منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

بنو إسرائيل بين وعد الأولى ووعد الآخرة

0
اشترك في النشرة البريدية

مقدمة

إن المتأمل في نصوص الحديث النبوي الشريف ليجد علامات تدل على مجموعة من الأحداث المستقبلية  المتعلقة  بآخر الزمان ،سواء بوب الإمام النووي في صحيح مسلم في “كتاب الفتن وأشراط الساعة”: باب اقتراب الفتن وفتح ردم ياجوج وماجوج، […]وخروج الدجال ونزول عيسى بن مريم. إلى آخر الكتاب.ومن هذه العلامات و الأخبار النبوية العظيمة ما هو كلي يتناول أحداث آخر الزمان الكبرى والحاسمة، ومنها ما يخبر عن أحداث جزئية.

أما في القرآن الكريم فنجد ذكرا لبعض تلك الأحداث المستقبلية المشار إليها في نصوص السنة النبوية المطهرة، وأخرى خاصة، منها ما ورد في مطلع سورة ‘الإسراء’، التي تتحدث عن إفسادين لبني إسرائيل في الأرض المباركة، وعن وعدين في الأولى والآخرة بعد هاذين الإفسادين.

تسمى سورة الإسراء سورة ‘بني إسرائيل’ أو ‘سبحان’، فهي تحكي تاريخهم ومواقفهم من أنبيائهم ومشاهد من كفرهم وعصيانهم وعدوانهم وطبائعهم، وتفضح سرائرهم وفسادهم، وتبين لهم حقيقة ما جاءت به رسلهم وأنبياؤهم. وهي كما أخرج ”ابن مردويه” عن ”ابن عباس” و”ابن الزبير”، رضي الله تعالى عنهم «مكية، وكونها كذلك بتمامها قول الجمهور. وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، أنه قال : “إن التوراة كلها في خمس عشرة آية من سورة بني إسرائيل، وذكر تعالى فيها عصيانهم وإفسادهم… ولما كانت هذه السورة مصدرة بقصة تخريب المسجد الأقصى افتتحت بذكر إسراء المصطفى تشريفا له. أي ـ المسجد الأقصى ـ بحلول ركابه الشريف فيه جبرا لما وقع من تخريبه»[1].فما معنى الإفساد الأول والثاني لبني إسرائيل الواردين في هذه السورة ؟ وما معنى وعد الأولى ووعد الآخرة الواردين كذلك في نفس السورة ؟

 1ـ  وعد الأولى:

المزيد من المشاركات
1 من 5

يقول الحق سبحانه و تعالى﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا  فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا  ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾[2]. وقد اختلف المفسرون في تفسير هذه الآيات، وفي المقصود من الإفسادين الأول والثاني لبني إسرائيل، وكذلك في المقصود  من العباد أولي بأس شديد الذين سيسلطهم الله على بني إسرائيل في وعد الأولى، ويمكن أن نذكر ذلك على سبيل الذكر لا الحصر:

في تفسير “الطبري”: يعتبر أن أول الإفسادين كان « قتل زكريا، فبعث الله عليهم ملك النبط فخرج ”بختنصر” حين سمع ذلك منهم، … قال ابن زيد: كان إفسادهم الذي يفسدون في الأرض مرتين قتل زكريا ويحيى بن زكريا، سلط الله عليهم ”سابور” ذا الأكتاف ملكا من ملوك النبط في الأولى، وسلط عليهم ”بختنصر” في الثانية… فقال بعضهم أيضا: كان الذي بعث الله عليهم في المرة الأولى ”جالوت” وهو من أهل الجزيرة… وقال آخرون: بل بعث عليهم في المرة الأولى ”سنحاريب”… وكان مجيء وعد المرة الآخرة عند قتلهم يحيى بعث عليهم ”بختنصر”، وخرب بيت المقدس… »[3].

وفي تفسير “القرطبي”: بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد هم « أهل بابل، وكان عليهم ”بختنصر” .ففي المرة الأولى حين كذبوا ”إرميا” وجرحوه وحبسوه، قاله “ابن عباس” وغيره، وقال “قتادة” : أرسل عليهم ”جالوت” فقتلهم فهو وقومه أولو بأس شديد… وقال “ابن عباس” و”ابن مسعود”: أول الفساد قتل زكرياء»[4].

وفي تفسير” ابن كثير”: « وقد اختلف المفسرون من السلف والخلف في هؤلاء المسلطين عليهم من هم؟ فعن ابن عباس وقتادة: أنه ‘جالوت’ الجزري وجنوده… وعن سعيد بن جبير أنه ملك الموصل ‘سنحاريب’ وجنوده، وعنه أيضا وعن غيره: أنه ‘بختنصر’ ملك بابل، وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية لم أر تطويل الكتاب بذكرها»[5].

ومجمل القول فيما قاله المفسرون حول الإفسادين لبني إسرائيل أنهما وقعتا قبل الإسلام، كما أن العباد أولي بأس شديد الذين سلطهم الله تعالى عليهم هم في الأغلب البابليون بقيادة “بختنصر” (نبوخد نصر)، فيما اشتهر تاريخيا (بالسبي البابلي). لكن” محمد نضال الحافظ” طعن في هذه الروايات المذكورة في هذه التفاسير واعتبر أن «معظم ما تقدم من روايات هي أخبار موقوفة على أصحابها وأصلها أهل التوراة، حيث أنها المصدر الوحيد لمثل هذه الروايات، فامتلأت التفاسير منها، وهي ليست مما يرجع إليه من الأحكام التي يجب بها العمل فتتحرى في صحتها أو كذبها، لذلك تساهل كثير من المفسرين في نقلها وهي في بعض منها أقرب إلى الخرافة»[6].

أما المعاصرون من المفسرين فقد أعاد أغلبهم نسخ أقوال القدماء بشكل مختصر وأضافوها إلى كتبهم، ولم يأتوا بجديد إلا البعض منهم الذين فسروا الآيات موضوع الدراسة تفسيرا آخر سنقف عنده في حينه.

لكن مجموعة أخرى من العلماء المسلمين يرون أن أحداث آخر الزمان المتعلقة ببني إسرائيل في سورة ‘الإسراء’ لم تتحقق بعد لأن الأمر يتعلق بوعد لم يحصل بعد،على اعتبار أن  بنو إسرائيل يجب أن يكونوا أمة ويجتمعوا من الشتات، وأن يكون الإفساد في فلسطين ـ الأرض المقدسة ـ وهو ما يجري اليوم، حيث يقول ” محمد نضال الحافظ” إن «إفساد بني إسرائيل وعلوهم سيكون كأمة على شكل دولة لهم في فلسطين لمرتين فقط لا ثالث لهما …هذا البعث ‘عباد أولي بأس شديد’ متعلق بموعد،… غايته الانتقام من بني إسرائيل… الوعد الأول: كان قد أنجز فيما مضى وقبل مجيئ الإسلام… وتحقق الوعد الثاني اشترط قبل تحققه: مجيئهم من الشتات»[7].

مقالات أخرى للكاتب
1 من 6

كما أن ” ذ.عبد السلام ياسين” رحمه الله ، يرى أن ما نعيشه اليوم هو العلو والإفساد الثاني لبني إسرائيل، حيث يقول «نرى في واقع هذا الزمان كيف علا بنو إسرائيل علوا كبيرا حتى أصبحوا بشهادة كل من له عقل واطلاع أعظم تنظيم عالمي يتحكمون في جهاز أكبر دولة و أقواها في العالم. وما نعت اللهـ تعالى وتقدس ـ علوهم الموعود بالكبر عبثا. ويعلم وحده عز وجل إلى أي مدى سيستمر علو اليهود وإفسادهم فوق ما نشاهد»[8]. ثم يضيف« يبقى أن نفهم عن الله تعالى رجوعا إلى أول سورة الإسراء أن النذارة موجهة للفسقة الفجرة المفسدين في الأرض. وأن البشارة معني بها “عباد لنا أولي بأس شديد” يدخلون المسجد المقدس كما دخله أسلافهم من قبل »[9]. لذلك ارتبط الإفساد الثاني بوعد الآخرة وبتجمع اليهود من الشتات في الأرض المقدسة، وهذا ما سنتناوله من خلال وعد الآخرة في آخر سورة الإسراء نفسها.

2ـ وعد الآخرة:

يقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿ وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا[10]. وردت هذه الآية في أواخر سورة الإسراء، واختلف المفسرون كذلك في تفسير وعد الآخرة والمجيء بهم لفيفا، وسأقتصر هنا على بعض التفاسير التي لها ارتباط بالموضوع:

ففي تفسير “الألوسي”: نجد في هذا التفسير أن وعد الآخرة يتعلق بيوم الدار الآخرة حين يجمع الله الخلائق ليوم الحساب، فإذا جاء وعد الآخرة أي « الكرة أو الحياة أو الساعة أو الدار الآخرة، والمراد على جميع ذلك قيام الساعة. جئنا بكم لفيفا أي مختلطين أنتم وهم ثم نحكم بينكم وبينهم …وأصل اللفيف الجماعة من قبائل شتى فهو اسم جمع كالجميع ولا واحد له، أو هو مصدر شامل للقليل والكثير لأنه يقال  لف لفا ولفيفا، والمراد منه ما أشير إليه، وفسره ابن عباس بجميعا وكيفما كان فهو حال من الضمير المجرور في بكم، ونص بعضهم على أن في بكم تغليب المخاطبين على الغائبين… »[11].

وفي تفسير “البغوي”: نجد في هذا التفسير نفس المعنى السابق أي يوم القيامة ‘فإذا جاء وعد الآخرة’: يعني «يوم القيامة ‘جئنا بكم لفيفا’ أي: جميعا إلى موقف القيامة. واللفيف: الجمع الكثير إذا كانوا مختلطين من كل نوع، يقال: لفت الجيوش إذا اختلطوا، وجمع القيامة كذلك فيهم المؤمن والكافر والبر والفاجر. وقال الكلبي: ‘فإذا جاء وعد الآخرة ‘:يعني مجيئ عيسى من السماء ‘جئنا بكم لفيفا’ أي النزاع من كل قوم من هاهنا  ومن هاهنا لفوا جميعا»[12].

في تفسير “الرازي”: ونفس المعنى يتكرر أيضا عند الإمام الرازي ‘ فإذا جاء وعد الآخرة’ أي «القيامة: مجيئنا بكم لفيفا: من هاهنا وهاهنا، واللفيف الجمع العظيم من أخلاط شتى من الشريف والدني والمطيع والعاصي والقوي والضعيف، وكل شيء خلطته شيء آخر فقد لففته، ومنه قيل لففت الجيوش إذا ضربت بعضها ببعض، وقوله التفت الزفوف، ومنه التفت الساق بالساق، والمعنى جئنا بكم من قبوركم إلى المحشر أخلاطا يعني جميع الخلق المسلم والكافر والبر والفاجر»[13].

لكن البعض عارض التفاسير السابقة  المتعلقة بوعد الآخرة، واعتبر أن الخطاب في هذه الآية موجه إلى بني إسرائيل أن يجاء بهم لفيفا ليوم وعد الآخرة الذي لم يتحقق بعد، وبالحق نزل القرآن بذلك، وبالحق أنزله الله تقدست أسماؤه، وهذا ما أشار إليه “ذ.عبد السلام ياسين” بالقول « في السياق الشريف معان متتالية مرتبطة يتبينها من أراد أن يدبر. فيه أن لبني إسرائيل موعدا ثانيا بعد أن يعلو في الأرض علوا كبيرا ويفسدوا فيها. فيه أن ذلك حق لا ريب فيه. فيه أن البشارة والنذارة يتضمنها الإخبار الإلهي والتبليغ النبوي»[14]. ويشاطر ” محمد نضال الحافظ” الرأي نفسه مع ” ذ. عبد السلام ياسين”، بالقول أن  المجيء بهم لفيفا لم يتحقق بعد «والملاحظ أن معاني الكلمة “لفيفا” جاءت بمعنى جمع لا جميع، والحقيقة أن الذي ثم على أرض الواقع هو المجيئ والجمع من أماكن شتى. وأن مجيئهم جميعا لن يتحقق لأنهم يتمتعون بصفات طفيلية لا تمكنهم من ترك الدول الغربية الغنية والعودة إلى فلسطين»[15].

إن مسألة الالتفاف في أرض فلسطين هي مسألة في غاية الأهمية لأن اليهود يجدون أنفسهم مدفوعين إليها دفعا ذاتيا قويا معتمدين في ذلك على نبوءاتهم التي تخبرهم بهذا الالتفاف والانتظام والإسراع إلى أرض يعتبرونها ـ عقيدة ثابتة لديهم ـ أرض الميعاد، حيث يعدون العدة لاستقبال مسيحهم المخلص. وهذا ما يتوافق مع ما جاء في هذه الآية التي نحن بصددها حيث يجتمعون لتحقيق وعد الآخرة، يقول  ” ذ. عبد السلام ياسين” «حتى إذا جاء الوقت أخرجهم ربنا العلي القدير من عزلتهم في “جيتوات” الشتات وجاء بهم لفيفا لوعد الآخرة. وهم يحسبون أنما اجتمعوا لجميل يراد بهم. أمدهم الله ربنا بالأموال والبنين كما أخبرنا في كتابه فحَسِبُوا أن تلك الإمدادات كرامة وتنعيم. وعن كل كافر مغتر بما لديه يقول رب العزة تعالى وتقدس: ( أَيَحْسِبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ  نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَا يَشْعُرُونَ) [16] «[17]. لذلك ساقت القدرة الإلهية بنو إسرائيل إلى حيث نراهم من المكان والمكانة والتمكن ليقوموا بالإفساد الثاني الذي يتحقق مع وعد الآخرة، وهذا قانون إلهي من صميم سنة الله تعالى. ثم يضيف «’وعد الآخرة’  وهو المرة الآخرة التي يفسد فيها بنو إسرائيل في الأرض. فسكنى بني إسرائيل الأرض انتشارهم فيها، في أرجائها جميعا يفسدون فيها ولا يصلحون. وتلك علامة قدرية على أن زمان تسليط رب العزة عليهم عبادا له يسوؤون وجوههم قد آن»[18].

إن هذا المعنى المراد ‘بوعد الآخرة’ في تفسيرات المعاصرين بعيد جدا عن ما كان يتصوره المفسرون القدامى لأنهم لم يروا لفيف بني إسرائيل في أرض فلسطين.

خاتمة :

إن الذي لا شك فيه أن وعد الآخرة ثابت،بعدما أصبحنا نرى لفيف بني إسرائيل وفسادهم الثاني والأخير في أرض فلسطين السليبة. والذي لاشك فيه أيضا، أن الله سينجز وعده، ويعلم الله متى وكيف؟

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين ـ رحمه الله ـ ” لهذا التاريخ الجاري بنا إلى آجالنا ومواقيتنا أفرادا وأمما معنى ومغزى. هو مَحْصِي مقدر. “وعد الآخرة” مرحلة من مراحله، والخلافة على منهاج النبوة، وانبساط الإسلام في الأرض، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. لا تُنسنا بشرى النصر معنى النصر، ولا يغفلنا الاستبشار بحياة الأمة من مواتها عن موتنا وحياتنا في دار البقاء.” [19]

 

 

 

 

ـ الهوامش

[1] الألوسي: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج8، ص: 3

[2] سورة الإسراء، الآية:3 ـ 4 ـ 5

[3] أبو جعفر الطبري: جامع، البيان عن تأويل آي القرآن، ، دارهجر للطباعة والنشر والتوزيع والاعلان، ط1، 1422 هـ ـ 2001م ،ج14 ، ص: 456- 477 (بتصرف)

[4] شمس الدين القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج 10 ،ص : 215- 216 (بتصرف).

[5] ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، ج5، ص: 44- 45 (بتصرف)

[6] محمد نضال الحافظ: الحقيقة بين النبوءة والسياسة، الأوائل، سورية، ط2، 2003م، ص: 38

[7] المرجع نفسه ، ص : 83

[8] عبد السلام ياسين: سنة الله، مطبعة الخليج العربي، ط2، 1426هـ ـ2005م،  ص: 136

[9] المرجع نفسه: الصفحة نفسها.

[10] ـ سورة الإسراء، الآية: 103.

[11] الألوسي: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ، ج 8 : ص 176 .

[12] أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي :معالم التنزيل في تفسير القرآن، ، دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة الرابعة، 1417هـ – 1997م، ج5 ، ص:135.

[13] الفخر الرازي :مفاتيح الغيب، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت ـ الطبعة الأولى، 1401 هـ – 1981م ، ج21 ، ص:67 .

[14] عبد السلام ياسين: سنة الله، ص: 138.

[15] محمد نضال الحافظ: الحقيقة بين النبوءة والسياسة، ص: 72- 73.(مصدر سابق)

[16] سورة المؤمنون، الآية: 55- 56.

[17] عبد السلام ياسين: سنة الله، ص: 139

[18] المرجع نفسه: ص: 112

[19] المرجع نفسه: ص: 315

 

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.