منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

بنية مؤسسة المسجد و وظائفها عبر العصور

0
اشترك في النشرة البريدية

تقديم:

للمسجد مكانة سامقة في الإسلام؛ إذ مثّل معراجا لأرواح العباد في اتصالها بالخالق عز و جل، و مهوى أفئدة المؤمنين، ومرتع العقول التواقة للاستبصار بنور الوحي، و ملاذ الباحثين عن أوثق الأواصر بين أفراد المجتمع، فضلا عن كونه شكّل محور حياة المسلمين قاطبة في عهد رسول الله ، و فيما لحقه من عصور.

وتجلت أهمية المسجد، كذلك، في حرص النبي الأمين صلى الله عليه و سلم على جعله أول لبنة يسهر على إنشائها فور وصوله إلى المدينة، في تزامن مع وضع القواعد الأولى لدولة الإسلام. و لم يكن بدعا، أن يجعل الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم، بناء المساجد أول أعمالهم عند افتتاح الأقطار، أو تخطيط المدن و الأمصار الجديدة.

و لم تكن هذه المساجد عبارة عن بنيان مادي أو حيز مكاني فحسب؛ بقدر ما كانت مؤسسات قائمة بذاتها، لها نظامها و أحكامها و أهدافها، تنبض بالحركة و الحياة، و تروم بناء شخصية المسلم، و إرساء كيان جماعة المسلمين.

و على مدى العصور اللاحقة، ظلت بيوت الله تستأثر بالاهتمام الروحي و المادي للمسلمين؛ و لأجل ذلك، سعى الحكام المستبدون إلى “تأميم” المساجد في محاولة للتحكم في مرتاديها و التأثير عليهم.

المزيد من المشاركات
1 من 18

و لم تصل بيوت الله درجة من الاحتواء و المراقبة أشد مما هي عليه اليوم؛ لسبب واحد، هو كونها منطلقا لتغيير الأفراد و الجماعات، و منطلقا لتعبئة الجهود و الطاقات و تأليفها و توحيدها و توجيهها…، و ملاذا يفزع له المسلمون وقت الحاجة لمعالجة شتى القضايا التي تحل بهم.

فما المقصود بالمسجد؟ و ما هي الوظائف الأساسية التي اختص بها؟ ثم ما أهم معالم التحول و التطور الذي تعرضت له مؤسسة المسجد على مدى العصور؟

المبحث الأول: مؤسسة المسجد: المفهوم و النشأة:

المطلب الأول: مفهوم المسجد:

1ـ لغة: ورد في كتب اللغة أن المسجد هو “كل موضع يُتعبّد فيه”[2]، و هو:”البيت الذي يُسجد فيه”[3]،ويقصد به أيضا:”محراب البيوت ومصلى الجماعات”[4].

وفيه ثلاث لغات: مَسجِد و مَسجَد و مَسيَد[5].و نقول: “المسجد الجامع” لأنه “يجمع أهله…وإن شئت قلت: مسجد الجامع: … على مسجد اليوم الجامع”[6].

و يطلق عليه أيضا “الجامع”، و هو “نعت للمسجد ـ و إنما نعت بذلك لأنه علامة الاجتماع. و ما كانوا في الصدر الأول يطلقون كلمة الجامع على المسجد و إنما يقرون على كلمة مسجد، و طورا يصفونه، فيقولون ـ المسجد الجامع ـ و آونة يضيفونها إلى الصفة فيقولون: مسجد الجامع ـ ثم تجوز الناس بعد ذلك و اقتصروا على الصفة.”[7]

مقالات أخرى للكاتب
1 من 5

كما قالوا “للمسجد الكبير و للذي تصلى فيه الجمعة ـ و إن كان صغيرا ـ الجامع لأنه جمع الناس لوقت معلوم.”[8]

2ـ اصطلاحا: المسجد هو: “المكان المهيأ للصلوات الخمس”[9]. فهو الحيز المخصص لدى المسلمين لأداء الصلوات المفروضة التي يسبقها إشعار بالآذان. و لم تكن الصلاة في التطبيق النبوي الوظيفة الحصرية للمساجد، كما سيتبين لاحقا، بل تعدتها لتسع كل القضايا المصيرية للناس[10]؛ تماما كما أن الصلاة ليست حكرا بالضرورة على المصلى المعروف بالمسجد و المحدود بأربعة جدران، بل تمتد إلى كل بقعة غير نجسة من الأرض[11]. جاء في الحديث النبوي الشريف: “جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا”[12].

المسجد إذا، يقابل باقي دور العبادة في الأديان الأخرى ككنائس النصارى و بيع اليهود. ﴿ و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بيع و صلوات و مساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا﴾[13]؛ غير أنهو إن كان أجلّ مكان للعبادة في الإسلام، فإنه مع ذلك ليس المكان الوحيد لهذه العبادة التي تستغرق كل حياة المؤمن و أوقاته، و يمارسها حيثما حل و ارتحل.

المطلب الثاني: ظهور المساجد:

1ـ قبل الإسلام: جاء في كتاب الله تعالى: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾[14]، و ورد في الصحيحين أن أبا ذر رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أول بيت وضع على الأرض فقال: المسجد الحرام، قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: و كم بينهما؟ قال: أربعون عاما، ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصل.[15]

و المشهور في كتب التاريخ أن مؤسس البيت الأقصى هو سليمان بن داود عليهما السلام، كما جاء في الحديث النبوي أن سليمان بن داود عليهما السلام لما بنى بيت المقدس سأل الله عز و جل خلالا ثلاثة…[16]، وهو بعد إبراهيم[17]عليه السلام بأكثر من ألف عام.

هناك أقوال كثيرة في المسألة[18]؛ لكن الراجح أن سليمان عليه السلام “إنما كان له من المسجد الأقصى تجديده لا تأسيسه”[19]، أما التأسيس فيرجع إلى إسحاق عليه السلام[20].

2 ـ  في عصر الإسلام: تذهب أشهر الروايات إلى أن مسجد قباء هو أول مسجد بني في الإسلام[21]؛ ثم تبعه المسجد النبوي[22] الذي يعد حسب تعبير البعض: “أب المساجد في الإسلام”[23]؛ فعلى مستوى القدر يعد ثالث ثلاثة مساجد تشد إليها الرحال[24]، وعلى مستوى الفضل[25]؛ الصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام[26]، أو على مستوى الشكل؛ إذ يعد المرجع و النموذج المقتدى به في إنشاء المساجد بمختلف ربوع المسلمين.

و تتابع بناء المساجد في عصر الرسول صلى الله عليه و سلم ، إذ بلغت زهاء ثمانية عشرة مسجدا[27]، و قد أحصى ابن زبالة أكثر من أربعين مسجدا بالمدينة و محيطها فقط[28]، و زهاء العشرين في الطريق الرابطة بين المدينة و مكة[29]، فضلا عن عدة مساجد بخيبر[30] و حوالي ستة عشرة فيما بين المدينة و تبوك[31]، و غيرها[32]. و انتشرت مع انتشار الإسلام بحيث تستعصي على العد و الحصر؛ غير أن بعضها كتب له الشهرة، أو الاستمرار، أو هما معا أكثر من غيره؛ مثل: الجامع الأموي في دمشق و المسجد الجامع بقرطبة و مسجد القيروان وجامع الزيتونة و القرويين والأزهر….

المبحث الثاني: وظائف المسجد:

تعددت وظائف المسجد و تباينت حسب المساجد نفسها و العصور، كما كان نطاقها يضيق و يتسع تبعا لأوضاع المسلمين و ظروفهم السياسية المتقلبة في الزمان، و المتباينة حسب الأقطار. و يمكن استقصاء هذه الوظائف على الشكل الآتي:

المطلب الأول: وظيفة العبادة و التربية:

مثلت الوظيفة الأساسية و المقصد الأسمى من إنشاء المساجد ﴿ وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد و ادعوه مخلصين له الدين﴾[33]،و﴿ أن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾[34]، فالمسجد كان “يعنى بالتربية و سمو الروح”[35]، كما وصف بأنه “مدرسة تلقن العلم و العمل، و تطهر الروح و البدن، و تبصر بالغاية و الوسيلة، و تعرف الحق و الواجب، و تعنى بالتربية قبل التعليم، و بالتطبيق قبل النظريات، وبتهذيب النفوس قبل حشو الرؤوس.”[36]. و حاول البعض تحديد المقاصد التربوية للمساجد في خمس هي:”نقل الإيمان من قناعة عقلية و معرفة ذهنية إلى وجدان قلبي ـ إحسان العبادة لله ـ تهذيب النفس و علاج أمراضها ـ استقامة السلوك العملي مع الخلق ـ تنمية الروح الجماعية.”[37].

أما الوظائف التعبدية للمسجد،فيمكن إجمالها فيما يلي:

1ـ الصلوات الخمس: مكانها الطبيعي هو بيوت الله ﴿ و اتخذوا من مقام إبراهيم مصلى و  عهدنا إلى إبراهيم و إسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين و العاكفين و الركع السجود﴾[38]،﴿ إنما يعمر  مساجد الله من آمن بالله و اليوم الآخر و أقام الصلاة و آتى الزكاة و لم يخش إلا الله﴾[39]. و توسع المفسرون في التماس مفهوم عمارة المساجد[40]. و قد جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: “رجل قلبه معلق بالمساجد”[41]، كما اعتبر صلى الله عليه و سلم التردد على المساجد سمة المؤمنين.جاء في الحديث الذي رواه أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي الله صلى الله عليه و سلم قال: “إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان”[42].

2 ـ الاعتكاف: سواء تعلق بمطلق الأوقات التي يختار فيها المؤمن الانقطاع إلى مناجاة ربه[43]، ﴿و المسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه و الباد… ﴾[44]، أو بالمدة المخصوصة بذلك في العشر الأواخر من شهر رمضان، ﴿و لا تباشروهن و أنتم عاكفون بالمساجد﴾[45].

3 ـ ذكر الله عز و جل: يسع ذكر الله عز و جل كل أحوال المؤمن﴿ الذين يذكرون الله قياما وقعودا و على جنوبهم﴾[46]، كما يجوز في معظم الأماكن إلا ما نجس منها؛ لكن بيوت الله هي أفضل ما خصص لذكر الله: ﴿ في بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله.. ﴾[47]،﴿ و من أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها﴾[48].

4ـ تلاوة كتاب الله تعالى: لا شك أن الاجتماع على كتاب الله تعالى من أجلّ أعمال المؤمنين في المساجد. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا ونزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده”[49].

فالمسجد إذا، اتجه لربط العباد بخالقهم و ترسيخ الإيمان بالقلوب و معالجة أمراض النفوس و رفع هممها من حضيض الانشغالات الأرضية إلى استشراف المعالي في الآخرة.

المطلب الثاني: الوظيفة العلمية:

    لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث معلما ﴿ و يعلمهم الكتاب و الحكمة﴾[50]، فقد كان المسجد المحضن الرئيس الذي علّم من خلاله صحابته الكرام أحكام الشرع الحنيف “يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم”. كما شرعت صلاة الجمعة و اتخذ المنبر[51] لتسهيل هذه الوظيفة التي استمر نطاقها في الاتساع، و شملت المواعظ و حلق المدارسة و حفظ كتاب الله تعالى، ثم تعددت مجالس العلماء لتدارس كتاب الله تعالى و أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شتى العلوم.

لقد اعتبر المسجد “أول مدرسة جماعية منظمة عرفها العرب لتعليم الكبار والصغار…”[52]. و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم “يجلس في المسجد النبوي بالمدينة لتعليم المسلمين أمور دينهم و تبصيرهم عاقبة أمرهم حتى كان مجلسه تنافسيا بين الصحابة رضوان الله عليهم، كلهم يبغي السبق إلى حضور هذا المجلس العلمي…”[53]. كما اتخذت معظم المساجد التي بنيت في حياة الرسول صلى الله عليه و سلم مدارس، و خصصت “للتعليم ومدارسة القرآن الكريم و تفهم معانيه على يدي رسول الله عليه السلام و أصحابه الذين تعاهدوا هذا العمل النبيل من بعده و حرصوا على استمرار رسالة المسجد العلمية…”[54]،  و اقتدى بهم التابعون في ذلك، و من بينهم الإمام مالك بن أنس رحمه الله[55].

هذه المهام العلمية الواسعة و المفتوحة على كل شرائح المجتمع دفعت الشيخ يوسف القرضاوي إلى وصف المسجد في تلك الحقبة بكونه بمثابة “جامعة شعبية”: “تسع الجميع في رحابها، في الليل و النهار، والصيف والشتاء، و لا ترد طالبا شيخا كان أم صبيا، و لا تشترط رسوما و لا تأمينا، و لا تضع قيودا و لا عراقيل…”[56]،و لا غرو أن “نشأ العلم في الإسلام موصولا بالعبادة”[57]. ولم تكن العلوم في المساجد “مقصورة على العلم الديني المحض، بل شملت كل ما وصل إليه العقل الإسلامي من معارف أدبية و إنسانية”[58]،و تعددت و تنوعت المواد المدرسة بها بتعدد اهتمامات المسلمين المعرفية.

و الواقع أن المسجد مثّل في تاريخ الإسلام كتّابا و مدرسة و جامعة في آن واحد.

المطلب الثالث: وظائف اجتماعية:

 لا ريب أن قيام المسجد بالوظيفتين السابقتين بانتظام ترتبت عنه بعض الوظائف الاجتماعية، أهمها:

1ـ تمتين الروابط الاجتماعية: يمثل الالتقاء في المسجد لخمس مرات في اليوم لأداء الصلاة مناسبة لتعزيز التواصل الدائم بين المؤمنين في أجلّ اللحظات و لأهداف أخروية سامية لا تكدرها شوائب الدنيا؛ مناسبة لتوثيق أواصر التقارب و التحاب في الله، كما يتم على هامش الصلوات تفقد أحوال الغائب و عيادة المريض و مواساة المكلوم و تعزية الفاقد لعزيز و اتباع الجنائز. و يتمدد هذا الاتصال أسبوعيا كل جمعة، و يتسع نطاقه أكثر أيام الأعياد باعتبار المصليات امتدادا للمساجد، ويعظم شأن هذا الاتصال ببيت الله الحرام بقدر يجلّ عن الوصف أثناء العمرة و الحج.

في المسجد تتجسد معاني المساواة بما هو مجال للالتقاء الحسي و المعنوي، فيقف “الأمير إلى جانب الخفير، والغني بجوار المسكين، و السيد ملاصق للخادم، و العالم الفيلسوف و عن يمينه عامل، و عن شماله فلاح.”[59].

كما تجسدت فيه أرقى معاني الإخاء و الألفة و الوحدة، عبر الالتقاء المتواصل في الصلوات “تتلاصق فيها الأبدان، وتتعارف فيها الوجوه، و تتصافح فيها الأيدي، و تتناجى فيها الألسن، و تتآلف فيها القلوب. و يلتقون على وحدة الغاية والوسيلة. و أي وحدة أبلغ و أعمق من وحدة المصلين في الجماعة يصلون خلف رجل واحد هو (الإمام) و يناجون ربا واحدا هو (الله) و يتلون كتابا واحدا هو (القرآن) و يتجهون إلى قبلة واحدة هي (الكعبة)، و يؤدون أعمالا واحدة من قيام و قعود، و ركوع و سجود.”[60].

2 ـ  تقديم بعض الخدمات: شكّل المسجد مصدر خدمات اجتماعية متنوعة لصالح بعض الفئات، كما هو شأن أصحاب الصُفّة، فكان ملجأ للغرباء و المنقطعين و أبناء السبيل و الطلبة، و اتخذ أحيانا مركزا لمداواة الجرحى[61]، و إليه كانت تجبى الزكاة و فيه توزع الصدقات و زكاة الفطر على الفقراء و المحتاجين، و تقسم غنائم الحروب.

المطلب الرابع: وظائف أخرى:

1ـ وظيفة إعلامية: لأن المسجد كان نقطة التقاء يومي متكرر بين المصلين، فقد صار أيضا مصدرا للأخبار[62]التي تهم جماعة المسلمين، فيه يخبرون بأي طارئ، و إليه يستنفرون، حتى خارج أوقات الصلاة: عبر نداء “الصلاة جامعة”[63]، و فيه يستقبل السفراء و المبعوثين للاطلاع على ما معهم من أنباء، بل و استقبل

فيه حتى غير المسلمين[64] والباحثون عن معرفة دين الإسلام[65].

2 ـ وظيفة سياسية عسكرية: اتخذ المسجد في العهد النبوي و الراشدي صفة مركز للتشاور واتخاذ القرار في كل ما يحل بالمسلمين، فعقدت به الألوية و صدرت منه الأوامر للإعداد للإنفاق و الغزو و عين به القادة العسكريون، وأحيانا صار مسرحا لتعلم المبارزة. فقد شكل ، حسب تعبير البعض “الثكنة الأولى في الإسلام”[66]، كما كان “مثابة”[67] للمجاهدين قادة و جنودا[68]. لقد جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم من مسجده “مقرا للقيادة، يعد فيه الخطط، ويعقد مجالس الجهاد، و يصدر “الأوامر”، و ينصت إلى آراء المستشارين.

و كان يحشد أصحابه في المسجد، و يشحنهم بطاقات مادية و معنوية، و يحرض المؤمنين على الثبات، وينهاهم عن الفرار، و يحذرهم من الفرقة و النزاع، و يأمرهم بالطاعة و الضبط، و يشيع فيهم الإلفة و النظام.

و كانت الغزوات و السرايا تنطلق من المسجد، و تعقد الرايات و الأعلام و البنود في المسجد للمجاهدين، وكان أصحابه يجتمعون في المسجد حين يداهمهم الخطر، و يعود المجاهدون من الغزوات و السرايا إلى المسجد، وتضمد جروح المصابين في المسجد، و يتعلم المسلمون أحكام الجهاد في المسجد.”[69]. و حتى بعض الأسرى كانوا يقادون إلى المسجد[70]، و إليه كان يرد الفيء و تحمل الغنائم[71]

لقد نشأ الجيش الإسلامي بالمسجد ” وشب و ترعرع في المسجد، و استوى على ساقه في المسجد، و تلقى تعاليمه في المسجد…”[72].

كما انعقدت بالمسجد بيعة الخلفاء؛ أبو بكر الصديق رضي الله عنه حصل على “البيعة العامة”[73] في المسجد في اليوم الموالي لبيعة السقيفة[74]، و أما عمر بن الخطاب[75] و عثمان بن عفان[76] و علي بن أبي طالب[77] و عمر بن عبد العزيز[78]رض الله عنهم؛ فأول ما بويع لهم بالمسجد.

وبذلك كان المسجد منطلق الشأن العام و مركز الشورى فيما بين المسلمين، إذ كان بمثابة برلمان دائم “يعرض فيه الحاكم سياسته و يحدد منهجه، و يناقشه الشعب و يستجوبه بلا حجر و لا خوف.”[79]، و به تتم تزكية الحاكم ببيعة تعاقدية، وإلى جانب واجباتهم الدينية “يؤدون فيه واجباتهم الإدارية و التنظيمية و السياسية”[80].

و إلى جانب ما سبق، انبرى المسجد في تاريخ المسلمين لمهمة القضاء، وكان وجهة للمتقاضين و المتنازعين[81]، و قد اتخذ سحنون بيتا في جامع القيروان بناه لنفسه للتقاضي[82].كما ترتبت عن وظائفه الأصلية أخرى تابعة أو ناشئة ، حيث قام مثلا بأدوار اقتصادية مهمة؛ منها ما كان مباشرا، مثل استيعاب فئة لا يستهان بها من الطلبة و العلماء كأئمة و مدرسين و مؤذنين ونظار أحباس و قضاة وخطباء و محتسبين و خدم…. كل هؤلاء أو معظمهم كانوا يعتمدون في عيشهم على المساجد، و كانوا يستقون مواردهم؛ إما من خزائن الحكام، أو من  أملاك الأوقاف التي شكّلت موردا لا ينضب. و من تلك الأدوار الاقتصادية ما كان غير مباشر، كانعقاد الأسواق بجانب المساجد باعتبارها مصدرا مهما لتجمع الزبائن…

المبحث الثالث: التطور التاريخي للمساجد:

مع مرور الزمن تعرضت المساجد لتغييرات كثيرة؛ إن على مستوى مظهرها، أو على مستوى وظائفها تضييقا واتساعا، أو على مستوى آليات اشتغالها. و فيما يلي محاولة لرصد أهم معالم التطور و التحول التي شهدتها المساجد:

المطلب الأول: التطور المعماري:

لم تكن صورة المسجد النبوي، و لا مساجد الإسلام الأولى في جانبها المعماري على الهيأة التي هي عليها مساجدنا اليوم، و إنما تعرضت لتطور تدريجي، شمل مساحتها و شكلها و مواد بنائها وبعض الأجزاء المكونة لها…

لقد بني المسجد النبوي في الغالب من اللبن[83]، و “رفعوا أساسه قريبا من ثلاثة أذرع بالحجارة”[84]، و جعلــــــــــــــــــــوا

عمده خشب النخل و سقفه بالجريد[85]، و أقاموا عريشا في قبلته و ثان في آخره[86]؛ بسعة 70×63 ذراعا[87]. وبالإضافة إلى تغيير قبلته من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، فقد توسع في العهد النبوي عقب غزوة خيبر، فصارت أبعاده حوالي:100×100 ذراع[88]، وأصبحت مساحته ما يعادل 3280,86م²، بثلاثة أبواب[89].

ثاني زيادة في المسجد النبوي تمت على يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث ضم إليه دار العباس رضي الله عنه[90]، فصارت مساحته:140×120 ذراع،بستة أبواب[91].

على غرار المسجد النبوي، مثلت بعض المساجد النواة الأولى لبيوت الله خارج الحجاز و شبه الجزيرة العربية، وأهمها: مسجد البصرة الذي اختطه عتبة بن غزوان سنة 14هـ، و كان مجرد مساحة مسقفة بالقصب[92] يقوم سقفها على عمد من جذوع نخل و خشب، و لم يكن له جدار، بل أحاط به خندق[93]، لئلا تتوسع المنازل المجاورة له على حسابه. و مسجد الكوفة الذي اختطه سعد بن أبي وقاص ، و كان في البداية محاطا بسور من قصب قبل أن يعيد بناءه زياد بن أبيه باللبن سنة 51هـ[94]. و “أول شيء بني في البصرة و الكوفة مسجداهما”[95]. ثم مسجد الفسطاط الذي اختطه عمرو بن العاص، وقام هو الآخر على جذوع نخل مسقفة بخشب[96]. و مسجد القيروان الذي اختطه عقبة بن نافع وشرع الناس بالصلاة فيه قبل أن يحدث فيه بناء[97].

هذه اللمحة تبين أن المساجد الأولى في الإسلام كانت بسيطة في شكلها، محدودة في مساحتها؛ إلا أن توسع دار الإسلام و اتساع المدن و الأمصار، و توفر الموارد و الإمكانيات، و الاحتكاك بحضارات البلدان المفتوحة، و رغبة بعض الحكام في تخليد أسمائهم أو كسب ولاء الناس، كل ذلك جعل الشكل المعماري للمساجد يتطور إلى بناءات قائمة الذات، يختلف مظهرها باختلاف الموارد المتوفرة في كل قطر، لكنها جميعا تشترك في جوهر تعظيم بيوت الله تعالى والاعتناء بها وبروادها.

استمر التطور المعماري للمسجد النبوي عبر زيادة ثالثة تمت في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي بنى جداره من الحجارة المنقوشة و القصة [98]و جعل عمده من حجارة منقورة أدخل فيها عمدا من الحديد مصبوبا فيها الرصاص و سقفه بالساج[99]، و أصبحت سعته: 160×150 ذراع، بستة أبواب[100].

و أمر الوليد بن عبد الملك  بزيادة رابعة مهمة تمت تحت إشراف واليه على المدينة: عمر بن عبد العزيز، فوصل طوله إلى “مائتي ذراع،  و عرضه في مقدمه مائتي ذراع، و في مؤخره مائة و ثمانين”[101]،و أدخلت فيه مواد بناء جديدة من معادن وأخشاب وفسيفساء و مرمر و الساج المموه بالذهب[102] وغيرها؛ مما تطلب صناعا مهرة من غير المسلمين[103]. و في هذه الحقبة هدمت حجر أزواج النبي صلى الله عليه و سلم و أدخلت في المسجد، وأدخل فيه القبر[104]، و “جعل عمر بنيان الحجرة الشريفة على خمس زوايا لئلا يستقيم لأحد استقبالها بالصلاة لتحذيره صلى الله عليه و سلم من ذلك”[105].

بعد ذلك، زاد فيه المهدي[106] العباسي مائة ذراع جهة الشام[107]، فصار طوله ثلاثمائة ذراع و عرضه مائتي ذراع[108]. وبنا السلطان قلاوون سنة 678 هـ قبة على الحجرة النبوية[109]؛ فيما أنشأ ابنه الناصر محمد بن قلاوون قبة أخرى بالصحن وسط المسجد[110]. و استمر المسجد النبوي في الاتساع إبان حقبة الحكم العثماني و في العقود الأخيرة على يد دولة آل سعود[111].

المصدر: أخبار المدينة ، ابن زبالة. ، 89.

هذا المسار لم يكن حكرا على المسجد النبوي؛ فجل المساجد، خاصة ذات الأهمية التاريخية خضعت لنفس التحول، على مستوى العناية بتوسيع فضائها لاستيعاب تزايد روادها، أو بالزيادة في رونقها و بهائها، إن من قبل الحكام والولاة أو عامة المسلمين. و كانت المساجد أول شيء يبنى في المدن المستحدثة[112]، وكذلك أصبحت النواة و المحور في المدن القديمة المفتوحة[113].

إلى جانب ما سبق، شهد الجانب المعماري في المساجد تحولا بارزا على مستوى الأجزاء الملحقة بها وشكلها.

بالرجوع إلى المسجد النبوي، يمكن أن نستشف أن الأجزاء التي تكون منها أساسا، هي: بيت الصلاة ـ فناء ـ جدار القبلة، يمثل وسطه محرابا للإمامة، ثم العريش و الأبواب و المنبر.

أما التغييرات الأساسية التي يمكن تسجيلها في التعديلات التي أجريت على المسجد النبوي و غيره من المساجد الأولى في الإسلام، فهي:

ـ إنشاء المآذن (الصوامع): لم يشتمل المسجد النبوي في الأصل على مئذنة، بل “كان بلال يصعد إلى سطح منزل لأسرة بني النجار، لكونه أعلى منزل حول المسجد، و إن كان هناك قول آخر بأن بلالا كان يصعد عن طريق أقتاب إلى دعامة مربعة في دار عبد الله بن عمر في جنوب المسجد، و يرفع الآذان من فوقها.”[114]وفضلا عن خبر صعود بلال رضي الله عنه إلى سطح منزل عال لبني النجار، أو أسطوانة يرقى إليها بأقتاب في بيت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ورد أيضا أنه كان يصعد إلى منارة ببيت حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها لرفع آذان الصلوات الخمس[115].

و ينسب أمـــــــــــــــــــــر بناء الصوامع للآذان إلـــــــــــــــى معاوية بن أبي سفيان[116]. و أول ذكر للمآذن(الصوامع/المنارات) فــــــــــــــي المصنفات التاريخية جاء عرضا أثناء الحديث عن تـــــــــــــــجديد مسلمة بن مخلد والــي معاوية رضي الله عنه على مصر لمسجد الفسطاط و بناء أربـــــــــــــــع مآذن له[117]سنة 53هـ. وتعــــــــــــــــــد مئذنة جامع عقبة التـــــــــــــــــــي شيدت ما بين 50 ه و 55هـ أقـــــــــــــــــــــــدم المآذن المعروفة[118]، و التـــــــي حافظت على هيأتها[119]على الأرجح، منذ تجديدها سنة 105هـ[120]. كما تعتبر مئذنة القرويين من بين أقد الصوامع محافظة على هيأتها الأصلية منذ هدم سابقتها في خضم توسعة الجامع و الانتهاء من إنشائها سنة 345 هـ[121]، باستثناء التبييض والإصلاح بالجبص والجير لتكسية الحجر المنجور الذي كانت تبدو به في سنة 688 هـ[122].كما شيدت ببعض المساجد عدة مآذن في آن واحد[123].

ـ اتخاذ تجويف للمحاريب في جدار القبلة، و أول من ثبت عنه فعل ذلك هو عمر بن عبد العزيز والي الوليد بن عبد الملك على المدينة المنورة[124]. ويرجح أن تكون هذه الحقبة قد سبقت باعتماد محاريب خشبية متنقلة[125].و قد ذهب البعض إلى اعتبار استحداث المحاريب بدعة في الدين[126].و نظرا للتوسع المتواصل للمساجد، فقد صار لبعضها أكثر من محراب[127].

ـ اتخاذ المقصورة للأئمة و الأمراء قبل الخروج إلى الصلاة، منذ عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه[128] حسب البعض، و منذ عهد معاوية ين أبي سفيان[129]  على الأرجح، أو عهد مروان بن الحكم[130].

ـ الزيادة في علو المنبر النبوي الذي تشكل من درجتين و مقعدا[131]، في عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه[132]إلى ست[133] ثم إلى تسع درجات[134]؛ لكن المهدي العباسي أمر بجعلها في جميع المساجد”بقدر منبر النبي صلى الله عليه وسلم”[135]؛ إلا أن الإمام مالك نصحه بأن لا يتعرض للمنبر النبوي بالتغيير لئلا تتضرر عيدانه، فنزل عند رأيه[136]. ثم انتقلت المنابر إلى مساجد أخرى؛ و قد سبق لعمر بن الخطاب أن منع ذلك[137]، وجعله من نصيب المسجد النبوي فحسب؛ وفي فترة لاحقة (حوالي 132ه)[138]عممت بسائر مساجد القرى المصرية[139]على الأقـــــــــــل. فضلا عن تغييرات أخرى، كإحداث الميازيب و الشرفات[140]، و تعلية البناء و اتخاذ النوافذ و إنشاء القباب[141]،

وتشييد دورات المياه[142] و إعداد دور الأئمة[143]، و دور للمؤذنين[144] و المخاوصين (المؤقتون)[145]، والطلبة[146]، و حتى سكنى القيم على دار الوضوء[147]، وإنشاء العنزة[148] التي تقوم بفناء المسجد مقام المحراب في الصحن. كما ضمت بعض المساجد “بيت مال المسلمين و كان فيه مودع أموال الأيتام”[149]، واحتوت أخرى على مخزن  لمال الأحباس والودائع[150]وأدوات الإنارة والتنظيف[151]، و استحدثت داخلها خلوات[152]وزوايا[153].كما ظهرت لبعض المساجد ملاحق أخرى كالبئر[154] والخصة أو السقاية[155]، و الحدائق، و الخزانات العلمية[156].  وأصبحت للمساجد تجهيزات ضخمة من بسط للفراش و ثريات و وسائل النظافة والإنارة وساعات[157]؛ زيادة على المبالغة في التأنق والزخرفة[158]، وصلت أحيانا إلى رسم النبات و الأشجار[159] والأقاليم والأماكن[160]، وصرف المبالغ الباهضة و تخصيص المعادن النفيسة من ذهب وفضة ونحــاس و رصاص لتكسية الجدران والأبواب والقباب وفي تفافيح الصوامع و بالأعمدة والأسقف و الثريات، والتجصيص[161] بالأحجار الرفيعة كالرخام والمرمر، و المصنوعة كالزليج والفسيفساء[162]، واستعمال الأخشاب النفيسة من أرز و صنوبر وصندل وأبنوس ونارانج[163]، وغيرها…وبعد ذلك،فصل مصلى النساء بجدار أو بغيره، و تعددت طوابق الصلاة، و اتخذت المصابيح الكهربائية ومكبرات الصوت و معدات التبريد و التدفئة…

المطلب الثاني: التطور التنظيمي:

أدى التطور المتواصل للمساجد و الاهتمام الكبير الذي حظيت به إلى إفراز هيكلة تراتبية، يصعب تعميمها؛ لكنها تلخصت بشكل أساسي في:

1 ـ المسيد: ذهب الدكتور عبد الهادي التازي إلى أن هذه المفردة تحريف مغربي لكلمة المسجد[164]؛ غير أن الأمر ليس كذلك[165]، و إن جرى استعمال هذا التعبير لدى المغاربة للدلالة على مــــــــــــا يعرف بالكتّاب[166]، والمكتب[167]، و المحضر[168]. و قد اعتمد المسيد / الكتّاب كمدارس أولية[169]،و اختص بتحفيظ القرآن للأطفال في الألواح، قبل أن ينتقل بهم إلى تعلم قواعد الكتابة[170]، و القراءة و مبادئ الدين الحنيف[171]. وانتشر هذا الصنف على نطاق واسع في كل زقاق أو”حي” صغير، و في الحواضر و القرى، وربما اختصت بعض العائلات بمسيد خاص، وقد تقام به صلاة الجماعة أو تقام بالمسجد الأقرب منه.

2 ـ المسجد: توزعت المساجد بالتجمعات و الخطط (الأحياء السكنية)، و تختص بصلاة الجماعة و إمام راتب،سماها البعض مساجد الخمس[172] (الصلوات الخمس). كما يمكن أن تنعقد بها مدارس لعلم واحد أو عدة علوم. كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما افتتح البلدان و مصر الأمصار إلى “أبي موسى، و هو على البصرة، يأمره أن يتخذ مسجدا للجماعة و يتخذ للقبائل مساجد، فإذا كان يوم الجمعة انضموا إلى مسجد الجماعة. وكتب إلى سعد بن أبي وقاص و هو بالكوفة، بمثل ذلك و كتب إلى عمرو بن العاص، و هو على مصر بمثل ذلك…”[173].

3 ـ الجامع (أو المسجد الجامع): يشترك مع المسجد في جميع خصائصه؛ إلا أنه يتميز عنه بإقامة صلاة الجمعة، ومن تم تكون الجوامع بالضرورة أكثر اتساعا، و لم تكن في البداية تتعدى مسجدا جامعا بالمصر الواحد (المدينة الواحدة)، لكن مع توالي العصور و ازدحام المدن بساكنتها تعددت الجوامع في الحاضرة الواحدة. وكانت على صعيد آخر بمثابة مراكز علمية تدرس بها عدة علوم؛ غير أنها في الغالب كانت تقتصر على تدريس مادة واحدة أو مادتين[174]. كما كانت في البداية تنسب إلى أحد الأعلام الذي اشتهرت به لكونه أسسها أو نزل بها أودرس بفنائها،أو تنسب لقبيلة معينة في وقت كانت المجالات السكنية بالحواضر تتوزع بحسب القبائل والعشائر[175].

4 ـ الجامع الأعظم: يدعى أيضا: المسجد الأعظم و المسجد الكبير، ويشترك مع المسجد الجامع في جميع مميزاته؛ غير أنه اختصت به عواصم الدول و الأقاليم و المدن الكبرى التي تتعدد بها الجوامع، و هو مصلى الحاكم أو الوالي أو العامل. و كما يدل عليه اسمه فهو أكبر جوامع البلدة أو المدينة مساحة، وله طابع مركزي ورمزية خاصة[176]، غالبا ما كان يتم تشييد هذا الصنف من المساجد على يد الحكام، و ارتبط دائما بممارسة السلطة[177].

وامتـــــــــــــازت هذه الجوامع بإشعاع علمي كبير أفرز جامعات عظمى ذات استقطاب واســـــــــع، مثـــــــــــــــــل: جامعة القرويين، وجامعة الزيتونة، وجامعة الأزهر، و غيرها. كما امتازت عــــــــــــــن غيرها بكثرة و تنوع العلــــــــــــــــــــوم المدرسة بها،مثـــــــــــــــل: التفسير والقراءات و الحديث والفقه و التصوف و علـــــــــــــــم الكلام و الأصول والنحو و اللغة و البيان والعروض و السير و الحساب والهندسة والتنجيم و الهيئة والجبر، و المناظرات الفلسفية و التاريخ و الطب والرياضيات وعلــــــــــــــــــم الميقات و غيرها[178]. واعتمدت فــــــــــــي نظامها الدراسي على الحلقات[179] و الكراسي[180] العلمية[181]. و كانت تشترط فــــــــــي الملتحق بــــــــــــــــــها بعض الشروط قبل الانتساب إليها[182]، و يتــــــــــــــــــــــــــــــــوج مساره فيها بإجـــــــــــــــــازة

“كــــــــانت بــــحق مجـــــــــــــــــازا عسيرا لا يقتحمه إلا الأكفــــــــــــــــــــــاء المقتدرون”[183]. و كانت للدراسة بــــــــــها أوقــــــــــــــــــــــــات[184]،

وآماد[185]، و عطل[186]محددة. و من الطريف أن بعض هذه الجوامع/الجامعات، مثل القرويين  و القيروان و جوامع بالأندلس[187]، كان لها فضل على طلبة العلم من غير المسلمين،مستشرقون و رجال دين و غيرهم. فتتلمذ على يد علمائها عدة أروبيين، أمثال:سيلفيستر الثاني أحد باباوات الكنيسة الكاتوليكية بروما قبل ارتقائه لذلك الموقع، ثم القسيس البلجيكي: نيكولا  كلينار في منتصف القرن 16م، والهولندي: جاكوبيس كولييس[188]؛ كلهم تلقوا “العلوم السامية باللغة العربية”[189]. و تعلم الرياضي و المهندس الإيطالي اليونار فيوتشي المولود في حوالي: 1175م، علوم الجبر والمقابلة في بجاية، و منها أدخلها إلى أروبا[190].

على العموم، أفرز التطور المتلاحق شبكة من المساجد تتمايز من حيث مساحة تزيد و تنقص من زمن لآخر و من مكان لآخر، و وظائف تتضخم وتتقلص حسب الظروف، و إشعاع يتراوح بين محلي و إقليمي.

كما اقتضى تزايد أدوار المساجد و تطور و تعقد مهامها، إنشاء أجهزة مشرفة عليها و ساهرة على سيرها العادي، اختلفت حسب الزمان و المناطق. يقول أحد الباحثين في هذا الشأن؛ بأن القرويين لم تكن مجرد بناية بقدر ما صارت “مؤسسة تقوم على أئمة و مؤذنين و موقتين، على خطباء و علماء و قضاة و مفتين ومستشارين، مؤسسة تحتاج إلى فرش و إنارة، و إلى ماء و صيانة، و كل هذا يتوقف طبعا على موارد، و هي تحتاج إلى من ينظمها و ينسق جمعها و توزيعها من نظار و وكلاء و مشرفين.” [191]. و تتوزع هذه المهام على:الإمام الراتب[192] ـ المؤذنون ـ القيم على المسجد[193]ـ ناظر الأحباس[194] ـ العلماء المدرسون ـ خطباء الجمعة ـ القيمون على النظافة[195]، و حتى الحرس[196]، و قد صار للمسجد النبوي في إحدى الحقب، كما عاين ذلك ابن بطوطة، سدنة وخدام يشرف عليهم شيخ الخدام[197]

 المطلب الثالث: التطور الوظيفي:

إذا كانت الوظائف التربوية و التعليمية و الاجتماعية من أشد الوظائف المسجدية استمرارا في مختلف أقطار الإسلام إلى عهد قريب، فعلى العكس تماما تعرضت الوظيفة السياسية والعسكرية منذ عصر مبكر و على امتداد تاريخي طويل إلى المصادرة و الاحتواء و التحجيم على يد حكام العض وبمساهمة أعوانهم من ديدان القراء وعلماء السوء الذين عمدوا إلى تحريفها أو تعطيلها، إلى أن أنسى ذكرهم حكام الجبر بشل معظم هذه الوظائف و قصر فتح أبواب المساجد على أوقات الصلوات و خطب المناسبات…

تحولت المساجد من فضاء لتداول الرأي بكل حرية و صدق و مسؤولية إلى منبر للإجبار على بيعة الإكراه، كما تحولت خطب الجمعة من مناسبة للوعظ و التوجيه الشرعي إلى مطية لتصريف التفسير الأحادي للدين على مقاس الحاكم وبواسطة من يدور في فلكه، طوعا و كرها، و بوعي تام بأبعاد مواقفه، أو بحسن نية. لقد آلت معظم المنابر و شطرا من صدارة المجالس العلمية ببيوت الله إلى الراتعين في موائد السلاطين و المنفذين لأوامرهم بدون تحفظ؛ حتى و إن تعارضت بشكل صريح مع أحد أصول أو فروع الشريعة، و تخلى الحكام عن إمامة الناس في الصلاة[198]. و من تم، لا عجب أن لعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه و آل بيت النبي الأبرار لأزيد من خمسين سنة على منابر بني أمية[199]، إلى أن أزال عمر بن عبد العزيز هذه البدعة “السياسية” المقيتة و عوضها بتلاوة: ﴿إن الله يامر بالعدل و الاحسان و إيتاء ذي القربى  وينهى عن البغي و الفحشاء والمنكر و البغي، يعظكم لعلكم تذكرون﴾[200]، عقب كل خطبة[201]، أو: ﴿ربنا اغفرلنا و لإخواننا الذين سبقونا بالايمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم﴾[202]، أو هما معا[203].

توالت بعد ذلك نكبات “المساجد” بتسخيرها لغير ما أسست له، و بتواطؤ ضمني أو معلن من تلة من “العلماء” الذين صاروا حجة على مـــن بعدهم، فاتخذت تأويلاتهم و مواقفهم أصولا استندت عليها أجيال و قرون

في تبرير و تسويغ الاستبداد و الفساد السياسي. استحوذت الأسر المتعاقبة على الحكم على معظم المساجد[204] وسخرتها لخدمة أغراضها الشخصية، و تلميع صورة حكامها، و جعلتها مرآة لاختياراتها المذهبية[205]. من فوق منبر المسجد النبوي يعلن أحدهم بكل جرأة: “ألا و إني لن أداوي هذه الأمة إلا بالسيف… و الله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه”[206]. و هذا الحجاج بن يوسف الثقفي يمارس أبشع صور الظلم والافتيات على الله و كتابه ورسوله، سنده في ذلك سيفه و أوامر و دعم “أمير المؤمنين”: عبد الملك بن مروان. من داخل بيوت الله ومن على منبر مسجد الكوفة أعلن المبير قولته المشهورة: “إني لأرى رؤوسا قد أينعت و حان قطافها[207] و إني لصاحبها، و كأني أرى الدماء بين العمائم و اللحي تترقرق”[208]. و هذا الوليد بن يزيد يرسل إحدى جواريه متنكرة لتصلي بالناس جنبا[209]… و هلم جرا من فيض الانحرافات التي لا حصر لها والتي استخدمت المساجد كأداة للتحكم في الرقاب وإخضاعها دون اكتراث بمآلها.

المبحث الرابع: أي مستقبل لمساجدنا؟

إن الهدف من الجرد التاريخي أعلاه، لا يكمن في تجميع المعلومات التي لا حصر لها، و التي اكتفينا منها بالنزر اليسير، حول مختلف التطورات التي تعرضت لها المساجد مع مرور الزمن في ماضي المسلمين على عدة أصعدة. و سيكون لهذه الوقفة السريعة أبلغ الأثر إن تمكنا من خلالها إثارة فضول القارئ؛ أولا لمراجعة العديد من المسلمات التي أصبحت بحكم الواقع و طول الأمد في مصاف الأحكام الشرعية، و ثانيا إن نجحنا في الدلالة على نقطة الانطلاق و حصر مناحي التحول على وجه الإجمال قصد فصل العادي منها عن المتكلف و التمييز بين المشروع منها و المنحرف،و التماس العبرة فيها لمعرفة الغث منها و السمين، و تعيين المقبول منها و المردود.

إن إحياء ما اندرس من رسالة المسجد الأصلية، لا يعني، كما يتبادر إلى بعض الأذهان،  الارتداد إلى الخلف بنفس الصورة النمطية السابقة لأن الكثير من الوظائف التي انتصب إليها المسجد بالأمس، أصبحت لها اليوم مؤسسات مستقلة ومتخصصة، مثل: الإسعاف و الإعلام و التعليم و غيرها؛ لكن وظائف التوجيه التربوي و الاحتضان الروحي و الإجابة عن أسئلة و تطلعات أهل المسجد و زواره و التفاعل الإيجابي معهم و فيما بينهم في السراء و الضراء، لمما تشتد الحاجة إلى السعي لإحلاله.

بين يدي ما سبق و استشرافا لغد مشرق تسطع فيه أنوار المساجد من جديد على الأمة المحمدية، على محيا أفرادها وفي أسرهم ومنتدياتهم و مؤسساتهم، نسجل ما يلي:

ـ ضرورة إعادة الاعتبار إلى بيوت الله و فسح رحابها للعباد، لإحقاق مفهوم عمارة بيوت الله؛ لا تقوم أية مسوغات سببا لوصد أبوابها سائر الأوقات و الاكتفاء بفتحها على وجل أوان الصلوات الخمس. و هذا لا يتنافى مع حماية أفضل بقع أرض الله من الابتذال و حراستها من أن تصير مرتعا للمتسكعين و المنحرفين.

ـ أهمية رد مظلمة الأئمة و العلماء في تعطيل دورهم الريادي بالمساجد عبر الوعظ و النصح و الإرشاد لأقوم السبل، ومعانقة هموم و قضايا الناس الخاصة منها و العامة، الشخصية منها و المجتمعية و السياسية و الاقتصادية. و ينبغي تحرير هؤلاء من الأغلال التي تطوقهم، و من الرقابة التي تكتم أنفاسهم، لا يضير في ذلك اختلاف المختلف و لا تعدد الآراء. “لا بد أن يكون المسجد مكان اللقاء بالشعب، و مدرسة التربية العامة، ومجالس الإيمان”[210].و لقد كانت بيوت الله مدة من الزمن فضاء للاختلاف المذهبي و السياسي؛ فكيف يسمح اليوم بشكل سينمائي بالتعدد السياسي في المجتمع ويمنع في المساجد، فتصبح البيئة المسجدية مصطنعة لا تعكس بتاتا نبض المجتمع و لا تمت إليه بصلة بدعوى حماية حرمتها! و هل هناك أكبر انتهاك لحرمتها من إلجام العلماء عن الخوض فيما يهم جمهور المسلمين من دقيق انشغالاتهم إلى جليلها؟ ثم هل هذا المسلك كفيل بإنهاء الاختلاف في الرؤى الحاصل في المجتمع؟ و أي قيمة للتمذهب المحنط الذي تحافظ عليه دويلاتنا بشكل صوري في معزل عن القضاء؟ مادامت محاكمنا لا شأن لها به، و ما دامت القوانين المعتمدة اليوم لها مصادرها الخاصة، وحتى الجزء المرتبط فيها بالأحوال الشخصية و الذي يمكن أن يستوعب هذا التمذهب، محسوم مسبقا بقوالب قانونية لا تقبل الاجتهاد. ينبغي أن “تعاد للمنبر حرمته، و يقلد العلماء طوق واجبهم الديني أن يبينوه للناس و لا يكتموه كما أخذ عليهم الميثاق”[211].

ـ مسألة العمارة المادية للمساجد، يجب أن تخضع لمراجعة شاملة قصد تجاوز مقتضيات التكلف غير المبرر والحرص المبالغ فيه على العناية الفائقة ببيوت الله؛ و إن كان له ما يبرره من تعلق المسلمين الشديد بمكان معراجهم الروحي، فإنه قد انقلب في الكثير من الحالات إلى مساجد ضرار لا يقصد بها وجه الله؛ و إنما التباهي في التأسيس و الوقوف عند المظاهر؛ في حين تم إغفال المقاصد العظمى المتمثلة في ربط المخلوق بخالقه عز و جل وإفراده بالعبادة و الإخلاص في توحيده. “ما جدران المسجد إلا وعاء يبقى فارغا لولا روح حب الله و رسوله، وروح الولاية في الله و رسوله”[212].

ـ و مما تلح الحاجة إليه، بعث روح المسجد من تآخ و تآلف و تراحم و تعاون و توحد في الفهم و توحيد للوجهة والقصد، و اتباع للوحي كتابا و سنة، و تجديد للإيمان في القلوب، و استعادة دور التعبئة العامة لفاضل الأخلاق و بث معاني البذل و التضحية و الجهاد، و ترسيخ مبادئ المشورة و النصيحة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و رفع الهمم للتنافس في مضمار الجد و الاجتهاد و الإتقان و الاستقامة في الدنيا، و السعي لارتقاء أعلى المقامات في الآخرة. “إن العودة إلى المسجد و إلى القرآن ستمكننا من الالتقاء بالنموذج المثالي للحياة الجماعية التي غابت عن حياتنا و لم تبق حية إلا في ثنايا النصوص و في قلوب الأتقياء و التقيات”[213].و على عاتق المسجد تقع مسؤولية تغذية الحياة الروحية للمسلمين: “روابط التكامل و المودة لا يمكن أن تترعرع و تزدهر و تثمر إلا في المسجد، لأن الوشائج الروحية الحقيقية لا يغذيها إلا الاحتكاك المتواصل الحميم بواسطة المساهمة والمعاشرة، الأمر الذي يعمق التلاقح الفكري و الروحي”[214].

ـ و لكي ترجع للمسجد مكانته و مركزيته لا بد أن يصبح فعلا، لا قولا مسرى للأرواح نحو بارئها، و أن يغدو مآبا للجميع عند حلول المدلهمات أو حصول طارئ، لا يحيد مرتادوه عما أمر به الله تعالى و رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام.

و بالجملة، يجب أن يصبح المسجد “مركز حياة المسلمين الاجتماعية و السياسية. مركز حياتهم الروحية قبل كل شيء. مكان استراتيجي فيه تعقد العقود مع الله توبة و عزما صالحا، و منه تنطلق الحركة الجهادية، و فيه يذكر الله و يتلقى العلم بالله و بشريعة الله.”[215].

خاتمة:

مع مر الأيام، اتجهت العناية في المساجد بالأساس إلى المظاهر الخارجية من تعلية بناء و تأنق في الزخرفة والنقوش، و التجهيزات المادية من فرش و ماء و إنارة؛ و هي حاجيات و إن كانت مطلوبة في حدها الأدنى، فإنها ليست كفيلة بأن تؤهل المسجد للقيام بوظائفه الحقيقية. فماذا تبقى في مساجدنا اليوم مما كان لها بالأمس القريب و البعيد؟

الجواب لا يحتاج إلى جهد كبير لكشف شدة الوطأة و طول المعاناة و ضمور في الوظائف. و لا يختلف اثنان في كون معظم بيوت الله اليوم صار فتحها رهين بأوقات محدودة للصلاة، و لم تحتفظ من التوجيه التربوي إلا باسمه و من الإشعاع العلمي إلا برسمه؛ مما يستوجب “تحريرها” من القيود التي تكبلها، و تناط بها من جديد وظيفة العبادة الخالصة لله عز و جل، و التربية على يد العلماء الصالحين المصلحين، و العناية بقضايا المسلمين و تحري مشورتهم و دلهم على الخير، وإسداء العون إلى المحتاج منهم، و تنوير أفهامهم، و صقل وجدانهم، و تزكية أخلاقهم، و تقويم سلوكهم، و بناء شخصية المسلم الراشدة المتوازنة… و تلك مطامح تستدعي شحذ العزائم،  ودونها نجد يسلك و عقبات تقتحم ، أملا في “جيل قرآني مسجدي” يقتدى بأفعاله و أحواله قبل أقواله.

 

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

بيبلوغرافيا:

ـ أخبار المدينة، ابن زبالة محمد بن الحسن، جمع و توثيق و دراسة: صلاح عبد العزيز زين سلامة ـ نشر مركز بحوث و دراسات المدينة المنورة ـ الطبعة الأولى ـ 2003 .

ـ الأزهر في ألف عام، خفاجي محمد عبد المنعم ، عالم الكتب ـ بيروت ـ مكتبة الكليات الأزهرية ـ القاهرة ـ الطبعة الثانية ـ 1988.

ـ أخبار المدينة،  الحنفي، قطب الدين، تحقيق محمد زينهم محمد عزب ـ مكتبة الثقافة الدينية ـ دار المصري للطباعة ـ 1998.

ـ الإسلام و الحداثة، ياسين عبد السلام ، ترجمة مجموعة من الأساتذة ـ الطبعة الأولى ـ 2000.

ـ أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، النحلاوي عبد الرحمن ، دار الفكر ـ بيروت ـ الطبعة الخامسة والعشرون ـ 2007.

ـ إعلام الساجد بأحكام المساجد، الزركشي محمد بن عبد الله، تحقيق أبو الوفا مصطفى المراغي ـ إصدار وزارة الأوقاف بجمهورية مصر العربية ـ مطابع الأهرام التجارية ـ الطبعة الخامسة ـ القاهرة 1999.

ـ إمامة الأمة، ياسين عبد السلام ،  دار لبنان للطباعة و النشر ـ الطبعة الأولى 2009.

ـ الانتصار لواسطة عقد الأمصار، ابن دقمان إبراهيم ، منشورات المكتب التجار ي للطباعة و التوزيع و النشر ـ بيروت ـ المطبعة الكبرى ـ بولاق ـ 1893.

ـ أنوار التنزيل و أسرار التأويل، البيضاوي، دار إحياء التراث العربي ـ مؤسسة التاريخ العربي ـ بيروت ـ الطبعة الأولى.

ـ الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب و تاريخ مدينة فاس، ابن أبي زرع ، مراجعة عبد الوهاب بن منصور ـ المطبعة الملكية ـ الطبعة الثانية ـ 1999.

ـ البداية و النهاية، ابن كثير الدمشقي ، تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي ـ هجر للطباعة و النشر والتوزيع ـ الطبعة الأولى 1998.

ـ بلاد شنقيط .. المنارة و الرباط، النحوي الخليل ، مطبعة المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم ـ تونس 1987.

ـ بلاد المغرب و علاقتها بالمشرق الإسلامي، مارسي جورج، ترجمة محمود عبد الصمد هيكل ـ الإسكندرية ـ 1991.

ـ البيان المغرب في أخبار الأندلس و المغرب، ابن عداري المراكشي ، تحقيق ج.س.كولان و إ.ليفي بروفنسال ـ دار الثقافة ـ بيروت ـ الطبعة الثالثة ـ 1983 ـ الجزء الأول.

ـ تاج العروس من جواهر القاموس، الزبيدي محمد مرتضى الحسيني ، الجزء الثامن ـ تحقيق حسن نصار ـ التراث العربي ـ مطبعة حكومة الكويت ـ 1969.

ـ تاريخ الرسل و الملوك، الطبري أبو جعفر محمد بن جرير ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ـ دائرة المعارف ـ الطبعة الثانية ـ القاهرة.

ـ تاريخ السودان، السعدي عبد الرحمان ، طبع هوداس بمشاركة بنوة ـ المدرسة الباريزية لتدريس الألسنة الشرقية ـ باريس ـ مطبعة بردين ـ انجى ـ 1898.

ـ تاريخ المسجد النبوي، المسمى: نزهة الناظرين في مسجد سيد الأولين و الآخرين، البرزنجي، جعفر بن إسماعيل ، مطبعة الجمالية ـ مصر ـ 1914.

ـ تاريخ اليعقوبي، اليعقوبي أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح ، مطبعة بريل ـ ليدن ـ 1883.

ـ تفسير المنار، رضا محمد رشيد ، دار المنار ـ القاهرة ـ الطبعة الثانية ـ 1945.

ـ التفسير الوجيز على هامش القرآن العظيم، الزحيلي وهبة ، دار الفكر ـ دمشق.

ـ تنوير المؤمنات، ياسين عبد السلام ، دار البشير للثقافة و العلوم ـ طنطا ـ الطبعة الأولى بمصر.

ـ جامع القرويين: المسجد والجامعة بمدينة فاس، التازي عبد الهادي ، دار نشر المعرفة ـ الرباط ـ مطبعة النجاح الجديدة ـ الدار البيضاء ـ الطبعة الثانية ـ 2000.

ـ الجامع الأموي في دمشق، الطنطاوي علي، دار المنارة للنشر والتوزيع ـ جدة ـ الطبعة الأولى ـ 1990.

ـ جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس، ابن القاضي أحمد المكناسي ، دار المنصور للطباعة و الوراقة ـ الرباط ـ 1973.

ـ جنى زهرة الآس في بناء مدينة فاس، الجزنائي علي ، تحقيق عبد الوهاب بن منصور ـ المطبعة الملكية ـ الرباط ـ الطبعة الثانية ـ 1991.

ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، ابن النجار ، تحقيق محمد زينهم محمد عزب ـ مكتبة الثقافة الدينية.

ـ دور المسجد في الإسلام، مختار علي محمد ، العدد 14 من سلسلة “دعوة الحق” الصادرة عن رابطة العالم الإسلامي ـ السنة الثانية: 1402 هـ ـ دار الأصفهاني للطباعة ـ جدة.

ــ رحلة ابن بطوطة، ابن بطوطة، أبو عبد الله محمد بن إبراهيم اللواتي ، دار صادر ـ بيروت ـ 1992.

ـ رسالة المسجد التربوية، الرشيد عبد العزيز علي راشد ، رسالة ماجستير مرقونة ـ جامعة أم القرى ـ كلية التربية ـ مكة.

ـ رسالة المسجد عبر التاريخ، القادري أبو بكر ، مجلة البحوث الإسلامية ـ إدارة البحوث العلمية و الإفتاء و الدعوة و الإرشاد ـ السعودية ـ المجلد الأول ـ الجزء الثاني ـ 1395 ـ 1396هـ.

ـ زاد المعاد في هدي خير العباد،ابن قيم الجوزية ، تحقيق شعيب الأرنؤوط و عبد القادر الأرنؤوط ـ مؤسسة الرسالة للطباعة و النشر والتوزيع ـ بيروت ـ الطبعة الثالثة 1998.

. سنن الترمذي، الترمذي ، تحقيق: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1، 1996.

ــ السيرة النبوية، ابن إسحاق محمد بن يسار ، تحقيق أحمد فريد المزيدي ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى 2004.

ـ السيرة النبوية، ابن هشام، تحقيق مجدي فتحي السيد ـ دار الصحابة للتراث ـ طنطا ـ الطبعة الأولى 1995.

. صحيح البخاري، الإمام البخاري ، تحقيق ﻣﺤﻤﺪ زﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﺎﺻﺮ اﻟﻨﺎﺻﺮ، دار ﻃﻮق اﻟﻨﺠﺎة، دﻣﺸﻖ، الطبعة الأولى 1422ﻫـ.

. صحيح مسلم، الإمام مسلم ، تحقيق نظر بن محمد الفاريابي أبو قتيبة، الطبعة الأولى 2006.

ـ صفوة التفاسير، الصابوني محمد علي ، دار القرآن الكريم ـ بيروت ـ الطبعة الرابعة ـ 1981.

ـ صبح الأعشى في صناعة الإنشا، القلقشندي أبو العباس أحمد ، دار الكتب الخديوية ـ المطبعة الأميرية ـ القاهرة ـ 1914.

ـ العبادة في الإسلام، القرضاوي يوسف ، نشر مكتبة وهبة ـ مطبعة المدني ـ القاهرة ـ الطبعة الرابعة و العشرون ـ 1995.

ـ العقد الفريد، أحمد بن محمد الأندلسي ، تحقيق عبد المجيد الترحيني ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى ـ 1983.

ـ عمدة الأخبار في تاريخ مدينة المختار، ابن عبد الحميد أحمد العباسي، نشر و تعليق أسعد طرابزوني الحسيني ـ مكتبة و مطبعة الشيمى ـ الإسكندرية.

ـ فتوح البلدان، البلاذري أبو العباس ، تحقيق عبد الله أنيس الطباع و عمر أنيس الطباع ـ مؤسسة المعارف للطباعة و النشر ـ بيروت ـ 1987.

ـ الفردية: بحث في أزمة الفقه الفردي السياسي عند المسلمين، الوزير، زيد بن علي ، مركز التراث و البحوث اليمني ـ الولايات المتحدة الأمريكية ـ الطبعة الأولى ـ 2000.

ـ في ظلال القرآن، قطب سيد ، دار الشروق ـ الطبعة الشرعية الثانية و ثلاثون ـ القاهرة ـ بيروت ـ 2003.

ـ الكامل في التاريخ، ابن الأثير ، تحقيق أبي الفداء عبد الله القاضي ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى 1987.

ـ كتاب الطبقات الكبير، ابن سعد، محمد بن منيع الزهري ، تحقيق علي محمد عمر ـ مكتبة الخانجي ـ القاهرة ـ الطبعة الأولى ـ 2001.

ـ لسان العرب، ابن منظور الإفريقي المصري، اعتناء  و تصحيح أمين محمد عبد الوهاب و محمد الصادق العبيدي ـ دار إحياء التراث العربي ـ مؤسسة التاريخ العربي ـ بيروت ـ الطبعة الثالثة ـ 1999.

ـ المختصر في تاريخ البشر، أبو الفدا عماد الدين إسماعيل ، تحقيق محمد زينهم عزب ـ دار المعارف ـ الطبعة الأولى ـ القاهرة ـ 1998.

ـ المدينة المنورة: تطورها العمراني و تراتها المعماري، لمعي، مصطفى صالح ، دار النهضة العربية للطباعة و النشر ـ بيروت.

ـ المدينة الإسلامية، عثمان محمد عبد الستار، إصدارات المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب ـ الكويت ـ عالم المعرفة ـ العدد 128 ـ 1988.

ـ مدينة فاس في عصري المرابطين و الموحدين (448 ه / 1056م ـ 668 ه / 1269م): دراسة سياسية و حضارية، طه جمال أحمد ، دار الوفاء لدنيا الطباعة و النشرـ الإسكندرية ـ 2001.

ـ المذهب المالكي بالغرب الإسلامي إلى منتصف القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي، الهنتاتي نجم الدين ، منشورات تبر الزمان ـ مطابع سانباكت ـ تونس ـ 2004.

ـ مروج الذهب و معادن الجوهر، المسعودي أبو الحسن بن علي ، المكتبة العصرية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى ـ 2005.

ـ المساجد، مؤنس حسين ، سلسلة عالم المعرفة ـ إصدار المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب ـ الكويت ـ العدد 37 ـ يناير 1981.

ـ مساجد القيروان، عثمان نجوى، مطبعة دار عكرمة ـ دمشق ـ 2000.

ـ مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، العمري، ابن فضل الله ، الجزء الرابع والعشرون ـ تحقيق مهدي النجم ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى ـ 2010.

ـ مسجد القيروان، فكري أحمد، دار العالم العربي ـ القاهرة ـ الطبعة الأولى ـ سنة 2009.

ـ المعاهد و المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي، القابسي نجاح ، مجلة المؤرخ العربي ـ بغداد ـ العدد 19 ـ 1981 ـ ص ص 175 ـ 195.

ـ مقاصد التربية المسجدية و وسائلها، ديدي علي بن الحبيب ، مجلة: رسالة المسجد ـ وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ـ الجزائر ـ العدد 7 ـ يوليوز 2008.

ــ مقدمة ابن خلدون و هي الجزء الأول من تاريخ ابن خلدون المسمى: ديوان المبتدأ و الخبر في أخبار العرب و البربر و من عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر،  ابن خلدون، عبد الرحمن ، ضبط خليل شحادة و مراجعة سهيل زكار ـ دار الفكر ـ بيروت ـ 2001.

ـ مكانة المسجد و رسالته، الرفاعي، عبيد منصور ، مكتبة الدار العربية للكتاب ـ القاهرة ـ الطبعة الأولى 1997.

ـ المنهاج النبوي: تربية و تنظيما و زحفا، ياسين، عبد السلام الطبعة الثانية ـ 1989.

ـ المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط والديار،المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي ، تحقيق محمد زينهم و مديحة الشرقاوي ـ مكتبة مدبولي ـ القاهرة ـ الطبعة الأولى ـ 1998.

ـ نشأة المدينة العربية الإسلامية، جعيط هشام ، الكوفة، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ـ الكويت الطبعة الأولى ـ 1986.

ـ نهاية الأرب في فنون الأدب النويري، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى ـ 2004.

ـ الوسيط في رسالة المسجد العسكرية، خطاب محمود شيت ، دار القرآن الكريم ـ بيروت ـ الطبعة السابعة ـ 1981.

ـ وصف إفريقيا، الوزان الحسن بن محمد الفاسي ، ترجمة محمد حجي ومحمد الأخضر ـ دار الغرب الإسلامي ـ بيروت ـ الطبعة الثانية ـ 1983.

ـ وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، السمهودي نور الدين علي بن عبد الله ، تحقيق قاسم السامرائي ـ مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي ـ الطبعة الأولى ـ 2001.

[1]* ـ دكتور في المدينة المغربية: التاريخ و الإنقاذ ـ أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي ـ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين: فاس بولمان.

[2]ـ تاج العروس من جواهر القاموس، الزبيدي محمد مرتضى الحسيني ، ج 8 ـ تحقيق حسن نصار ـ التراث العربي ـ مطبعة حكومة الكويت ـ 1969. 8/ 174 ـ لسان العرب، ابن منظور الإفريقي المصري، اعتناء  و تصحيح أمين محمد عبد الوهاب ومحمد الصادق العبيدي ـ دار إحياء التراث العربي ـ مؤسسة التاريخ العربي ـ بيروت ـ الطبعة الثالثة ـ 1999ـ ج 6 ـ ص 85.

[3]ـ تاج العروس من جواهر القاموس.ج 8/ 174.

[4]ـ نفسه.

[5]ـ إعلام الساجد بأحكام المساجد، الزركشي محمد بن عبد الله، تحقيق أبو الوفا مصطفى المراغي ـ إصدار وزارة الأوقاف بجمهورية مصر العربية ـ مطابع الأهرام التجارية ـ الطبعة الخامسة ـ القاهرة 1999.ص 27.

[6]ـ لسان العرب . ج 2 / 356.

[7]ـ دور المسجد في الإسلام، مختار علي محمد ، العدد 14 من سلسلة “دعوة الحق” الصادرة عن رابطة العالم الإسلامي ـ السنة الثانية: 1402 هـ ـ دار الأصفهاني للطباعة ـ جدة.ص 6.

[8]ـ نفسه.

[9]ـ إعلام الساجد بأحكام المساجد ، ص 28.

[10]ـ لا تدخل في هذه الخانة بعض الأعمال الدنيوية، فقد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن البيع، و الابتياع، وتناشد الأشعار في المساجد. رواه ابن ماجة و أبو داود والترمذي و النسائي.

[11]ـ روى ابن ماجة في سننه عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يصلى في سبع مواطن: “في المزبلة، والمجزرة، و المقبرة، و قارعة الطريق، و الحمام، و معاطن الإبل، و فوق الكعبة.” و قال القاضي عياض بأن “الذين من قبلنا كانوا لا يصلون إلا في موضع يتيقنون طهارته، و نحن خصصنا بجواز الصلاة في جميع الأرض إلا ما تيقنا نجاسته”. انظر: إعلام الساجد بأحكام المساجد ، ص 27.

[12]ـ روى البخاري أن رسول الله عليه و سلم قال: “أعطيت خمسا، لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة، وأعطيت الشفاعة”. باب التيمم، 1/74 ، رقم الحديث 335.كما ورد الحديث بصيغ أخرى في صحيح مسلم ومسند الإمام أحمد.

[13]ـ سورة الحج  40.

[14]ـ سورة آل عمران 96.

[15]ـ رواه البخاري ،باب “ووهبنا لداود سليمان ،4/ 162، رقم الحديث 3425.

[16]ـ روى النسائي بإسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا، أن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة، سأل الله عز و جل حكما يصادف حكمه فأوتيه وسأل الله عز و جل ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه و سأل الله عز و جل حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه.”باب فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه، 2/34، رقم الحديث693.

[17] ـ معلوم أن إبراهيم عليه السلام من بنى البيت الحرام؛ لكن تذهب بعض الروايات إلى أن هذا البناء تم على القواعد الأولى التي سبق أن شيده عليها آدم أو ابنه شيت عليهما السلام. انظر:إعلام الساجد بأحكام المساجد ،ص 45 إلى 47.

[18]ـ إعلام الساجد بأحكام المساجد ، ص 30 – 31.

[19]ـ نفسه، 30.

[20]ـ  زاد المعاد في هدي خير العباد،ابن قيم الجوزية ، تحقيق شعيب الأرنؤوط و عبد القادر الأرنؤوط ـ مؤسسة الرسالة للطباعة و النشر والتوزيع ـ بيروت ـ الطبعة الثالثة 1998. ج 1 / ص 50.

[21]ـ السيرة النبوية، ابن هشام، تحقيق مجدي فتحي السيد ـ دار الصحابة للتراث ـ طنطا ـ الطبعة الأولى 1995ـ ج 2 ـ ص 118 ـ فتوح البلدان، البلاذري أبو العباس ، تحقيق عبد الله أنيس الطباع و عمر أنيس الطباع ـ مؤسسة المعارف للطباعة و النشر ـ بيروت ـ 1987.ص 8.

[22]ـ نفسه ص 119 و ما بعدها ـ نفسه. ص ص 12 ـ 13.

[23]ـ المساجد، مؤنس حسين ، سلسلة عالم المعرفة ـ إصدار المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب ـ الكويت ـ العدد 37 ـ يناير 1981.ص 53.

[24]ـ عن أبي هـريرة رضـي الله عنـه أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: “لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام و مسجدي هذا و المسجد الأقصى.” رواه البخاري ،باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة،2/60، رقم الحديث 1189.

[25]ـ حول فضائل المسجد النبوي، يرجع إلى: أخبار المدينة لابن زبالة محمد بن الحسن، جمع و توثيق و دراسة: صلاح عبد العزيز زين سلامة ـ نشر مركز بحوث و دراسات المدينة المنورة ـ الطبعة الأولى ـ 2003 ـ ص 200 ـ 201 ـ عمدة الأخبار في تاريخ مدينة المختار لابن عبد الحميد أحمد العباسي، نشر و تعليق أسعد طرابزوني الحسيني ـ مكتبة و مطبعة الشيمى ـ الإسكندرية ـ ص 72 و ما بعدها ـ السمهودي، وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى لنور الدين علي بن عبد الله ، تحقيق قاسم السامرائي ـ مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي ـ الطبعة الأولى ـ 2001 ـ ج 2 ـ ص 139 و ما بعدها.

[26]ـ عن أبي هـريرة رضـي الله عنـه قال: قال رسـول الله صلى الله عليه وسلم :”صـلاة في مسجـدي هذا خير من ألـف صـلاة فيما سـواه إلاَّ المسجد الحرام.” رواه البخاري ،باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة،2/60، رقم الحديث 1190.

[27]ـ السيرة النبوية، ابن إسحاق ، تحقيق أحمد فريد المزيدي ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى 2004 ـ ج 2 ـ ص 609 ـ دور المسجد في الإسلام ، 32.

[28]ـ أخبار المدينة لابن زبالة ، 138 و ما بعدها ـ انظر أيضا: أخبار المدينة لقطب الدين الحنفي، تحقيق محمد زينهم محمد عزب ـ مكتبة الثقافة الدينية ـ دار المصري للطباعة ـ 1998 ـ ص 133 وما بعدها.

[29]ـ أخبار المدينة لابن زبالة، 155 ـ 161 ـ ـ انظر أيضا: أخبار المدينة لقطب الدين الحنفي.150 وما بعدها.

[30].أخبار المدينة لابن زبالة، ص 161.

[31]ـ نفسه 162 – 163.

[32]ـ انظر: أخبار المدينة لقطب الدين الحنفي.153 وما بعدها.

[33]ـ سورة الأعراف  29.

[34]ـ سورة الجن 18.

[35]ـ مكانة المسجد و رسالته، عبيد منصور الرفاعي ، مكتبة الدار العربية للكتاب ـ القاهرة ـ الطبعة الأولى 1997 ـ ص 39.

[36]ـ العبادة في الإسلام، القرضاوي يوسف ، نشر مكتبة وهبة ـ مطبعة المدني ـ القاهرة ـ الطبعة الرابعة و العشرون ـ 1995.ص 245.

[37]ـ مقاصد التربية المسجدية و وسائلها، ديدي علي بن الحبيب ، مجلة: رسالة المسجد ـ وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ـ الجزائر ـ العدد 7 ـ يوليوز 2008.ص ص 16 ـ 20.

[38]ـ سورة البقرة 125.

[39]ـ سورة التوبة 18.

[40]ـ قسم البعض عمارة المسجد إلى “حسية و معنوية” . ينظر تفسير المنار، رضا، محمد رشيد ، دار المنار ـ القاهرة ـ الطبعة الثانية ـ 1945.ج 10 ـ ص 255. و في نفس الصدد يقول الصابوني: “عمارة المسجد نوعان: حسية و معنوية، فالحسية بالتشييد والبناء، و المعنوية بالصلاة و ذكر الله” .ينظر صفوة التفاسير، الصابوني محمد علي ، دار القرآن الكريم ـ بيروت ـ الطبعة الرابعة ـ 1981.مج 1 ـ ص 527. و ذهب البعض إلى أن عمارة المساجد إنما تكون “بالعبادة و الخدمة” . ينظر التفسير الوجيز على هامش القرآن العظيم، الزحيلي وهبة ، دار الفكر ـ دمشق ـ ص 190. و رأى آخرون أن “عمارة المسجد ليست بشيء ما لم تعمر القلوب بالاعتقاد الإيماني الصحيح، و بالعمل الواقع الصريح، و بالتجرد لله في العمل والعبادة على السواء”.ينظر في ظلال القرآن، قطب سيد ، دار الشروق ـ الطبعة الشرعية الثانية و ثلاثون ـ القاهرة ـ بيروت ـ 2003. مج 2 ـ ص 1614. و من عمارتها أيضا “تزيينها بالفرش و تنويرها بالسرج و إدامة العبادة و الذكر و درس العلم فيها و صيانتها مما لم تبن له كحديث الدنيا” ـ أنوار التنزيل و أسرار التأويل، البيضاوي، دار إحياء التراث العربي ـ مؤسسة التاريخ العربي ـ بيروت ـ الطبعة الأولى.

ج 3 ـ ص 75.

[41]ـ الحديث كاملا رواه الشيخان البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه.”ينظر صحيح البخاري،باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة،1/133 ، رقم الحديث 660.

[42]ـ رواه الترمذي وقال: حديث حسن،باب ما جاء في حرمة الصلاة،5/12،رقم الحديث2617.

[43]ـ فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم اعتكف عشرا من شوال. ينظر: سنن النسائي ـ باب ضرب الخباء في المساجد،2/44 ، رقم الحديث 709.

[44]ـ سورة الحج 25.

[45]ـ سورة البقرة 187.

[46]ـ سورة آل عمران 191.

[47]ـ سورة النور 36 ـ 37.

[48]ـ سورة البقرة  114.

[49]ـ رواه مسلم، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، 2/2074، رقم الحديث2699.

[50]ـ سورة البقرة  129 ـ سورة آل عمران 164 ـ سورة الجمعة 2.

[51]ـ قبل ذلك بنى الصحابة لرسول الله صلى الله عليه و سلم دكة من طين يجلس عليها ليعرفه الغريب إذا دخل المسجد. انظر: رسالة المسجد عبر التاريخ، القادري أبو بكر ، مجلة البحوث الإسلامية ـ إدارة البحوث العلمية و الإفتاء و الدعوة و الإرشاد ـ السعودية ــ 1395 ـ 1396هـ. مج 1 ـ ج 2 ـ ص 502.

[52]ـ أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، النحلاوي عبد الرحمن ، دار الفكر ـ بيروت ـ الطبعة الخامسة والعشرون ـ 2007.ص 118.

[53]ـ رسالة المسجد عبر التاريخ. م س. ص 502.

[54]ـ رسالة المسجد التربوية، الرشيد عبد العزيز علي راشد ، رسالة ماجستير مرقونة ـ جامعة أم القرى ـ كلية التربية ـ مكة.ص ص 20 ـ 21.

[55]ـ رسالة المسجد عبر التاريخ. م س. ص 503.

[56]ـ العبادة في الإسلام.م س. ص 238.

[57]ـ نفسه.

[58]ـ نفسه.

[59]ـ العبادة في الإسلام. ص 242.

[60]ـ نفسه، 242.

[61]ـ مكانة المسجد و رسالته، 124 ـ و لما أصيب سعد يوم الخندق ضرب عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم خيمة في المسجد.ينظر: صحيح البخاري ـ كتاب الصلاة ، باب الخيمة في المسجد للمرضى، 1/100 ،رقم الحديث463.

[62]ـ العبادة في الإسلام . م س. ص 246.

[63]ـ كان نداء: “الصلاة جامعة” الصيغة الأولى للإعلام بالصلاة قبل اعتماد الآذان، فلما أقر رسول الله صلى الله عليه و سلم الآذان، بقيت تلك الصيغة “للأمر يحدث فيحضرون له يخبرون به مثل فتح يقرأ أو أمر يؤمرون به، و إن كان في غير وقت صلاة”. ينظر: كتاب الطبقات الكبير، ابن سعد، محمد بن منيع الزهري ، تحقيق علي محمد عمر ـ مكتبة الخانجي ـ القاهرة ـ الطبعة الأولى ـ 2001.ج 1 ـ ص 212.

[64]ـ العبادة في الإسلام . م س. ص 246 ـ المدينة الإسلامية، عثمان محمد عبد الستار، إصدارات المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب ـ الكويت ـ عالم المعرفة ـ العدد 128 ـ 1988.ص 210. ويستثنى من ذلك بيت الله الحرام لقوله تعالى: “إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا” سورة التوبة 28.

[65]ـ مكانة المسجد و رسالته. م س. ص 141.

[66]ـ الوسيط في رسالة المسجد العسكرية، خطاب محمود شيت ، دار القرآن الكريم ـ بيروت ـ الطبعة السابعة ـ 1981.ص 40.

[67]ـ “المثابة في المصطلحات العسكرية هي مكان اجتماع القائد برجاله”. الوسيط في رسالة المسجد العسكرية. م س. ص 43.

[68]ـ الوسيط في رسالة المسجد العسكرية. م س. ص 43.

[69]ـ نفسه، 42.

[70]ـ روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد …ينظر صحيح البخاري، باب الاغتسال ‘ذا أسلم،1/99، رقم الحديث462.

[71]ـ الوسيط في رسالة المسجد العسكرية. م س. ص 122.

[72]نفسه، 48.

[73]ـ الكامل في التاريخ، ابن الأثير ، تحقيق أبي الفداء عبد الله القاضي ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى 1987.

مج 2 ـ ص 194 ـ البداية و النهاية، ابن كثير الدمشقي ، تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي ـ هجر للطباعة و النشر والتوزيع ـ الطبعة الأولى 1998.ج 9 ـ  ص 414. كما سميت: “بيعة العامة”، انظر: م ن .ج 9. ص 415 و ن م . ج 8. ص 89 ـ تاريخ الرسل و الملوك، الطبري أبو جعفر محمد بن جرير ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ـ دائرة المعارف ـ الطبعة الثانية ـ القاهرة.ج3 ـ ص 210.

[74]ـ سقيفة بني ساعدة بدورها عبارة عن جزء من أحد مساجد المدينة أو ملحقة به. انظر: لابن زبالة. م س . ص 148 ـ أخبار المدينة للحنفي.مس.ص 143.

[75]ـ لا يوجد في المصادر تفصيل حول بيعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، و يستشف من سياق الكلام، أن المسلمين دعوا للاجتماع ـ الذي يكون عادة بالمسجد ـ و تم إخبارهم بمن استخلفه أبو بكر رضي الله عنه، فسمعوا وأطاعوا. الكامل في التاريخ. ج 2 . م س. ص 273. أو الاكتفاء بالإشارة إلى بيعته في نفس اليوم الذي توفي فيه الصديق رضي الله عنه. المختصر في تاريخ البشر، أبو الفدا عماد الدين إسماعيل ، تحقيق محمد زينهم عزب ـ دار المعارف ـ الطبعة الأولى ـ القاهرة ـ 1998.ج 1. ص 199.

[76]ـ الكامل في التاريخ. ج 2 . م س. ص 475 ـ البداية و النهاية.ج 10. م س. ص ص 212 ـ 214.

[77]ـ الكامل في التاريخ. ج 3. ص ص 81 و 84.

[78]ـ م ن. ج 4 . م س. ص ص 313 ـ 314 ـ ـ مروج الذهب و معادن الجوهر، المسعودي أبو الحسن بن علي ، المكتبة العصرية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى ـ 2005.ج 3. ص 151.

[79]ـ العبادة في الإسلام . م س. ص 239.

[80]ـ الفردية: بحث في أزمة الفقه الفردي السياسي عند المسلمين، الوزير، زيد بن علي ، مركز التراث و البحوث اليمني ـ الولايات المتحدة الأمريكية ـ الطبعة الأولى ـ 2000.ص 51.

[81]ـ عقد الإمام البخاري في صحيحه بابا للتقاضي و الملازمة في المسجد.1/98 .

[82]ـ المذهب المالكي بالغرب الإسلامي إلى منتصف القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي، الهنتاتي نجم الدين ، منشورات تبر الزمان ـ مطابع سانباكت ـ تونس ـ 2004.ص 51.

[83]ـ وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى. م س. ج 2 . ص 34 و ما بعدها.

[84]ـ م ن. ج 2. ص ص 43 و 45. و أورد النسائي أن المسجد النبوي إبان تشييده، إنما صفوا النخل قبلته و جعلوا عضادتيه الحجارة. حديث رقم: 702.

[85]ـ روى ذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في صحيح البخاري في كتاب الصلاة، باب بنيان المسجد. و لم يكن في البداية مسقوفا، و إنما ظلل بالخصف و الجريد و الإذخر لما اشتكى الصحابة من الحر، ثم سطّح سقفه بالطين لما اشتكوا من المطر. انظر: وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى،ج 2 . ص 44.

[86]ـ المقصود هنا الصفة، و هي مكان مظلل في مؤخر المسجد أعد لنزول الغرباء ممن لا مأوى له و لا أهل.وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 2 . ص 191.

[87]ـ المساجد . م س . ص 49. و حول أبعاد المسجد النبوي و أبوابه و مواد بنائهو مراحل بنائه، يرجع إلى: أخبار المدينة لابن زبالة. م س . ص ص 73 و ما بعدها ـ كتاب الطبقات الكبير .م س. ج 1 ـ ص ص 205 ـ 207 . و هناك اختلاف في هذه القياسات و التي تأتي بعدها، راجع: وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى. م س. ج 2 . ص 50 و ما بعدها.

[88]ـ تاريخ المسجد النبوي، المسمى: نزهة الناظرين في مسجد سيد الأولين و الآخرين، البرزنجي، جعفر بن إسماعيل ، مطبعة الجمالية ـ مصر ـ 1914.ص 11.

[89]ـ أخبار المدينة لابن زبالة. م س . ص 104 ـ عمدة الأخبار في تاريخ مدينة المختار. م س. ص 85 ـ المساجد . م س . ص 49 ـ ـ وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى. م س. ج 2 . ص 46.

[90]ـ الطبقات الكبير .ج 3. م س. ص 263 ـ إعلام الساجد بأحكام المساجد . م س . ص ص280 ـ 281 ـ تاريخ المسجد النبوي . م س. ص 11 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، ابن النجار ، تحقيق محمد زينهم محمد عزب ـ مكتبة الثقافة الدينية.ص ص 171 ـ 172.

[91]ـ عمدة الأخبار في تاريخ مدينة المختار.م س. ص 85 ـ تاريخ المسجد النبوي . م س. ص 11.

[92]ـ الكامل في التاريخ.ج 2. م س. ص 373.

[93]ـ المساجد . م س . ص 55.

[94]ـ نفسه.

[95]ـ الكامل في التاريخ.ج 2. م س. ص 373.

[96]ـ المساجد . م س . ص 55.

[97]ـ البيان المغرب في أخبار الأندلس و المغرب، ابن عذاري المراكشي ، تحقيق ج.س.كولان و إ.ليفي بروفنسال ـ دار الثقافة ـ بيروت ـ الطبعة الثالثة ـ 1983 ـ الجزء الأول.ج 1 ـ ص 20.  نهاية الأرب في فنون الأدب النويري، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى ـ 2004. ص 12.

[98]ـ أخبار المدينة لابن زبالة ، 115.

[99]ـ تاريخ المسجد النبوي . م س. ص 12.

[100].تاريخ اليعقوبي، اليعقوبي أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح ، مطبعة بريل ـ ليدن ـ 1883.ج 2 ـ ص 191 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة.م س. ص 174.

[101]ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة.م س. ص 175.

[102]ـ 119 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، 175.

[103]ـ ، 119 ـ تاريخ الرسل و الملوك، الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ الطبعة الثانية ـ 1971 ـ ج 5. ص 436 ـ فتوح البلدان.م س. ص 13 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة.م س. ص 175.

[104]ـ البداية و النهاية.ج 12. م س. ص 681 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة.م س. ص 175.

[105]ـ أخبار المدينة لابن زبالة، 121.

[106]. نفسه 128 و ما بعدها.

[107]ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة،178 ـ وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 2 . ص 293.

[108]ـ فتوح البلدان، 14.

[109]ـ أخبار المدينة للحنفي.175 ـ وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 2 . ص 384 و ما بعدها.

[110]ـ أخبار المدينة للحنفي.176.

[111]ـ حول المراحل المفصلة للتطور المعماري للمسجد النبوي، يرجع إلى: أخبار المدينة للحنفي.ـ وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى. تاريخ المسجد النبوي .

[112]ـ الكامل في التاريخ.ج 2 ، 373 ـ المدينة الإسلامية،211.

[113]ـ المدينة الإسلامية ،211.

[114]ـ  المدينة المنورة: تطورها العمراني و تراتها المعماري، لمعي مصطفى ، دار النهضة العربية للطباعة و النشر ـ بيروت.ص 58.

[115]ـ أخبار المدينة، لابن زبالة، 127 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، 164.

[116]ـ المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط والديار،المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي ، تحقيق محمد زينهم و مديحة الشرقاوي ـ مكتبة مدبولي ـ القاهرة ـ الطبعة الأولى ـ 1998.ج 3. ص 150.

[117]ـ الانتصار لواسطة عقد الأمصار، ابن دقمان إبراهيم بن محمد ، منشورات المكتب التجار ي للطباعة و التوزيع و النشر ـ بيروت ـ المطبعة الكبرى ـ بولاق ـ 1893 ـ القسم الأول ـ ص 62 ـ المساجد . م س . ص 56.

[118]ـ المساجد . م س . ص 56.

[119]ـ هناك اختلاف كبير بين الباحثين حول التاريخ الفعلي لإنشاء الشكل الحالي لصومعة جامع القيروان. انظر: مسجد القيروان، فكري أحمد، دار العالم العربي ـ القاهرة ـ الطبعة الأولى ـ سنة 2009.ص ص 85 ـ 87.

[120]ـ المرجع السابق ، 23.

[121]ـ جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس، ابن القاضي أحمد المكناسي ، دار المنصور للطباعة و الوراقة ـ الرباط ـ 1973ـ ج 1 ـ ص 53 ـ جنى زهرة الآس في بناء مدينة فاس، الجزنائي علي ، تحقيق عبد الوهاب بن منصور ـ المطبعة الملكية ـ الرباط ـ الطبعة الثانية ـ 1991.ص 47.

[122]ـ جذوة الاقتباس.ج 1 . م س. ص 54 ـ جنى زهرة الآس. م س. ص 50 ـ الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب و تاريخ مدينة فاس، ابن أبي زرع ، مراجعة عبد الوهاب بن منصور ـ المطبعة الملكية ـ الطبعة الثانية ـ 1999.ص ص 70 ـ 71.

[123]ـ مثل المسجد النبوي منذ التغييرات التي أدخلها الوليد بن عبد الملك.انظر:أخبار المدينة، لابن زبالة. م س . ص 126 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة.م س. ص 176. و مسجد عمرو بن العاص. انظر: صبح الأعشى في صناعة الإنشا، القلقشندي أبو العباس أحمد ، دار الكتب الخديوية ـ المطبعة الأميرية ـ القاهرة ـ 1914ـ ج 3 . ص 342 ـ الانتصار لواسطة عقد الأمصار.القسم الأول ـ م س. ص 62 ـ المواعظ والاعتبار بذكر الخطط و الديار. ج 3 . م س.ص 150.

[124]ـ أخبار المدينة لابن زبالة، 122 ـ المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الديار. ج 3 ،ص 148 ـ الانتصار لواسطة عقد الأمصار.القسم الأول ،62 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، 176.

[125]ـ المساجد ، 70.

[126]ـ انظر: إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب، السيوطي جلال الدين، تحقيق عماد طه فرة ،دار الصحابة للثرات ـ طنطا ـ الطبعة الثانية ـ 1990.

[127]ـ صبح الأعشى في صناعة الإنشا. ج 3 / 342 ـ الانتصار لواسطة عقد الأمصار.القسم الأول ، 60.

[128]ـ أخبار المدينة لابن زبالة، 116 ـ تاريخ المسجد النبوي ، 12 ـ المساجد ، 65. ويرى آخرون أن أول مقصورة وضعها معاوية بن أبي سفيان بإزاء الجامع الأموي بدمشق. انظر: صبح الأعشى في صناعة الإنشا. ج 3 / 342 ـ الجامع الأموي في دمشق، الطنطاوي علي، دار المنارة للنشر والتوزيع ـ جدة ـ الطبعة الأولى ـ 1990،ص53.

[129]ـ وضعها بإزاء الجامع الأموي بدمشق. انظر: صبح الأعشى في صناعة الإنشا. ج 3 / 342 ـ الجامع الأموي في دمشق، 53.

[130] ـ مقدمة ابن خلدون و هي الجزء الأول من تاريخ ابن خلدون المسمى: ديوان المبتدأ و الخبر في أخبار العرب و البربر و من عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر،  ابن خلدون، عبد الرحمن ، ضبط خليل شحادة و مراجعة سهيل زكار ـ دار الفكر ـ بيروت ـ 2001.ص 332.

[131]ـ  أخبار المدينة لابن زبالة، ص ص 89 و 92 ـ كتاب الطبقات الكبير ، ج 1 / 215 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، ص ص 157 ـ 158.

[132]ـ أخبار المدينة لابن زبالة، 89.

[133]ـ نفسه.

[134]ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، 159 ـ رحلة ابن بطوطة، ابن بطوطة، محمد بن إبراهيم اللواتي ، دار صادر ـ بيروت ـ 1992.ص120.

[135]ـ المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الديار. ج 3 / 148.

[136]ـ أخبار المدينة لابن زبالة، 89.

[137]ـ “وكان عمرو بن العاص قد اتخذ منبرا.فكتب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعزم عليه في كسره”. انظر: المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الديار. ج 3 / 148 ـ الانتصار لواسطة عقد الأمصار.القسم الأول ، 63.

[138]ـ الانتصار لواسطة عقد الأمصار.القسم الأول ، 64.

[139]ـ صبح الأعشى في صناعة الإنشا. ج 3 /342 ـ المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الديار. ج 3 /ص ص 151 ـ 152.

[140]ـ أخبار المدينة لابن زبالة، 122.

[141]ـ الجامع الأموي في دمشق، ص ص 35 و 52 و 60 ـ 63.

[142]ـ و تسمى الميضأة أو دار الوضوء. جامع القرويين. ج 1 /ص ص 77 ـ 78. و قد أمر المنصور قلاوون ببناء دار الوضوء بالمسجد النبوي. انظر: رحلة ابن بطوطة، 118.

[143]ـ جنى زهرة الآس، 60.

[144]ـ جذوة الاقتباس.ج 1 / 54 ـ جنى زهرة الآس، 50.

[145]ـ الأنيس المطرب، 72.

[146]ـ الأزهر في ألف عام، خفاجي محمد عبد المنعم ، عالم الكتب ـ بيروت ـ مكتبة الكليات الأزهرية ـ القاهرة ـ الطبعة الثانية ـ 1988.ج 1 / 54.

[147]ـ جامع القرويين: المسجد والجامعة بمدينة فاس، التازي عبد الهادي ، دار نشر المعرفة ـ الرباط ـ مطبعة النجاح الجديدة ـ الدار البيضاء ـ الطبعة الثانية ـ 2000.مج 1 / 78.

[148]ـ مر إنشاؤها بمراحل، من البساطة إلى “غريب الصنعة و رفيع الخشب و جميل النقش و دقيق الزخرفة” ـ انظر:جامع القرويين. ج 2 / ص 320.

[149]ـ بشأن جامع عمرو بن العاص بالفسطاط،انظر: الانتصار لواسطة عقد الأمصار.القسم الأول ، 61.

[150]ـ انظر: جامع القرويين. ج 1 / ص ص 76 ـ 77.

[151]جامع القرويين. ج 2 /320 ـ وكان للمسجد النبوي مخزن مماثل، انظر:تاريخ المسجد النبوي ، 16.

[152]ـ جامع القرويين. ج 2 / ص ص 332 ـ 335.

[153]ـ الانتصار لواسطة عقد الأمصار.القسم الأول ، ص ص 100 ـ 101 ـ المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الديار. ج 3 /ص ص 169 ـ 170.

[154]ـ جامع القرويين. ج 1 / 77.

[155]ـ المرجع نفسه، ص ص 78 ـ 79 ـ الجامع الأموي في دمشق، 60. وكانت للمسجد النبوي في متم المائة الثانية للهجرة تسعة عشرة سقاية،أخبار المدينة لابن زبالة، 125 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، 181.

[156]ـ جامع القرويين. ج 1 / 124 ـ جامع القرويين. ج 2 / ص ص 331 و 450 و ما بعدها.

[157]ـ الانتصار لواسطة عقد الأمصار.القسم الأول / ص 60 ـ جنى زهرة الآس/ ص 51 ـالجامع الأموي في دمشق، ص ص 57 ـ 58 ـ جامع القرويين. ج 2 / ص ص 322 ـ 326.

[158]ـ لما أتم الوليد بن عبد الملك تغيير معالم المسجد النبوي بما يجل عن الوصف في الزخارف و إدخال المواد النفيسة و أنفق فيه الأموال الضخمة “التفت إلى أبان بن عثمان و قال: أين بناؤنا من بنائكم؟ قال أبان: بنيناه بناء المساجد و بنيتموه بناء الكنائس”. انظر:الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، 177 ـ تاريخ المسجد النبوي،ص 13. كما فسر بعضهم الحريق الذي أتى عل المسجد النبوي في سنة 654 هـ بكون تلك الزخارف لم ترضي رسول الله صلى الله عليه و سلم.وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى. ج 2 / 373.

[159]ـ أخبار المدينة لابن زبالة، 120 ـ بلاد المغرب و علاقتها بالمشرق الإسلامي، مارسي جورج، ترجمة محمود عبد الصمد هيكل ـ الإسكندرية ـ 1991.ص ص 217 ـ 218.

[160]ـ الجامع الأموي في دمشق، 37. و أثناء اشتغال النصارى في بناء و توسعة المسجد النبوي في عهد الوليد بن عبد الملك دس بعضهم صورة خنزير على جدار قبلة المسجد، فانتبه له عمر بن عبد العزيز، المشرف على تلك الإصلاحات، و أمر بضرب عنقه.أخبار المدينة، ص ص 119 ـ 120 ـ عمدة الأخبار في تاريخ مدينة المختار،87.

[161]ـ شرع في تبليط المسجد النبوي في عهد معاوية.أخبار المدينة، 126.و كانت من قبل غير مجصصة و لا مفروشة؛ ففي صحيح البخاري في كتاب الصلاة باب حك المخاط بالحصى من المسجد و باب كفارة البزاق في المسجد الذي ورد به عن أنس بن مالك أنه قال، قال النبي صلى الله عليه و سلم: (البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها). و قد استقدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحصباء من العقيق فبسطت في المسجد النبوي. انظر: أخبار المدينة لابن زبالة، 123 ـ الطبقات الكبير .ج 3/ ص 264 ـ الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، 173. و روي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه نفس الفعل. فتوح البلدان، 13.كما أن مسجد عمرو بن العاص كان مفروشا في البداية بالحصباء. انظر: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والديار. ج 3 / 150. و من تم كان الخطيب يُحصب في بعض الحالات.

[162]ـ فتوح البلدان، 14.

[163]ـ جنى زهرة الآس، 55.

[164]ـ جامع القرويين. ج 2 / 464 ـ هامش رقم: 17.

[165]ـ سبقت الإشارة في التعريف اللغوي إلى أن الزركشي يعد المسيد مرادفا للمسجد. انظر: هامش رقم:4 أعلاه.

[166]ـ يرجع البعض ظهور الكتاتيب بجانب المسجد أو بإحدى زواياه، إلى عهد عمر ين الخطاب رضي الله عنه. انظر:أصول التربية الإسلامية وأساليبها/ 118.

[167]ـ ذكر ابن منظور أن “المكتب و الكُتّاب: موضع تعليم الكتاب” و نقل عن المبرد: “المكتب: موضع التعليم، و المًكتِب المعلم، والكُتّاب الصبيان…” لسان العرب.ج 7/ 23. و ذهب البعض إلى أن هذه التسمية اشتقت من: “التكتيب و تعليم الكتابة. ينظر ـ مدينة فاس في عصري المرابطين و الموحدين (448 ه / 1056م ـ 668 ه / 1269م): دراسة سياسية و حضارية، طه جمال أحمد ، دار الوفاء لدنيا الطباعة و النشرـ الإسكندرية ـ 2001،ص275 .

[168]ـ هذه التسمية غالبا ما ذاع استعمالها في الصحراء الإفريقية و ما عرف بالسودان. انظر نماذج منها: تاريخ السودان، السعدي عبد الرحمان ، طبع هوداس بمشاركة بنوة ـ المدرسة الباريزية لتدريس الألسنة الشرقية ـ باريس ـ مطبعة بردين ـ انجى ـ 1898.ص 58. كما اشتهرت بتراب البضان، أو ما يعرف حاليا بموريتانيا: المحضرة (بالتأنيث)؛ لكن وظيفتها تبدو أوسع من الكتاب و المحضر، وأقرب إلى المدرسة، أو “الجامعة المتنقلة”. انظر: بلاد شنقيط .. المنارة و الرباط، النحوي الخليل ، مطبعة المنظمة العربية للتربية والثقافة و العلوم ـ تونس 1987.ص 53 و ما بعدها.

[169]ـ جامع القرويين. ج 2 / 420.

[170]ـ وصف إفريقيا، الوزان الحسن بن محمد الفاسي ، ترجمة محمد حجي ومحمد الأخضر ـ دار الغرب الإسلامي ـ بيروت ـ الطبعة الثانية ـ 1983.الجزء الأول ـ ص 261ـ جامع القرويين. ج 1 /126.

[171]ـ المعاهد و المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي، القابسي نجاح ، مجلة المؤرخ العربي ـ بغداد ـ العدد 19 ـ 1981 ـ ص 177.

[172]ـ صبح الأعشى في صناعة الإنشا. ج 3 / 346.

[173]ـ المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الديار. ج 3 /ص ص 144 ـ 145.

[174]ـ انظر نماذج لذلك في:جامع القرويين. ج 2 / 388 و ما بعدها.

[175]ـ نشأة المدينة العربية الإسلامية، جعيط هشام ، الكوفة، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ـ الكويت الطبعة الأولى ـ 1986.ص ص 414 ـ 417.

[176]ـ م ن، 413.

[177]ـ م ن، 414.

[178]ـ انظر مثلا المواد المدرسة بالقرويين: جامع القرويين. ج 1 / ص ص 114 و 128 ـ جامع القرويين. ج 2 / ص ص 421 ـ 424 ـ و بالأزهر: الأزهر في ألف عام .ج 1/ 55.

[179]ـ الأزهر في ألف عام .ج 1/ 53.

[180]ـ ارتكز هذا النظام على “وجود كرسي يصعد عليه الأستاذ ليتمكن من تبليغ رسالته، و خاصة منها المجالس التي يناهز عدد الحضور فيها المائتين و الثلاث مئة من الطلبة”.جامع القرويين. ج 2 / 380.و كانت ولاية الكرسي بالقرويين “بمثابة ولاية حكومية … الحصول عليها يستدعي عدة مؤهلات”. م ن. ص 381. و لها نظام توزيعها في فضاء المسجد و أوقاتها و أوقافها. م ن. ص 381.

[181]ـ جامع القرويين. ج 2 /ص ص 415 ـ 417 و 429.

[182]ـ جامع القرويين. ج 2 / 420.

[183]ـ م ن. ص 432.

[184]ـ م ن. ص ص 435 ـ 436.

[185]ـ م ن. ص ص 420 ـ 421.

[186]ـ م ن. ص ص 436 ـ 437.

[187]ـ جامع القرويين. ج 1 / ص ص 115 ـ 117.

[188]ـ  جامع القرويين. ج 2 / ص ص 418 ـ 419 و 449 ـ رسالة المسجد عبر التاريخ/ ص 504.

[189]ـ جامع القرويين. ج 1 / ص 115.

[190]ـ م ن. ص 117.

[191]ـ م ن. ص 132.

[192]ـ أو الإمام الراتب بولاية سلطانية، أي المعيّن من الحاكم أو السلطان. المساجد، ص 76.

[193]ـ هذه المهمة كانت تسند في القرويين لقاضي الجماعة، فيتولى النواحي الدينية و التعليمية و المالية للمسجد. انظر: جامع القرويين. ج 1 / ص ص 131 ـ 132 ـ وسمي أيضا: القوّام.وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 2 / ص 372.

[194]ـ جامع القرويين. ج 1 / ص 134 ـ جامع القرويين. ج 2 / ص 440.

[195]ـ انظر مثلا بشأن بعض الوظائف بالأزهر:المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الديار. ج 3 /ص 215 ـ 216.

[196]ـ أخبار المدينة لابن زبالة، ص 123 ـ جامع القرويين. ج 2 / ص 440.

[197]ـ رحلة ابن بطوطة، ص 121.

[198]ـ يذكر المقريزي أن العباسيين أول من سلك هذا المسلك في فترة ضعف الدولة و هيمنة العجم على مقاليدها، تبعهم في ذلك الفاطميون بإفريقية و مصر.المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط والديار. ج 3 ،ص 208.

[199]ـ المختصر في تاريخ البشر .ج 1، ص 250 ـ تاريخ الرسل و الملوك. ج 5، ص 168 ـ الكامل في االتاريخ. ج 3، ص 272. وقد استحدث معاوية بن أبي سفيان ما سمي: “القصص”: “فإذا سلم من صلاة الصبح، جلس [المكلف بالقصص] و ذكر الله عز و جل و حمده و مجده، و صلى على النبي صلى الله عليه و سلم، و دعا للخليفة و لأهل ولايته و لحشمه و جنوده، و دعا على أهل حربه و على المشركين كافة”. المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الديار. ج 3 /ص 164.

[200]ـ سورة النحل 90.

[201]ـ المختصر في تاريخ البشر .ج 1/ ص 250 .

[202]ـ سورة الحشر10.

[203]ـ مروج الذهب و معادن الجوهر.ج 3 / ص 151.

[204]ـ وصف أحدهم جرأة حكام بني أمية على بيوت الله “تنزوا قردتهم على المنابر، و يعلوا صغارهم مكان الأكابر”. انظر: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، العمري، ابن فضل الله ، الجزء الرابع والعشرون ـ تحقيق مهدي النجم ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى ـ 2010.ص 292.

[205]ـ انظر بهذا الصدد مثلا: جامع الأزهر الذي أسس و استعمل لنشر المذهب العبيدي الفاطمي. الأزهر في ألف عام .ج 1/ص 28 و ما بعدها.

[206]ـ الكامل في التاريخ. ج 4 / ص 150.

[207]ـ تاريخ الرسل و الملوك. ج 6/ ص 203.

[208]ـ العقد الفريد، أحمد بن محمد الأندلسي ، تحقيق عبد المجيد الترحيني ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ الطبعة الأولى ـ 1983.ج 5 / ص 278.

[209]ـ م ن ـ ج 5 /205 ـ مسالك الأبصار في ممالك الأمصار. ج 24/ ص ص 340 و 343.

[210]ـ المنهاج النبوي: تربية و تنظيما و زحفا، ياسين، عبد السلام الطبعة الثانية ـ 1989.ص 44.

[211]ـ إمامة الأمة،ياسين، عبد السلام ياسين،  دار لبنان للطباعة و النشر ـ الطبعة الأولى 2009.ص 175.

[212].تنوير المؤمنات، ياسين عبد السلام ، دار البشير للثقافة و العلوم ـ طنطا ـ الطبعة الأولى بمصر.ج 2 ـ ص 119.

[213]ـ الإسلام و الحداثة، ياسين عبد السلام ، ترجمة مجموعة من الأساتذة ـ الطبعة الأولى ـ 2000. ص 295.

[214]ـ م ن. ص 349.

[215]ـ تنوير المؤمنات. ج 2/ ص 115.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.