منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

شهداء غزة أحياء ونحن اموات

شهداء غزة أحياء ونحن اموات/ مصطفى هدارين

0

شهداء غزة أحياء ونحن اموات

بقلم: مصطفى هدارين

لقد تعرضت غزة لمجزرة رهيبة وحرب عنيفة، على يد بني صهيون، وذلك منذ السابع من شهر أكتوبر 2023، من هذا العام الحالي، ردا على معركة طوفان الأقصى الكتائب القسام التي أذلت الكيان الصهيوني واربكت كل أوراقه، وبدأ ينتقم من الشعب الفلسطيني، انتقاما شديدا على أطفال غزة، وقتلهم بشتى انواع الأسلحة الكيماوية و الخطيرة منها القنابل الفسفوري، وماهو محرم دوليا وقنابل مضيئة لأول مرة تستعملها لقتل الأطفال والشباب والنساء، والأطفال الرضع، والشيوخ الركع، والأمهات والضعفاء العزل الأبرياء، وكما قامت بضرب البنيات التحية لقطاع غزة كلها وذلك يتمثل في هدم المساجد وقصف المستشفيات وتفجيرها، بمن فيها من الطاقم الطبي، و الأبرياء والمرضى والمسعفين، وحتى أماكن المدارس الأرونوا تم هدم كل بناية سواءا حكومية أو حقوقية أو مدنية أو تجهيزات علمية ومنابر إعلامية، وكما قامت بقتل الصحفيين الذين ينقلون الحدث مباشرة لإظهار الحقيقة وفضح الإعلام الصهيوني الغاصب المجرم والكاذب، ينشر اخبار مزبفة ويشن حرب إعلامية لم يسبق لها مثيل لطمس الحقيقة وتكميم الافواه، لقد اشتد الإبتلاء على إخواننا في غزة وفلسطين وامتحنهم الله و اختارهم فنالوا كلهم الشهادة في سبيل الله، قال الله عز وجل شانه “ليتخد منكم شهداء” لتتحرر الأمة الإسلامية والعربية من الخوف والجبن والهوان والذل الذي أصابها،فهم أحياء قال تعالى:”ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون “.

هم أحياء لا يموتون يذكرهم الصغير والكبير والصديق والعدو لهم مكانة عظيمة وشرف كبير يحبهم كل مخلوق حتى الحجر والشجر، اما نحن إن خدلناهم ولم ننصرهم بالقليل والكثير بالكلمة والجهاد فنحن أموات نعيش كما تعيش البهائم والانعام لأن دورنا أقترح على الاكل والملابس والشرب وحب الدنيا و الشهوات وحب الدنيا كراهية الموت، إنها معركة الحق والباطل’ والثبات على الحق ونصرة المظلوم لابد له من ثمن كبير وثمنه هو صناعة الموت وهي نيل الشهادة في سبيل الله لتحرير الأرض وتحرير أنفسنا من الطاغوت والخوف والذل والهوان لقد اظهرت هذه الحرب العالمية الصهيونية الأمريكية، حقيقة من يحكمنا ويحكم الشعوب العربية الصامدة التي ثارت ضد بني صهيون وآزرت القضية الفلسطينية ونصرتها باالوقفات المليونية والمسيرات والمواقف البطولية، بغرار حكام هذه الدول العربية التي كانت لهم يد خفية في إعطاء الضوء الأخضر للكيان الصهيوني للقيام بجرائم الحرب ضد غزة، وأبنائها الصامدين، الذين يحبون الشهادة ونيلها، ولا يخافون في الله لومة لائم رجال واي رجال، لم يتنازلوا عن قضيتهم ولم يبيعوا شبرا من أراضيهم جنودهم جند الله يحاربون ببسالة وبقوة وبرهنوا على صدقهم في علو همتهم ونيل رضى ربهم وبذل الغالي والنفيس في نصرة غزة وفلسطين، والله لا نصدق ما يجري من تفوق في المدد رغم قلة العدة والعدد إن يد الله مع هذه المقاومة التي برهنت للعالم ان الظلم لا يبقى ويزول وان الحياة ببذل الغالي والنفيس ورفعوا رؤوسنا ونالوا رضى الرحمان، والقرب من النبي العدنان، عليه أفضل الصلاة والسلام، فكل زمان ومكان،قال الله تعالى وبركاته في محكم كتابه ” رجال صدقوا فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.