منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الأثر الاقتصادي والاجتماعي للزكاة / المنهج الاقتصادي في السيرة النبوية، النموذج والتطبيق

الدكتور حسن محمد أحمد محمد

0

الأثر الاقتصادي والاجتماعي للزكاة / المنهج الاقتصادي في السيرة النبوية، النموذج والتطبيق

الدكتور حسن محمد أحمد محمد

يمكنكم تحميل الكتاب من الرابط التالي: 

“الاقتصاد الإسلامي وأثره في ترسيخ مفاهيم وقيم العدالة الاجتماعية”

تمثل الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام، ودومًا ما تقرن بالصلاة في كثير من آي القرآن العظيم، فقد جاء ذكرها مقرونة بالصلاة في اثنين وثمانين موضعًا في القرآن العظيم[1]، ولعل ذلك يعود لما لهذه الشعيرة الإسلامية من مكانة اقتصادية واجتماعية عظيمة يقول تعالى:

(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) البقرة: 43.

وفي الحديث الصحيح: (عن أبي أيوب رضي الله عنه، أن رجلا قال للنبي: صلى الله عليه وسلم،: أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: ماله ماله، وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: أرب ماله، تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم)[2].

وقد فرضت الزكاة في السنة الثانية للهجرة النبوية، وتعرف الزكاة الشرعية في القرآن والسنة بالصدقة، قال الماوردي في الأحكام السلطانية: “الصدقة زكاة، والزكاة صدقة، يفترق الاسم ويتفق المسمى”[3].

ويعرفها الفقهاء لغة بأنها الطهارة والنماء والبركة، والهدف من الزكاة هو تطهير المال وخلق صلة ود ومحبة بين الأثرياء والأغنياء، يقول تعالى:

         (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) التوبة: 103.

وقال الرسول، عليه أفضل صلاة وأتم تسليم، لرجل … يسأل كيف ينفق؟ ” تخرج الزكاة من مالك فإنها طهرة تطهرك،وتصل رحمك، وتعرف حق المسكين والجار والسائل[4]“، والزكاة مأخوذة من التزكية أي التطهير فكأن الخارج من الأموال يطهره من تبعة الحق الذي جعله الله فيه للمساكين[5].  وأيضًا جاء في الحديث الشريف: (ما نقص مال من صدقة وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ومن تواضع لله رفعه الله)[6].

ويشترط في الزكاة:

  • أن يبلغ المال النصاب الذي تجب فيه الزكاة.
  • حولان الحول (مرور عام) على المال المزكى.
  • أن يكون الغرض من المال النماء وليست سد الحاجة.

قال تعالى:

(وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ9 التوبة:58.

(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) التوبة:60.

وعندما بعث رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، الصحابي الجليل معاذ بن جبل إلى أهل اليمن أوصاه وصية تحمل في ثناياها الكثير من المعاني القيمة، التي تستوجب الوقوف عندها، طويلاً، والنظر في معانيها بتمعن وتدبر يقول الحديث: (عن بن عباس أن معاذا قال: بعثني، صلى الله عليه وسلم، قال: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات، في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)[7]. تعبر هذه الوصية عن حس رفيع وشعور مرهف ومعرفة، شديدة العمق والتعمق، بأحوال الناس ونفوسهم، غير أن أكثر ما يستوجب الوقوف عنده والنظر إليه، في هذه الوصية، هو قوله، صلى الله عليه وسلم: (فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)، إنها عبارة تدل على أن الزكاة ليست كالضرائب التي تدفع للحكام بغير رضىً من مخرجها، أما الزكاة فتخرج بكل رضىً وسماحة نفس، بل وبحب، ففي حين نجد أن الإسلام قد منع، جامع الزكاة، من الاقتراب من كرائم أموال المسلمين، حث المسلمين على أن تكون صدقاتهم، التي يتصدقون بها على الفقراء، من خير ما يملكون من المال الطيب، قال تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) البقرة: 267.

وذلك لأن الله، تعالى، طيب ولا يقبل إلا طيبًا، ولا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه الكريم، وهنا تتفاوت درجات الإيمان، في قلوب الناس، فكلما كان الإيمان راسخًا في القلوب، ومتمكنًا في النفوس، أخلص العبد في العمل بنية خالصة، وبهذا يرجو العبد أن يكون عمله مقبولاً عند الله، يقول رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)[8]، وفي الآية الكريم يقول تعالى:

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) المائدة:27.

يقول ابن كثير في تفسيره لهذه الآية الكريمة (المائدة:27): فقربا قربانهما فجاء صاحب الغنم بكبش أعين أقرن أبيض وصاحب الحرث بصبرة من طعامه فقبل الله الكبش[9]. والصورة هنا واضحة الدلالة ولا تحتاج إلى شرح، فإن أراد الشخص أن يكون عمله طيبًا متقبلا عند الله، فما عليه إلا أن يتقنه ويخلص النية فيه، ليدخل في زمرة المؤمنين المخلصين المتقين، قال تعالى:

(إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) الحجر:40.

مما سبق من حديث يمكن القول، إن للزكاة العديد من الآثار التي تتجلى بوضوح في المجتمع المسلم، فهناك الآثار النفسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية …، ففي الزكاة، على سبيل المثال، علاج لكثير من العلل والأمراض المستشرية في المجتمعات، فهي تعمل على اذابة الفوارق الطبقية بين فئات المجتمع، وتحبب الفقراء في أصحاب الأموال من الأثرياء، فتطيب نفوسهم وتصفو قلوبهم، فلا يحقدوا عليهم ولا يتمنوا زوال نعمتهم[10]، كما أن الزكاة تزيد الغني قربًا وتقربًا إلى الله تعالى، وبهذا يتآلف المجتمع وتسود فيه قيم المحبة والتسامح والإخاء ..، كما أن الزكاة تقلل بشكل كبير من انتشار جرائم السرقة وجرائم القتل التي قد ترتكب بدافع السرقة، وغيرها من الجرائم التي ترتبط بالمال كالربا والبغاء والميسر والخمور ..

وللزكاة، أيضًا، آثارها الاقتصادية التي تنعكس على جميع أفراد المجتمع، فقراء وأغنياء:

  • الزكاة لا تؤخذ إلا من المال الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول، وفي هذا حث للمسلم على العمل حتى لا يتناقص ماله.
  • الزكاة تمنع تكدس المال في يد فئة قليلة من الناس يقول تعالى:

(مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ)الحشر: 7.

  • الزكاة تجعل الغني ينظر إلى الفقير بعين الرحمة والشفقة، وليست بعين الاحتقار؛ مما ينعكس على المجتمع المسلم في صورة توادد وتراحم وتكافل.
  • الزكاة تشعر الغني بما أفاءه الله عليه من نعم لا تحصى ولا تعد، يقول تعالى:

(وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) إبرلهيم: 34.

  • يمثل اخراح الزكاة نوعًا من التزكية للمال وتطهير النفس الإنسانية من شهوات وملذات الدنيا الفانية.
  • إخراج الزكاة يجعل المسلم يتعلق بثواب الآخرة، فلا يكنز المال، يقول تعالى:

(وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) التوبة: 34-35.

  • الزكاة تفتح الكثير من أبواب العمل وبالتالي تتحرك الأموال وتزدهر التجارة وتزداد الأرباح؛ وبذلك تنفتح أمام العمال الكثير من أبواب الرزق الحلال.
  • في الزكاة دعوة للتسامح بين فئات المجتمع فلا يحقد الفقير على الغني، ولا يزدري الأغنياء الفقراء لفقرهم، فتزول بذلك الفوارق وتنمحي الأحقاد.
  • إن الناظر إلى قيمة الزكاة يجد أنها شئ يسير من المال ينفقه المسلم، وفي مقابله يفوز بالكثير من الحسنات، والله، تعالى، عليم وخبير بما تنطوي عليه صدور عباده ودواخلهم من مشاعر وأحاسيس نفسية تجاه أموالهم، قال تعالي:

(أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) الملك: 14.

(إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ * إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ) محمد:37.

وبما أن الله، تعالى، عليم بذات الصدور، ويعلم خائنة الأعين؛ نجد أن فوائد الزكاة لم تتركز، فقط، في جانب الثواب المعنوي الموعود في الآخرة، وإنما جعل الله، تعالى، للزكاة جوانب أخرى محسوسة وملموسة، لتكون دافعًا وحافزًا للأثرياء على العمل، فالمال إذا ظل بلا حراك وبلا تنمية، فهو لا محالة سينقص، بل وسيتناقص على الدوام من خلال إخراج الزكاة منه سنويًا، وبالتالي تستمر ثروة الفرد في النقصان، أما إذا تم استثمار الأموال في المجالات التنموية والاقتصادية، فإن عجلة الاقتصاد ستدور وستتحسن الأوضاع الاقتصادية للجميع بصورة تعود بالفوائد الربحية الوفيرة على الأثرياء، كما سيصيب جانب من التحسن الاقتصادي أولئك الفقراء، وبذلك ينصلح حال الجميع بلا استثناء. إذًا فالزكاة تمثل قوة دفع لعجلة الاقتصاد باستمرار دون توقف، كما أنها تفتح العديد من أبواب الاستثمار، مما يجعل أصحاب الأموال في حاجة ماسة للأيدي العاملة، وهنا تنفتح فرص العمل أمام الكثير ممن لا يملكون المال ولكنهم يملكون المهارات اليدوية والخبرات الذهنية  وغيرها من القدرات والإمكانات التي تحتاج إلى من يستغلها ويوجهها إلى تنمية وتنشيط الحركة الاقتصادية في المجتمع المسلم، وقد استغل المشرع هذا الباب لينفذ من خلاله إلى الاستثمار، حيث استغل حب المال في النفس الإنسانية، وكذلك استفاد من غريزة الخوف على الأموال من النقصان ليحولها إلى وسيلة فعالة تحث الناس على العمل ومن ثم الكسب الحلال، وهذا بدوره سيدفع الناس إلى نوجيه الأموال نحو الكثير من الأنشطة الاقتصادية والانتاج لئلا تتناقص الأموال، مما سينعكس على الجانب الاقتصادي وبذلك تنتعش حركة الأسوق ويزداد الطلب على الأيدي العاملة في شتى المجالات: التجارة والصناعة والزراعة .. وغيرها من المشاريع الاقتصادية التي ستعود على المجتمع المسلم بالعديد من الفوائد، وبذلك تتحقق الأهداف الروحية (الأجر والثواب)، وكذلك المادية الملموسة من اخراج الزكاة (التكافل والتراحم ..)، وفي ذلك ازدهار لحركة الاقتصاد في المجتمع، وتنتفي، في ذات الآن، الشحناء والبغضاء وتسود المواساة والمؤاخاة بين الناس، وهذا هو ما صنعه رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، مجتمع المدينة المنورة، حيث تجلت أبهى صور المؤاخاة الإنسانية، فهذا سعد بن الربيع، من الأنصار، يقول لأخيه من المهاجرين، عبد الرحمن بن عوف: إني من أكثر الأنصار مالا وأنا مقاسمك، ولي امرأتان فأنا أطلق لك إحداهن فإذا انقضت عدتها فتزوجها. فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، ولكن دلني على السوق، فدله فلم يرجع يومئذ حتى أصاب شيئا من سمن وأقط قد ربحه، فمكث أياما ثم مر بالنبي، صلى الله عليه وسلم، فرأى وضر صفرة، فقال له، صلى الله عليه وسلم: مهيم، قال: تزوجت يا رسول الله، قال: من، قال: امرأة من الأنصار، قال: ما أصدقت؟ قال: نواة أو وزن نواة من ذهب قال: أولم ولو بشاة[11]. والعبرة التي يريد هذا الحديث أن نستفيدها تكمن في مدى جدية عبد الرحمن بن عوف وحبه للعمل الذي عاد عليه بالربح الوفير، مع أنه حديث عهد بالمجتمع، ولكنه في قت قصير تزوج وأصدق زوجته نواة من ذهب، وكل هذا حدث خلا أيام قلائل، فالحديث يدعو إلى العمل والعمل بصدق وأمانة وبجد واجتهاد حتى تعم الوفرة ويعيش الجميع في رخاء، فتنكسر حدة الشهوة إلى جمع المال واكتنازه، ومن ثم تتوجه قلوب العباد إلى العبادة والإخلاص لله الواحد الأحد، وهذا هو ما هدف إليه رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، وحققه في مجتمع المدينة، فمما يروى في هذا الصدد، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، خاطب الأنصار قائلاً: إن شئتم قسمتم للمهاجرين من دوركم وأموالكم، وقسمت لكم من الغنيمة كما قسمت لهم، وإن شئتم كان لهم الغنيمة ولكم دياركم وأموالكم. وهنا تسمو الأرواح وتعلو النفوس الطاهرة فوق حطام الدنيا، فتزداد رفعة على ما لها من مقام سام، فما كان جواب الأنصار إلا أن قالوا: لا، بل نقسم لهم من ديارنا وأموالنا ولا نشاركهم في الغنيمة[12]. فأي سماحة هذه وأي إيثار هذا!!؟، إنهم كما وصفهم القرآن العظيم، قال تعالى:

(وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ9.


[1]/ حسن أيوب: فقه العبادات، ص: 112، (بيروت)، 1986م

[2]/ صحيح البخاري ج2:ص505.

[3]/ الموسوعة العربية العالمية، اصدار 2004م.

[4]/ إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي أبو الفداء: تفسير القرآن العظيم، ج3،  ص: 52.

[5]/ أحمد شلبي: السياسة والاقتصاد في التفكير الإسلامي، ص: 226، دار النهضة المصرية، (مصر) 1979م.

[6]/ تفسير ابن كثير ج1/ص407.

[7]/ صحيح مسلم ج1/ص50.

[8]/ صحيح البخاري ج1/ص3.

[9]/ تفسير ابن كثير ج2/ص43.

[10]/ محمد الخضري بك: تاريخ التشريع الإسلامي، ص: 36، دار الكتب العلمية، (بيروت) 1988م

[11]/ مسند أبي يعلى ج6/ص447

[12]/ محمد رضا: محمد، ص: 150، دار الكتب العلمية، (بيروت) 1975م.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.