منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الجذور الدينية لصفقة القرن الأمريكية

اشترك في النشرة البريدية

تابع العالم اليوم حفلا خاصا عقد في البيت البيض حضره رئيس الوزراء الإسرائيلي “نتانياهو”، وزعيم المعارضة” بني غانس”، وسفراء دول عربية (الإمارات ـ البحربن ـ عمان)، وشخصيات أخرى كثيرة. وقد خصص هذا الحفل للإعلان عن صفقة القرن بعد طول انتظار. وقد جاء هذا الإعلان بعد سلسلة من الهدايا التي قدمها الرئيس الأمريكي “ترامب” للكيان الصهيوني السنة الماضية، ومنها إعلانه القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، واعترافه بالمستوطنات الإسرائيلية اللامشروعة و…لذلك يتساءل المرء ما سر هذا الانحياز الأمريكي للكيان الصهيوني ؟ وماهي جذوره الدينية؟ وما السبيل لمواجهة صفقة القرن المزعومة؟

بداية سنبحث عن الجذور الدينية لهذا الدعم الأمريكي اللامتناهي لما يسمى “بدولة” إسرائيل من خلال المحاور الآتية:

 1ـ الرئاسة الأمريكية:

ـ جيمي كارتر/Jimmy.Carter: تجدر الإشارة إلى أنه في الحملة الرئاسية لعام 1976م أعلن المرشح الديمقراطي “جيمي كارتر” أنه «” مسيحي ولد ثانيا أو من جديد”[1]… وهي ظاهرة روحانية، وهي جوهر الإيفانجليكية… تلهم روحا تبشيرية قوية جدا بين الأصوليين وهي مصدر قوي للوحدة عبر الطائفة… » [2]. ومع أن الكثير من الناس يشهدون ويقرون بنزعة “جيمي كارتر” الإنسانية وأخلاقه المسالمة وحماسه الديني الشديد، لكنه عندما زار إسرائيل في مارس 1979م وألقى خطابا أمام الكنيسيت[3]، تحدث فيه عن العلاقات الخاصة التي تربط الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل، واعتبرها« علاقات فريدة لأنها متأصلة في ضمير الشعب الأمريكي نفسه وفي أخلاقه وفي دينه وفي معتقداته، لقد أقام كلا من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مهاجرون رواد ثم إننا نتقاسم معكم تراث الثوراة»[4]. “فجيمي كارتر”، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق «معمداني جنوبي،… وفي حملته الانتخابية عام 1976م قال: “إن تأسيس دولة إسرائيل هو تحقيق للنبوءة المقدسة»[5]. وهذا دليل واضح على الاختراق الكبير الذي حققته الأصولية في الولايات المتحدة الأمريكية في المجال السياسي العلماني بنص الدستور، حيث يعلن رئيس أمريكي أنه يتقاسم تراث التوراة مع الشعب الإسرائيلي، وأن قيام إسرائيل هو تحقيق للنبوءة المقدسة.

ـ رونالد ريغا Ronald Reagan: وهو رئيس أمريكي سابق كذلك كان مسيحيا يمينيا يؤمن بكل النبوءات التوراتية والإنجيلية ويسعى إلى تحقيقها ومنها:

المزيد من المشاركات
1 من 2

ـ ‘معركة هرمجدون’: شغلت عقله وتفكيره، وحين كان رئيسا للجمهورية سنة 1982م، وحين حدث الاجتياح البري الإسرائيلي للبنان سأله أحد المراسلين عن رأيه فيما يحدث هناك فأجاب بكل بساطة «”ربما كانت

هذه بوادر معركة هرمجدون”»[6]. ويؤكد صراحة أن جميع النبوءات التي يجب أن تتحقق قبل معركة هرمجدون قد تحققت « ففي الفصل 38 من سفر ”حزقيال”، أن الله سيأخذ أولاد إسرائيل من بين الوثنيين حيث سيكونون مشتتين، ويعودون جميعهم مرة ثانية إلى الأرض الموعودة. لقد تحقق ذلك أخيرا بعد ألفي سنة، ولأول مرة يبدو كل شيء في مكانه بانتظار معركة ‘هرمجدون’ والعودة الثانية للمسيح»[7]. بل إن جميع السجلات تشير إلى أن ”ريغان”« وعلى مدى سنوات عديدة أطلق تصريحات مماثلة بشأن مجابهته لقوى شيطانية في “هرمجدون” نووية»[8].

ـ ‘ياجوج وماجوج’: وفي عشاء أقيم في عام 1971م في مدينة “سكرمنتو” في كاليفورنيا” « كان “ريغان” في ذلك الوقت حاكما”. وتكريما لـ “جيمس ميلز/ James Mills ” بدأ “ريغان” فجأة يتحدث إلى “ميلز” الذي كان يجلس إلى جانبه حول النبوءات الإنجيلية وحول حتمية مقاتلتنا للاتحاد السوفياتي ‘يأجوج ومأجوج في الكتاب المقدس’ ويذكر “ميلز” هذا الحادث في عدد شهر أغسطس 1985م من مجلة “سان دييغو”»[9].

ـ الرقم 666: والحقيقة أن النبوءات الإنجيلية والتوراتية أصبحت في نظر بعض الرؤساء الأمريكيين مصدر إلهام ودليلا إلهيا لإدارة دفة الحرب والديبلوماسية وشؤون الدولة في عالم الواقع « فحين انتقل “رونالد ريغان” إلى بيت رقم 666 أصر على تغيير العنوان إلى رقم أقل شيطانية»[10].

إن كل هذه الأمثلة تدل دلالة واضحة على مدى تأثر الرئيس الأمريكي السابق بنبوءات وأحداث آخر الزمان ويقينه المطلق في تحققها، وقد نقل عن “رونالد ريغان” حين كان في منصب حاكم ولاية كاليفورنيا أنه قال في حديث نشر في سنة 1968 بمجلة ” christian.Lif ” «” يبدو واضحا أن التاريخ لم يشهد من قبل تحقق كل هذا الكم من النبوءات في مثل هذه الفترة الوجيزة” »[11].

ـ باقي الإدارة الأمريكية:

وهناك رجال آخرون في الإدارة الأمريكية غير الرؤساء يؤمنون هم أيضا بمعتقدات نبوءات وأحداث آخر الزمان:

مقالات أخرى للكاتب
1 من 3

ـ وزير الدفاع الأمريكي على عهد الرئيس الأمريكي “رونالد ريجان” ويسمى “كاسبروا ينبرجر/CasparoWeinberger ” يقول « أنا طالعت سفر ‘الرؤيا’ وأعتقد أن العالم ينتهي ـ بعمل من لدن الرب كما أتمنى ـ ولكن يرد بخاطري كل يوم أن الوقت أزف»[12]. ولذلك فإن “غريس هالسل” في كتابها ‘النبوءة والسياسة’ تتساءل وتقول «عندما كان الجنرال “جون فيس” “الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة يقيم جلسات الصلاة في البنتاغون، هل كان يؤمن بأن حرب نووية مع روسيا سوف تسرع عودة المسيح؟ »[13].

ـ وزير الداخلية “جيمس وات” على عهد نفس الرئيس الأمريكي “رونالد ريغان” يقدم مثالا آخر على تغلغل الفكر الرؤيوي في الإدارة الأمريكية «فقد أشار إلى لجنة مجلس النواب الأمريكي المعنية بشؤون الغابات والأنهار أنه لا يقلق كثيرا بشأن تدمير مصادر الأرض ” لأنني لا أعرف كم من الأجيال المقبلة سوف نعتمد عليها قبل أن يعود الرب»[14].

 

2ـ السياسة الخارجية ودعم إسرائيل:

ما من شك في أن الأصولية البروتستانتية في الولايات المتحدة الأمريكية أعادت الاعتبار لليهود، من خلال دورهم المركزي في خطة الرب لنهاية التاريخ والمجيئ الثاني للمسيح وأنهم سيتحولون إلى المسيحية وإن لم يحدث ذلك الآن بعد إتمام عودتهم إلى ‘أورشليم’ فإنه سيحدث مع المجيئ الثاني للمسيح. لذلك فإنهم يربطون هذه النبوءات ربطا مباشرا بـ’دولة’ إسرائيل. ويرى “مروان ماضي” أنهم فعلا« يطبقون هذه النبوءات وخطة الله بأكملها على الأحداث المعاصرة والتي تتعلق بإسرائيل بالدرجة الأولى…لأن اليهود يتمتعون فعلا بعلاقة خاصة مع الله نتيجة العهد الذي أعطاه الرب لإبراهيم»[15]. ولهذا فإن الدعم اللامحدود لإسرائيل وقضاياها لم تكن يوما محل نقاش في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يقول الدكتور”ويبر/Weber” أستاذ تاريخ الكنيسة وعميد سابق لجامعة دينية في “إلينوي” « ” إن العلاقات الوثيقة بين الإيفانجليين وإسرائيل هامة جدا إذ أنها أثرت في تشكيل الرأي العام الأمريكي وسياسة أمريكا الخارجية”.»[16].

لذلك فإن هذه العلاقة دفعت أحد أفراد اليهود المدعوين إلى مؤتمر بواشنطن إلى القول «أشعر أحيانا أن هناك أصدقاء لإسرائيل بين صفوف الإنجيليين أكثر مما يوجد في صفوف اليهود»[17]. وطبقا لتقرير أجرته مجلة “س. إن. إن” يقول إن «36% من الذين أجري عليهم هذا المسح والذين يساندون إسرائيل إنهم يفعلون ذلك لأنهم يؤمنون بنبؤات الكتاب المقدس، التي تقول بأن اليهود يجب أن يسيطروا على إسرائيل قبل المجيئ الثاني للمسيح»[18]. وعقدت عدة مؤتمرات من أجل التركيز على أن إسرائيل هي مركز النبوءات في الكتاب المقدس وأن كل مخططات الله على الأرض هي من أجلها، لذلك تقول “غريس هالسل” « لقد وضع”سكوفيلد/Scofield”[19] و”داربي/Darby” [20] النبوءة في المركز الرئيسي لمفهومها عن المسيحية، وجعلا منها قلب نظامهما الديني. مع بداية 1875م عقد “سكوفيلد” عدة مؤتمرات حول النبوءات في الكتاب المقدس. ومع تركيزه على ما كان يعتقد أنه مخطط الله على الأرض من أجل إسرائيل»[21].

إن هذا الانحياز الأمريكي للدولة العبرية ليس وليد اللحظة بل تمتد جذوره في التاريخ بداية من القرن التاسع عشر، حيث يرى ” رضا هلال” أن «الاعتقاد البروتستانتي الأمريكي بالإحياء القومي لليهود وقيام مملكة إسرائيل قبل المجيئ الثاني للمسيح، يتحول إلى حركة سياسية مسيحية سبقت الصهيونية اليهودية في الدعوة إلى قيام وطن قومي لليهود في فلسطين»[22]. ثم أعقب ذلك ما أظهره الجمهور الأمريكي العريض من تحمس بالغ “لوعد بلفور: Balfour Declaration” [23]، والانتداب البريطاني على فلسطين بعد الحرب العالمية الأولى ثم الحماسة لإقامة إسرائيل ثم الانحياز الأمريكي لإسرائيل. فالكاتب “رضا هلال” يرى أن هذا الانحياز «أساسه لاهوتي وثقافي وليس أساسه الصوت اليهودي) »[24]. إن هذا الحماس الأمريكي لدعم إسرائيل على كل المستويات يتجلى على الأرض من خلال بقاء القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ففي الاحتفال بذكرى مرور خمسين سنة لاستعادة القدس زار رئيس مجلس الكونغرس السابق ” newGrimgvish” ‘إسرائيل’ بقصد مشاركتها الاحتفال باستعادة مدينة القدس أكد على« إصرار المشرعين الأمريكيين الذين يمثلهم على دعم إسرائيل وعلى بقاء القدس الموحدة الأبدية لها»[25]. بل الأكثر من ذلك حين نرى الخطوات الحثيتة لتهويد المدينة المقدسة وطمس هويتها الإسلامية. نذكر شهادة أخرى ذكرتها “غريس هالسل” في كتابها النبوءة والسياسة خلال زيارتها للقدس ووقوفها أمام قبة الصخرة، ذكر لها أحد الأصوليين المتطرفين الذي كان برفقتها «إن النبوءة الإنجيلية “تقضي” بأن على اليهود تدمير هذا الصرح “ويقصد قبة الصخرة ” وبناء معبد ـ هيكل ـ يهودي مكانه… »[26]. ونأخذ صورة أخرى من صور الدعم الأمريكي البروتستانتي على أرض الواقع حيث أن « القس “وليم بلاكستون Blackston. Wiliam.E ” 1841م 1935م”، كان أبرز دعاة العودة اليهودية إلى أرض فلسطين، وكان أول من مارس الضغط السياسي في الولايات المتحدة من أجل تسريع وتسهيل هذه العودة… وقد أسس بلاكستون منظمة تدعى “البعثة العبرية من أجل إسرائيل” Hebrew Mission on Behlaf of Israel ولا تزال هذه المنظمة مستمرة في مهمتها حتى اليوم باسم جديد هو “الزمالة اليسوعية الأمريكية ” American Messionoc Fellowshipc وتعتبر هذه المنظمة حتى اليوم قلب جهاز الضغط (lobby ) الصهيوني في الولايات المتحدة»[27]. وكل هذا يدل دلالة واضحة على أن تأثير نبوءات وأحداث آخر الزمان وصل إلى أعلى مستويات السياسة ورسم السياسات الأمريكية. ونختم بحادثة أخرى توضح هذا الأمر، حيث إنه «عندما ناقش مجلس الشيوخ ما إذا كان على إسرائيل أن تنسحب من المستعمرات اليهودية بالضفة الغربية اعتمد عضو المجلس “جيمس آينهوف” ـ هو جمهوري عن ولاية أوكلاهوما ـ على الكتاب المقدس في تبرير الاستمرار في احتلال الخليل.فأعلن من فوق منبر مجلس الشيوخ مستشهدا بسفر ‘التكوين’ قائلا:” إن المكان الذي تجلى فيه الرب لإبراهيم وقال: ” أنا أعطيك هذه الأرض” وهذه ليست معركة سياسية على الإطلاق. إنها سجال حول ما إذا كانت كلمة الرب صحيحة أم لا “»[28].

وقد بالغ الإنجيليون ‘التَّلْفَزِيُّونَ’ في حشد الدعم للدولة العبرية عامة وللقدس على وجه الخصوص واعتبروا ذلك نوعا من العبادة، كما يقول ” محمد السماك ” «إن ‘روبرتسون’ و’سواغرت’ و’بيكر’ وغيرهم من الإنجيليين التلفزيونيين الذين ذكرت يجعلون من تأييد إسرائيل نوعا من العبادة. إنهم يؤمنون بأن علينا أن نخوض معركة ‘هرمجدون’، وأن المسيح يعود بعد ذلك فقط إلى القدس، وأن إسرائيل اليوم تتبارك من الله بأنها هي نفسها صهيون التوراتية»[29]. فإسرائيل ـ حسب هذا الاعتقاد ـ تتبارك اليوم باحتلالها القدس وطرد الفلسطينيين منها لأنه لا يحق لهم الإقامة في مملكة الله الأرضية « عند الله مجموعتين من الناس يتعامل معهما، وأن إسرائيل كانت مملكة الله هنا على الأرض وأن الكنيسة “المسيحية” كانت مملكة الله في السماء»[30].

وكل ماسبق يدل دلالة واضحة على أن أمريكا وحليفتها إسرائيل ينظران إلى أرض فلسطين بمنظار العهد القديم وأن خطتهما هذه المسماة “صفقة القرن” ماهي إلا تعبير واضح لا لبس فيه عن هذا الأمر. فالعمل إذن ؟ هل نحارب أمريكا التي سكنتها الروح الصهيونية ؟ أم نحارب أوربا وبقية العالم وهم في الطريق لذلك؟ أم نحارب بني جلدتنا من عرب ومسلمين وقد سكنتهم الروح الصهيونية أكثر من الصهاينة أنفسهم؟

 

3ـ تخليص الغرب من الروح الصهيونية:

فالصهيونية باعتبارها فكرة عنصرية انتقامية إقصائية لا تكتفي بمغالطة الغرب بصدد ما تعرض له اليهود من مجازر، بل سكنت روحها الجسد الغربي وصممت على المغامرة بمستقبلها وخاصة الجسد البروتستانتي في الولايات المتحدة الأمريكية ـ كما رأينا سابقا ـ.

إن التحدي الصهيوني للإسلام يتمثل في قدرته على تقمص الأجسام الجماعية للأمم، وهو بعد تقمص أمريكا في طريقه إلى تقمص أوربا والعالم. فالتحدي أمامنا ليس أن نحارب العالم بعد أن تكون الروح اليهودية قد استولت عليه، لكن التحدي في أن تستخلص من الروح اليهودية هذه الجسوم ندفع شرها بخير الإسلام ونذهب ظلمتها بنور الإسلام ونسكت نباحها لتسمع دعوة الإسلام. وهذا عمل جبار يتطلب منا أن نغشى المحافل الدولية والمؤتمرات العلمية والدهاليز الدبلوماسية والوسائل الإعلامية والشوارع والصالونات. ونخاطب الإنسان الغربي والعالم بكل لغة يفهمها لندخل إلى فطرته المطموسة المخدرة، نوصل إليها رسالة الإسلام ونطرد منها الروح الصهيونية الخبيثة.


ـ الهوامش

[1] الولادة الثانية أو من جديد: يشير هذا المصطلح إلى نقطة في حياتهم حينما بدأوا جديا بالنظر لأنفسهم باعتبارهم مسيحيين: انظر

-Wiliam Martin:with God on our Side:the Rise of Religions Ryht in America ( Newyork: Broad way Books, 1997) p:5

[2]انظر: د محمد عارف صعود البروتستانية الإيفانجليكة في أمريكا وتأثيره على العالم الإسلامي، ص: 83 (بتصرف

[3] هو ‘البرلمان’ في الأعراف السياسية الإسرائيلية.

[4] انظر: غريس ها لسل: النبوءة والسياسة، ترجمة محمد السماك، دار الشروق، الطبعة الثانية2003، ص:8

[5] انظر: ـ الماضي مروان: الإدارة الأمريكية المحافظة وتسييس نبوءات آخر الزمان، دار الفكر ـ دمشق ـ الطبعة الأولى 1425 هـ ـ 2005 م، ص:156

[6] المرجع نفسه، ص: 157

[7] ـغريس هالسل: النبوءة والسياسة، ص:7

[8] المرجع نفسه، ص: 18

[9] المرجع نفسه: الصفحة نفسها

[10] ـ انظر: جوناثان كيرش: تاريخ نهاية العالم، ترجمة عبد الوهاب علوب، مكتبة الشروق الدولية، الطبعة الثانية 2011م، ص: 32

[11] المرجع نفسه: ص: 161

[12] المرجع نفسه: ص: 262

[13] غريس هالسل: النبوءة والسياسة، ص: 22.

[14] المرجع نفسه، ص:20

[15] مروان الماضي: الإدارة الأمريكية وتسييس نبوءات التوراة لآخر الزمان، ص: 162.

[16]. انظر: المرجع نفسه، ص: 163.

[17] انظر: غريس هالسل: النبوءة والسياسة، ص: 154

[18] انظر: د: محمد عارف: صعود البروتستانتية الايفا نجليكية في أمريكا وتأثيره على العالم الإسلامي، ص: 237

[19] أصولي أمريكي ولد في 19 آب 1843 في “كلينتون” في ولاية ‘متشغن’. انظر: غريس هالسل: النبوءة والسياسة، ص:

19

[20] ـ أصولي إيرلندي عاش في القرن التاسع عشر، وكان قسيسا في كنيسة إنجلترا.انظر: المرجع نفسه: الصفحة نفسها

[21] المرجع نفسه: الصفحة نفسها.

[22] رضا هلال: المسيح اليهودي ونهاية العالم، المسيحية السياسية والأصولية في أمريكا، مكتبة الشروق ـ القاهرة ـ الطبعة الأولى، 1421هـ – 2000م، ص: 221

[23] وعد بلفور أو تصريح بلفور بالإنجليزية🙁 Balfour Declaration‎) هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها ‘آرثر جيمس بلفور‘ بتاريخ2 نوفمبر 1917م إلى ‘اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد‘ يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. انظر: https://ar.wikipedia.org/wiki

[24] ـ رضا هلال: المسيح اليهودي ونهاية العالم، ص: 221

[25] مروان الماضي: الإدارة الأمريكية وتسييس نبوءات آخر الزمان، ص: 158

[26] غريس هالسل: النبوءة والسياسة، ص: 21

[27] ـ المرجع نفسه، ص: 19( هو كلام ‘غريس هالسل’ على لسان ‘جون نلسون داربي’: وهو أحد القساوسة الإيرلنديين)

[28] انظر: جوناثان كيرش تاريخ نهاية العالم، ص: 275

[29] محمد السماك: الأصولية الإنجيلية أو الصهيونية المسيحية والموقف الأمريكي، مركز دراسات العالم الإسلامي، الطبعة الأولى 1991م، ص: 73

[30] انظر: المرجع نفسه، ص:27

 

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.