Se llama la primavera profética, un término que se usa para indicar el nacimiento del profeta del Islam Mohamed que la paz y las bendiciones de Dios sean con él; es un evento que había cambiado la faz de la historia de la humanidad
ولعل من أكثر المشاهد جمالية وإبداعا، مشهد خيمة ليلة المديح النبوي في الصحراء، والتي لا زالت بعض العائلات بالجنوب المغربي تحافظ على سنة إحياءها كل ربيع نبوي وتورثها جيلا بعد جيل
On the authority of Anas Ibn Malek, God be pleased with him, the Prophet, peace and blessings be upon him, said: “None of you will have faith till he loves me more than his father, his children and all mankind.” Reported by Muslim,…
كيف نحتفل بهذه الذكرى في هذا الزمان ؟ وكيف نشكر لهذا الرسول العظيم صنيعه ونوفيه حقه ؟ هل بإقامة المأدبات الزاخرة بأصناف الأطعمة وأشكال الحلوى وأنواع المشروبات ؟ أو بإحياء الليالي الساهرة بالأمداح والقصائد والأشعار والخطب في أوقات عابرة ثم…
الإيمان عند المسلم يزيدُ ويَنقُصُ، والحُبُّ والشوق من الإيمان، ولقد تأتي على المسلم لحظات تكون فيها نبتَةُ الشوق عنده ذابلةً تحتاج إلى ما يدفعها للنمو كي تكبُرَ وتخْضَرَّ وتُزهِرَ ويفوحَ شذاها و تُثمِر ، وهناك مناسبات يكون فيها إذكاءُ الشوق…
محور حديثنا عن رواية البردة وثلاثية مهاجرون نحو الشرق، وهي باكورة الانتاج للروائي السعودي عبد العزيز آل زايد، يمتطي صاحب البردة صهوة إنتاجه بباقة روائية بعد رؤيا رآها
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أفصح العرب لسانا وأعذبهم بيانا وأحسنهم خطابا، إذا تحدث كان حديثه حكمة، وإذا بيّن كان لبيانه وقعا بليغا على القلب والعقل معا.