فــالناسُ كــانتْ فــي الــجهالةِ تَــرْزَحُ

–

فــــأتــى بــدَسْــتُورٍ عــظــيمٍ مُــحْــكَمٍ

هــو عِــبرَ أحــقابِ الــزمانِ الأَصْــلَحُ

–

فــغــدا  إلـــى الــثِّــقَلينِ خــيــرُ مُــعَلِّمٍ

كـــلُّ  الــعــوالمِ مِـــنْ مَــعِينِهِ تَــنْضَحُ

–

مَـــنْ  ســـارَ  مُــلتزِماً عــلى مِــنهاجِهِ

مِـــنْ  دونِ تَــفــرِيطٍ ولا هــو يَــشْطَحُ

–

قــد  فــازَ فــي دُنــيَاهُ أو بــعدَ الــرّدى

حَــسَــنَــاتُهُ  يـــومَ الــقــيامةِ تَــرْجَــحُ

–

مَنْ عَبَّ مِنْ حوضِ الحبيبِ المصطفى

بُــشْــرَاهُ عَــنْ نــارِ الــلَّظى يَــتَزَحْزَحُ

–

طُــوبى لِــمَنْ عَــبَرَ الــصِّراطَ بِسُرْعَةٍ

أبــــوابُ  جَــــنَّــاتِ  الــنَّــعيمِ تُــفَــتَّحُ

–

فــيــها  مِـــن الــخيراتِ لاعَــينٌ رأتْ

والــطِّــيبُ مِـــنْ كــلِّ الأمــاكنِ يَــنْفَحُ

–

مــاكــنتُ كُــفْــئاً كـــي أفــوزَ بــمدحِهِ

فــالــقلبُ مِــنْ فَــرْطِ الــمحبَّةِ يَــصْدَحُ

–

حـــبُّ  الــنَّــبيِّ  و آلـــهِ فـــي طــبعنا

هــــو  ثــــابــتٌ بــقــلــوبِنا لايُــمْــسَحُ

–

فــي حــبِّهِ تــسمو الــنّفوسُ إلــى العلا

فـــي  عــالــمٍ  فـــوقَ الــعوالمِ تَــسْبَحُ

–

هــو ســيّدُ الــثّقلينِ مُــذْ خُــلِقَ الــورى

عَــبْــرَ الــزمانِ ومــا يَــجيءُ ويَــبْرَحُ

–

إنَّ  الــذي قــدْ سَبَّ عِرضَ المصطفى

فــنَــظِيرُهُ الــخــنزيرُ بــلْ هــو أوقَــحُ

–

يــــرضــى الأذى لــنــبــيِّهِ مُــتَــعَــمِّداً

وهـــو  الـــذي  فـــي حــبِّــهِ يَــتَــبَجَّحُ

–

لا والـــذي سَــمَــكَ الــســماءَ لــكاذبٌ

حِــقدُ الــمجوسِ مــنَ الأخــادعِ يَرْشَحُ

–

مـــا  نـــالَ مِــنــهُ الــحاقدونَ بــخُبْثِهمْ

لـــنْ يُــفْــلِحَ الــغِــرُّ الــذي بــهِ يَــقْدَحُ

–

يــأتــونَ  فـــي  يـــومِ الــقيامةِ رُكَّــعاً

والــنــارُ تَــسْعَرُ فــي الــوجوهِ وتَــلْفَحُ

–

فــلــيعلمِ الأنــجاسُ فــي كــلِّ الــورى

مــــاضــرَّ  قــافــلــةً كــــلابٌ تَــنــبَحُ

————

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.