منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

رمضان في ضيافة “امرأة عمران”

0
اشترك في النشرة البريدية

في ضيافة امرأة اختارها الله واصطفاها، ملأ الإيمان قلبها ففاض على همتها وإرادتها وعزمها، وصدق توجهها إلى الله تعالى بعبادة خاصة، طويت في ثنايا نذر خالص ودعاء صادق وتذلل واضح. يقص الله تعالى علينا قصتها بقوله عز من قائل “إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ” الآيتان35- 36 من سورة آل عمران.

أول قضية تثير انتباهنا ونحن نقرأ هذه الآية، هي قوة وعمق إيمان هذه المرأة، التي امتلأ قلبها يقينا فبذلت في سبيل الله أغلى ما عندها جنينها. يقول الشيخ محمد المكي الناصري رحمه الله، معبرا عن حالتها الإيمانية من خلال هذا النوع من النذر: ومعنى هذا أنها التزمت بأن تقدم جنينها ووليدها، الذي هو فلذة كبدها إلى المعبد هبة لله وقربة إليه وابتغاء مرضاته وذلك لما هي عليه من  التقوى والنسك والتجرد لله[1].  وقصة النذر هذه،  تكشف لنا عن قلب امرأة عمران وما يعمره من إيمان، ومن توجه إلى ربها بأعز ما تملك . وهو الجنين الذي تحمله في بطنها، خالصا لربها[2].

يقول الله تبارك تعالى على لسانها” إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا” محرر من أي شيء؟ ماذا تقصد بالحرية؟ ما حدود الحرية التي تريدها لجنينها الذي تنتظره بفارغ الصبر والشوق؟ هذا الأسئلة أحيل الجواب عنها لفحول المفسرين من هذه الأمة:

يقول الإمام الرازي رحمه الله” والمعنى أنها نذرت أن تجعل ذلك الولد وقفا على طاعة الله”[3]. محررا من رق الدنيا وأشغالها[4]. عتيقا خالصا لله تعالى، خادما للكنيسة حبيسا عليها ، مفرغا لعبادة الله تعالى[5]. والمراد هنا الحرية التي هي ضد العبودية”[6]. وللشيخ محمد المكي الناصري تعليق جدير بالتأمل يقول: “غير أن في تعبيرها كلمة جديرة بالتعليق ولفت النظر، ألا وهي كلمة “محررا” بعد قولها “رب إني نذرت لك ما في بطني “(…) كما تعني هذه الكلمة أن امرأة عمران تتمنى على الله أن يكون جنينها ووليدها عبدا خالصا لله، محررا من كل رق أو خضوع  لسواه ، بحيث لا يسلم وجهه إلا إليه، ولا يعتمد إلا عليه، إذ إن التعبد لله على وجهه الصحيح هو التحرر الكامل، نفسيا وأخلاقيا”[7].

يلخص الشهيد سيد قطب رحمة الله عليه هذه المعاني  ويزيد عليها بقوله: محررا من كل قيد ومن كل شرك ومن كل حق لأحد غير الله سبحانه. والتعبير عن الخلوص المطلق بأنه تحرر تعبير موح . فما يتحرر حقا إلا من يخلص لله كله ، ويفر إلى الله بجملته وينجو من العبودية لكل أحد ولكل شيء ولكل قيمة ، فلا تكون عبوديته إلا لله وحده  . فهذا هو التحرر إذن . . وما عداه عبودية وإن تراءت في صورة الحرية !ومن هنا يبدو التوحيد هو الصورة المثلى للتحرر” [8]

المزيد من المشاركات
1 من 16

أما عن دعائها وانكسارها وتضرعها وتوجهها إلى السميع العليم، واستصغار عملها بجوار رضا ربها الكريم، وأدبها أمام جلال الله تعالى، فكأنها ما كانت تطمع في القبول بادئ ذي بدء، بل تطمع في أن ينظر في الأمر نظرة رضا حتى ينال القبول، وتلك مرتبة الصديقين يستصغرون أعمالهم بجوار رضا الله. ولقد كانت إجابة الله تعالى لهذه العبادة التي طويت في ثنايا النذر، والعبادة الأخرى التي طويت في ثنايا ذلك الدعاء الضارع، ما حكاه بقوله تعالى من بعد لما وضعتها: “فتقبلها ربها بقبول حسن”[9].

ثم يقول الله تبارك وتعالى” فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى” هل قالت ذلك على وجه الإخبار والإعلام أم على وجه الاعتذار عن العجز عن الوفاء بالنذر؟.

إن المهمة التي حررت من أجلها جنينها، هي خدمة بيت المقدس والانقطاع لعبادة الله تعالى، وهذه المهمة لا تصلح لها الأنثى خاصة في أيام الحيض والأذى، وكذلك لا تصلح لمصاحبة الرهبان ومخالطة الرجال لما قد يلحقها من التهمة…إذا قالت ذلك اعتذارا إلى الله عز وجل وتحسرا وتوجعا على فوات مقصودها، لأنها تعلم أنه لا يصلح للمهمة التي نذرت من أجلها إلا الذكور، وأنها عاجزة عن الوفاء بنذرها وكلامها يترجم قمة أدبها مع الله تعالى وتمام رضاها بقضاء الله وقدره وتسليمها لتدبير الله تعالى، مستحضرة معنى قوله تعالى” وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ” سورة يوسف الآية21.

وقوله تعالى” وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ” يدفع شبهة قصد الإخبار والإعلام[10]، إن هذا خبر لا يقصد به الإخبار، بل التحسر والتحزن والاعتذار، فهو بمعنى الإنشاء”[11].

” وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ” قرأ الجمهور : وضعت – بسكون التاء – وقرأ ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، ويعقوب: بضم التاء. وعلى القراءة الأولى-بسكون التاء- تكون الجملة معترضة،  ويكون الضمير راجعا إلى امرأة عمران، وهو حينئذ من كلام الله تعالى وليس من كلامها المحكي، وعلى هذه القراءة يكون المعنى أنه تعالى قال : “والله أعلم بما وضعت” تعظيما لموضوعها ، وتجهيلا لها بقدر ما وهبت لها منه. ومعناه: والله أعلم بالشيء الذي وضعت، وما علق به من عظائم الأمور، وأن يجعله وولده آية للعالمين، وهي جاهلة بذلك لا تعلم منه شيئا، فلذلك تحسرت[12]. فيكون من كلام الله سبحانه على جهة التعظيم لما وضعته والتفخيم لشأنه والتجليل لها حيث وقع منها التحسر والتحزن، مع أن هذه الأنثى التي وضعتها سيجعلها الله وابنها آية للعالمين وعبرة للمعتبرين، ويختصها بما لم يختص به أحدا[13].

إذا فالآية فيها دفع لما يتوهمه البعض من قولها” قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى” ويحمله على غير المعنى المقصود الذي يفيده السياق واللغة وحكمة أحكم الحاكمين.

وفي هذا السياق يقول صاحب تفسير المنار” أي بمكانة الأنثى التي وضعتها وأنها خير من كثير من الذكور، ففيه دفع لما يوهمه قولها من خسة المولودة وانحطاطها عن مرتبة الذكور وقد بين ذلك بقوله : وليس الذكر الذي طلبت أو تمنت كالأنثى التي وضعت، بل هذه الأنثى خير مما كانت ترجو من الذكر”[14].  والله أعلم منها بنفاسة ما وضعت، وأنها خير من مطلق الذكر الذي سألته[15].

وعلى قراءة الضم يكون الضمير في قوله تعالى “والله أعلم بما وضعتُ” ضمير المتكلمة امرأة عمران، فتكون الجملة من كلامها المحكي، وعليه فاسم الجلالة التفات من الخطاب إلى الغيبة وهو من أنواع البديع ، فيكون قرينة لفظية على أن الخبر مستعمل في التحسر”[16].

هذه القراءة- بضم التاء- تثمر جملة من المعاني السامية والآداب الرفيعة منها:

* معنى التسليم لله والخضوع والتنزيه له أن يخفى عليه شيء، ولم تقله على طريق الإخبار لأن علم الله في كل شيء قد تقرر في نفس المؤمن ، وإنما قالته على طريق التعظيم والتنزيه لله تعالى”[17].

*الاعتذار إلى الله تعالى وتسلية النفس[18].

*دفع التوهم أن يخطر على بال أحد أنها تخبر الله عز وجل بذلك مع تأكيد القصد من الإخبار وأنه للتفجع على فوات مقصودها[19].

وفي قراءة عبد الله بن عباس-وهي قراءة شاذة-“وضعت” بسكون العين وكسر التاء، على خطاب الله تعالى لها، أي : إنك لا تعلمين قدر هذا الموهوب…[20].وما علم الله فيه من الأمور التي تتقاصر عنها الأفهام، وتتضافر عندها العقول من العجائب والآيات[21]. وخوارق العادات والأسرار التي يختص الله بها من يشاء من عباده وأوليائه.

فعلى هذا لا يكون قوله تعالى “والله أعلم بما وضعت” تجهيلا لأم مريم، بل نفيا لعلمها، لأن العبد ينظر إلى ظاهر الحال ولا يعرف أسرار الله في كل شيء”[22].

ثم قال الحق سبحانه وتعالى ” وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى”،  جملة معترضة بين المعطوف الذي هو قوله تعالى ” وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ ” والمعطوف عليه ” رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى” هذا على قراءة الجمهور بسكون التاء، وعلى قراءة عبد الله بن عباس بتسكين العين وكسر التاء أما على قراءة الضم –ضم التاء-فتكون الجملة من تمام كلامها. ومن المفسرين من يرى أن جملة ” وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى” من تمام قولها في القراءتين معا.

وسواء كان قوله تعالى ” وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى” جملة معترضة ، أو كان من تمام قولها فإنه لا يفيد قطعا التنقيص من شأن الأنثى وقدرها ومكانتها، بل يفيد العكس تماما حسب ما يقتضيه السياق والمقام.

فعلى  قراءة الجمهور-بسكون التاء- يكون معنى قول الله  تعالى” وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى” أي: وليس الذكر الذي طلبت كالأنثى التي وهبت لها[23]. قال الشوكاني“وليس الذكر الذي طلبت كالأنثى التي وضعت ، فإن غاية ما أرادت من كونه ذكرا أن يكون نذرا خادما للكنيسة ، وأمر هذه الأنثى عظيم وشأنها فخيم. وهذه الجملة اعتراضية مبينة لما في الجملة الأولى من تعظيم الموضوع ورفع شأنه وعلو منزلته[24].

إن الحق يقول لها:  لا تظني أن الذكر الذي كنت تتمنينه سيصل إلى مرتبة هذه الأنثى، إن هذه الأنثى لها شأن عظيم ….إنه تصور أن الحق قد قال : أنت تريدين ذكرا بمفهومك في الوفاء بالنذر، وليكون في خدمة البيت، ولقد وهبت لك المولود أنثى، ولكني سأعطي فيها آية أكبر من خدمة البيت، وأنا أريد بالآية التي سأعطيها لهذه الأنثى مساندة عقائد، لا مجرد خدمة رقعة تقام فيه شعائر إني سأجعل من هذه الآية مواصلة لمسيرة العقائد في الدنيا إلى أن تقوم الساعة. ولأنني أنا الخالق، سأوجد في هذه الأنثى آية لا توجد في غيرها، وهي آية تثبيت طلاقة قدرة الحق… ويأتي منها المسيح عيسى بن مريم بلا ذكر. وهذه هي الآية في العالمين وتثبت قمة عقدية “[25].

وعلى اعتبار ” وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى” من تمام قولها فإنه يثمر جملة من المعاني منها:

* ترجيح هذه الأنثى على الذكر، كأنها قالت: الذكر مطلوبي وهذه الأنثى موهوبة الله تعالى، وليس الذكر الذي يكون مطلوبي كالأنثى التي هي موهوبة لله ، وهذا الكلام يدل على أن تلك المرأة كانت مستغرقة في معرفة جلال الله ، عالمة بأن ما يفعله الرب بالعبد خير مما يريده العبد لنفسه “[26].

*الاعتذار من مصادفة تحريرها أنثى، والأنوثية مانعة من استقصاء الوفاء بما نذرته والقيام بما نوته”[27].

* خبر مستعمل في التحسر لفوات ما قصدته من أن يكون المولود ذكرا ، فتحرره لخدمة بيت المقدس[28] .

*ليس الذكر كالأنثى في خدمة المساجد، لأن الذكور كانوا يخدمونها دون الإناث”[29].

*مجرد تقرير حقيقة فطرية وطبيعية، هي أن الله تعالى خلق الذكر لأمر وخلق الأنثى لأمر آخر، وليس كل ما يمكن القيام به لأحدهما ممكنا للثاني، فطبيعتهما مختلفة، ومهمتهما متنوعة، وهما عنصران متكاملان بحيث لا يكمل الذكر إلا بالأنثى، ولا تكمل الأنثى إلا بالذكر[30].

*خاطبت نفسها على سبيل التسلية عن الذكر، وأن علم الله وسابق قدرته وحكمته، يحمل ذلك على عدم التحسر والتحذر على ما فاتني من المقصد ، إذ مراده ينبغي أن يكون المراد ، وليس الذكر الذي طلبته ورجوته مثل الأنثى التي علمها وأرادها وقضى بها . ولعل هذه الأنثى تكون خيرا من الذكر ، إذ أرادها الله[31].

“وليس الذكر كالأنثى” لم يرد في سياق التنقيص من المرأة أو الحط منها، بل إن السياق العام الذي جاءت فيه نفس هذه الآية هو على العكس من ذلك سياق تكريم للمرأة وتمجيد لها في شخص امرأة عمران أم مريم، وفي شخص مريم أم عيسى، فهذا الربع كله تقريبا يتحدث في شخصهما عن الدرجة العليا عند الله والمكانة المرموقة عند الناس، اللتين تستطيع أن تصل إليهما المرأة، متى التزمت في سلوكها سيرة التقوى وطريق الصلاح”[32].

بعد هذه الضيافة القصيرة عند امرأة عمران يمكن القول:

*أن الله يخلص من عباده من يشاء ليخُصصهم بما يشاء، من الآيات والأسرار وعجائب الكرامات وخوارق العادات، أخلصهم لإخلاصهم.

*من الذين اختارهم الله وخصهم بعنايته وكريم لطفه امرأة عمران، التي امتلأ قلبها إيمانا ويقينا وثقة، فبذلت ما لا يستطيع كثير من الناس بذله. وهذا من معاني قوله تعالى” قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ” سورة التوبة الآية 24.

*إنها مثال للمرأة المتعلقة بربها المتخلقة بأخلاق العارفين بالله تعالى يظهر ذلك من دعائها وتضرعها وتوجهها الخالص لله تعالى، واستسلامها لحكم الله، وثقتها في تدبيره، وايثارها لمراده على مرادها.

*أن الحرية الحقيقة كما تجليها قصة هذه المرأة الفاضلة هي اقتحام كل العوائق والعقبات المادية والمعنوية، التي تحول بين الخالق وعبده، فكل ما يحول بينك وبين الله ينقص من حريتك ويجعلك مستعبدا لغيرك.

 

[1] -التيسير في أحاديث التفسير من إملاء الشيخ محمد المكي الناصري، دار الغرب الإسلامي بيروت لبنان ، ط1-1985، ج1، ص218-219.

[2] -في ظلال القرآن ، الشهيد سيد قطب، دار الشروق ، الطبعة الشرعية السابعة عشر ، 1992 ،المجلد 1، ج3، ص392.

[3] -التفسير الكبير” مفاتيح الغيب”، محمد الرازي، دار الفكر ، ط1-1981، ج8، ص27.

[4] -أحكام القرآن، أبو بكر محمد بن عبد الله المعروف بابن العربي، دار الكتب العلمية، د-ت ج1، ص354.

[5] -الجامع لأحكام القرآن، محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، د-ت، ج4 ص66.

[6] -فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، محمد بن علي بن محمد الشوكاني، المكتبة العصرية، ط 2-1998 ، الجزء1،ص324

[7] – التيسير في أحاديث التفسير ج1- ص-219.

[8] – في ظلال القرآن، المجلد1، ج3، ص392.

[9] -زهرة التفاسير ، محمد أبو زهرة، دار الفكر العربي، د-ت، ج3 -ص 1197.

[10] -محاسن التأويل ، محمد جمال الدين القاسمي، د-ت، ج4 ، ص833-834.

[11] -تفسير المنار، محمد رشيد رضا، دار المنار، ط3، د-ت، ج3، ص289.

[12] – فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب وهو حاشية الطيبي على الكشاف، شرف الدين الحسين بن عبد الله الطيبي، جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وحدة البحوث والدراسات، ط1-2013،ج4 ص88.

[13] – فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، الجزء1،ص324

[14] – تفسير المنار، ج3، ص-290-289.

[15]– التحرير  والتنوير، محمد الطاهر ابن عاشور، المداد التونسية للنشر والتوزيع، ط1984، ج3 ص233.

[16] – التحرير  والتنوير، ج3 ص233.

[17] – الجامع لأحكام القرآن، ج4 ص67.

[18] -روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، للإمام الألوسي، دار إحياء التراث العربي، د-ت، ج3ص135.

[19] -تهذيب التفسير وتجريد التأويل مما ألحق به من الأباطيل وردئ الأقاويل، عبد القادر بن شيبة الحمد،   مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، ط1-1993 ج2 ص349.

[20] – فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب، ج4 ص88.-89

[21] -تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، الإمام محمد الأمين بن عبد الله الأرمي العلوي الهرري الشافعي . دار طوق النجاة، ط 1، 2001، ج4ص277.

[22] – فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب، ج4 ص88.-89

[23] -الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، محمود بن عمر الزمخشري، مكتبة العبيكات،ط1998 ج3ص170.

[24] – فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، ج1،ص324-325

[25] -تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي، ط 1991 ج-3ص1436-1437

[26] – التفسير الكبير” مفاتيح الغيب”، ج8، ص27.

[27] -رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز، عز الدين عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي، مكتبة الأسدي للنشر والتوزيع ط2008 –ج1-ص159.

[28] -التحرير والتنوير، ج3 ص233.

[29] – التسهيل لعلوم التنزيل، أبو القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي، دار الكتب العلمية، ط1 1995، ج1 ص142.

[30] – التيسير في أحاديث التفسير، ج1، ص119.120.

[31] -البحر المحيط ، محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي، دار الكتب العلمية، ط1-1993، ج2 ص457.

[32] -التيسير في أحاديث التفسير، ج1ص 119.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.