منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

دم الشهيد نار يحرق الظالمين

دم الشهيد نار يحرق الظالمين/مصطفى هدارين

0

دم الشهيد نار يحرق الظالمين

بقلم: مصطفى هدارين

 إن ما يقع في غزة خاصة وفلسطين عامة، من قتل للأطفال الأبرياء، والنساء العزل، والأطفال الرضع، والشيوخ الركع، والرجال الأحرار، الذين لا سلاح لهم، ولا من يدافع عنهم ويحميهم من القصف الصهيوني الغادر و العشوائي على قطاع غزة،وذلك من هدم للمنازل وقتل للأطفال، ولم ينجو من الموت حتى الصحافة والمسعفين، بل كل سكان غزة يتعرضون للإبادة الجماعية أمام مرئى ومسمع العالم الدولي والأوروبي والعربي، وسكوت الحكام وتخادلهم اتجاه القضية الفلسطينية، وعدم اكثراتهم بما يقع، بل يساهمون في حصار غزة، والتعاون مع الإحتلال الصهيوني، ويقفون ضد شعوبهم والتطبيع مع اليهود، وتوقيع الإتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تصب في مصلحة إسرائيل، وذلك ببناء مستوطنات جديدة وتهجير جماعي لأبناء فلسطين عامة وغزة خصوصا، والقيام بمحاصرة غزة وتجويع أهلها، وقتل أطفالها وأبنائها وقتل رجالها الأحرار ونسائها العزل، حرمانهم من أبسط الحقوق للعيش الكريم، وذلك بقطع الكهرباء والماء عن ساكنة قطاع غزة واستهذافهم وقتلهم وتهجيرهم بل قامت إسرائيل بإبادة جماعية واستهذافهم للمستشفيات والمساجد وقتل الصحفيين والمدنيين واستهذافهم مباشرة بدون سابق إنذار إلى غيرها من الإنتهاكات لحقوق الإنسان ،وكم قامت بإستهذاف حتى معابر الحدود بين قطاع غزة والدول العربية المجاورة، لكي لا تدخل المساعدات الطبية والمواد الغدائية لمساعدة أبناء غزة والتعجيل بإنقاد الجرحى والمصابين.

في هذا الحدث الرهيب والغير المسبوق حيث قامت عصابة اليهود بإطلاق الصواريخ وتدمير كل مابقي من غزة الباسلة الصامدة وارتفاع عدد الشهداء والمصابين إلى عدد مهول لم يسبق له مثيل، إنما يقع في غزة في نظرة العدل الإنساني ظلم كبير ولابد من أن تنزل قوة من السماء لتزيل هذا الظلم وأن الله لابد أن ينصر المسلمين عامة وأهل غزة خاصة ولكن في نظرة العدل الإحساني الرباني ليتخد منكم شهداء لنتحرر من الخوف والذل والهوان لتتحرر الأمة الإسلامية وتنتصر بإذن ربها ويتحقق وعد الله بتحرير فلسطين من بطش اليهود وإعادة الخلافة على منهاج النبوة ونصرة الإسلام والمسلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.