منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

هل الطهارة شرط في سجود التلاوة

1

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

سجود التلاوة عبادة لله سبحانه وتعالى وهو نوع من التربية الروحية العملية يفاجأ بها المؤمن كلما قرأ القرآن أو سمعه في أي وقت وفي أي مكان، وهذا اختبار لدرجة استعداد العبد لإجابة الدعوة عمليا في الخضوع لله تعالى، والتشبيه بالملأ الأعلى الدائم السجود لله، مصداقا لقوله تعالى: ” إِنَّ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦۤ إِذَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ یَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ سُجَّدࣰا

وقوله سبحانه: “إِنَّ ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَیُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ یَسۡجُدُونَ”2 

وعن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم :”إذَا قَرَأ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ،-وَفِي رِوَايَةِ أبِي كُرَيْبٍ: يَا وَيْلِي، أمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَأمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ”3 

معنى سجود التلاوة:

المزيد من المشاركات
1 من 30

سجود التلاوة هو السجود الذي يؤديه المسلم عند قراءة آية  من آيات السجود أثناء تلاوة القرآن الكريم أو أثناء الصلاة، ويتكوّن سجود التلاوة من سجدة واحدة فقط يؤديّها المسلم بالكيفيّة التي يسجد فيها في الصلاة، ويقول الساجد أحد الأدعية الواردة في الحديثين التاليين ، وله أن يقول أكثر من دعاء. 

عن عائشةَ رضي اللَّه عنْها قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: “سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ”4 

عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: “يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُني اللَّيلةَ وأَنا نائمٌ كأنِّي كنتُ أصلِّي خَلفَ شجرةٍ، فسجَدتُ فسجَدَتِ الشَّجرةُ لسجودي، وسَمِعْتُها وَهيَ تقولُ: (اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وتقبَّلها منِّي كما تقبَّلتَها من عبدِكَ داودَ )، قالَ ابنُ عبَّاسٍ فقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سجدةً ثمَّ سجَدَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فسَمِعْتُهُ وَهوَ يقولُ مثلَ ما أخبرَهُ الرَّجلُ عن قولِ الشَّجرةِ”5 

ويجوز أيضا أن يقول فيها: (سبحان ربي الأعلى)، كما في سجود الصلاة.

 حكم سجود التلاوة:

ذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى أنه سنة، وذهب الحنفية إلى وجوب سجود التلاوة. 

حجة أبو حنيفة على الوجوب:

قال الإمام ابن العربي: “عول فيها أبو حنيفة على أن مطلق الأمر بالسجود على الوجوب. ولقوله: (أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة) والأمر على الوجوب، لأن رسول الله  كان يحافظ عليها إذا قرأها”6 

حجة الجمهور على السنية: 

 – قال الإمام ابن العربي: “وعول علماؤنا على حديث عمر الثابت أن عمر قرأ سجدة وهو على المنبر، فنزل فسجد فسجد الناس معه. ثم قرأ بها في الجمعة الأخرى، فتهيأ الناس للسجود، فقال: على رسلكم، إن الله لم يكتبها علينا، إلا أن نشاء، وذلك بحضرة الصحابة أجمعين من المهاجرين والأنصار، فلم ينكر ذلك عليه أحد، فثبت الإجماع به في ذلك، ولهذا حملنا جميع قول النبي  وفعله على الندب والترغيب. وقوله: (أمر ابن آدم بالسجود، فسجد فله الجنة). إخبار عن السجود الواجب، ومواظبة النبي تدل على الاستحباب”7

– قال العدوي في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني: “وهو سنة، قضية ابن عرفة أنه الراجح وتظهر ثمرة الخلاف في كثرة الثواب وعدمها، والسجود في الصلاة مطلوب على القولين خلافا لمن قصره على السنية”8

هل الطهارة شرط في سجود التلاوة؟

قال الإمام النووي: “أجمع المسلمون على تحريم الصلاة على المحدث، وأجمعوا على أنها لا تصح منه سواء إن كان عالماً بحدثه أو جاهلاً أو ناسياً”9

ودليل ذلك حديث عَبْد  اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ “لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ”10

وما رواه البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأ”11

فهذا الحديث نَص على وجوب الطهارة لِلصَّلَاةِ، وقد أجمعت الأمة على أنَّ الطَّهارة شرط فِي صِحَّة الصَّلَاة.

وقوله صلى الله عليه وسلم “لا يقبل الله صلاة بغير طهور”، يدخل فيه كل صلاة، لأن كلمة (صلاة) نكرة في سياق النفي فتعم، فيشمل ذلك جميع الفرائض والنوافل وصلاة العيدين والكسوف والخسوف.

وهل يدخل في ذلك  السجود المجرد (كسجود التلاوة)؟ 

هذه من المسائل التي اختلف فيها العلماء، ومنشأ الخلاف بينهم هو: هل مجرد السجود يعتبر صلاةً أم لا ؟

فمن رآه صلاةً اشترط فيه الطهارة وكل ما يشترط في الصلاة من استقبال القبلة وستر العورة وغيرها من شروط الصلاة، ومن لم يره صلاة لم يشترط فيه شيئاً من ذلك. 

ومذهب جماهير العلماء من السلف والخلف الإجماع، قال ابن قدامة : “(مسألة لا يَسجُد للتِّلاوة إلَّا وهو طاهِرٌ) وجملة ذلك: أنَّه يُشترَط للسجودِ ما يُشترَطُ لصلاة النافلة؛ من الطهارتينِ من الحدَث والنَّجس، وسَتْر العورة، واستقبال القِبلة، والنِّيَّة، ولا نعلم فيه خلافًا. إلَّا ما رُوي عن عُثمانَ بن عفان رضي الله عنه في الحائِض تسمع السجدة، تومئ برأسها، وبه قال سعيدُ بن المسيَّب”12  

قال القرطبي رحمه الله تعالى: 

 “ولا خلاف في أن سجود القرآن يحتاج إلى ما تحتاج إليه الصلاة من طهارة حدث ونجس، ونية، واستقبال قبلة، ووقت. إلا ما ذكر البخاري عن ابن عمر أنه كان يسجد على غير طهارة. وذكره ابن المنذر عن الشعبي”13 

  ويدل على ذلك أيضا قول الصحابي الجليل عبد الله بن عمر:” لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر”14 

وقد اتفقت المذاهب الأربعة على أنه يشترط لسجود التلاوة شروط الصلاة من الوضوء والطهارة من النجس واستقبال القبلة. 15

 و حجتهم  أن سجود التّلاوة صلاةٌ أو جزءٌ من الصّلاة أو في معنى الصّلاة، فيشترط لصحّته الطّهارة الّتي شرطت لصحّة الصّلاة، والّتي لا تقبل الصّلاة إلاّ بها، لما روى عبد اللّه بن عمر رضي الله تعالى عنهما “أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم  قال: “لا تقبل صلاة بغير طهور” فيدخل في عمومه سجود التّلاوة.16   

وذهب البعض إلى عدم اشتراط الطهارة  لسجود التلاوة، وعليه فيشرع للإنسان أن يسجد للتلاوة  سواء في ذلك المحدث والجنب والحائض، وهو قولُ ابنِ عُمرَ رضي الله عنهما والشعبي، قال ابنُ حجر: “لم يُوافِق ابنَ عُمرَ أحدٌ على جواز السُّجود بلا وضوءٍ إلَّا الشَّعبيُّ؛ أخرجَه ابنُ أبي شَيبةَ عنه بسندٍ صحيح، وأخرجه أيضًا بسندٍ حسنٍ عن أبي عبد الرحمن السُّلمي أنَّه كان يقرأ السجدة، ثم يسلم، وهو على غيرِ وضوء إلى غيرِ القِبلة، وهو يمشي يُومِئ إيماءً”17.وكذلك البخاري حيث قال في صحيحه: “باب سجود المسلمين مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء، وكان بن عمر رضي الله عنهما يسجد على غير وضوء”18

وهو قول ابن حزم حيث قال في المحلى “وقِراءة القرآن والسُّجود فيه، ومسُّ المصحَف، وذِكر الله تعالى جائزٌ، كلُّ ذلك بوضوءٍ وبغيرِ وضوءٍ، وللجُنُب والحائِض”19

واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية غير أنه فضله على طهارة، قال: “يجوزُ على غير طهارةٍ، واختارَها البخاريُّ، لكنَّ السجودَ بشروط الصَّلاة أفضلُ”20

 كما اختاره ابن القيم والشوكاني وكثير من المتأخرين.

وحجتهم أنّ أحاديث سجود التلاوة لا تدل على اشتراط الطهارة، بل دلالتها على عدم الاشتراط أقرب. 

قال الشوكاني رحمه الله تعالى: 

“ليس في أحاديث سُجودِ التلاوة ما يدلُّ على اعتبار أن يكون الساجدُ متوضئًا، وقد كان يسجُد معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن حضَر تلاوته، ولم يُنقَل أنه أمَرَ أحدًا منهم بالوضوء، ويبعُد أن يكونوا جميعًا متوضئين. وأيضًا قد كان يسجُد معه المشركِون كما تقدَّم وهم أنجاسٌ لا يصحُّ وضوؤهم. وقد رَوى البخاريُّ عن عُمرَ أنَّه كان يسجُد على غير وضوء. وكذلك رَوَى عنه ابنُ أبي شَيبة. وأمَّا ما رواه البيهقيُّ عنه بإسنادٍ، قال في الفتح: صحيح، أنَّه قال: “لا يسجُد الرجُلُ إلَّا وهو طاهِرٌ”، فيُجمَع بينهما بما قال ابنُ حجر مِن حمْله على الطهارة الكُبرى، أو على حالة الاختيار، والأوَّل على الضَّرورة”21 

وحديث سجود المشركين رواه البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : “أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ، وَالجِنُّ وَالإِنْسُ”22

وبوّب عليه البخاري بقوله: 

بَابُ سُجُودِ المُسْلِمِينَ مَعَ المُشْرِكِينَ، وَالمُشْرِكُ نَجَسٌ لَيْسَ لَهُ وُضُوءٌ. “وَكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما يَسجدُ على غير وُضوءٍ”. 

ووجه الاستدلال: أن المشركين لا يتطهرون، ولا يصح منهم، والمسلمون يستبعد أن يكونوا كلهم على وضوء في ذلك الحين، ورغم ذلك لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على المشركين سجودهم لأجل عدم الطهارة، ولا أنه ذكر للمسلمين اشتراط ذلك. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: 

“قال – ابن رشيد – ويحتمل أن يجمع بين الترجمة وأثر ابن عمر: بأنه يبعد في العادة أن يكون جميع من حضر من المسلمين كانوا عند قراءة الآية على وضوء، لأنهم لم يتأهبوا لذلك، وإذا كان كذلك فمن بادر منهم إلى السجود خوف الفوات بلا وضوء، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك: استدل بذلك على جواز السجود بلا وضوء عند وجود المشقة بالوضوء، ويؤيده أن لفظ المتن (وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس). فسوى ابن عباس في نسبة السجود بين الجميع، وفيهم من لا يصح منه الوضوء، فيلزم أن يصح السجود ممن كان بوضوء، وممن لم يكن بوضوء. والله أعلم.”23  

واستدلوا أيضاً بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن فإذا مر بالسجدة سجد وسجد معه أصحابه ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمرهم بالطهارة في ذلك ومعلوم أن المجالس تضم من هو جنب ومن هو غير جنب، ولو كانت الطهارة شرطا للسجود من الحدث الأكبر أو من الحدثين لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.

قال ابن حزم: “أنَّه صحَّ الدليل أنَّ ما لم يكن ركعة تامَّةً، أو ركعتين فصاعدًا، فليس صلاةً. والسجود في قِراءة القرآن ليس ركعةً ولا ركعتين؛ فليس صلاةً، وإذ ليس هو صلاةً فهو جائزٌ بلا وضوء، وللجُنُب وللحائِض وإلى غيرِ القِبلة كسائرِ الذِّكر، ولا فَرْقَ؛ إذ لا يلزم الوضوءُ إلَّا للصَّلاة فقط؛ إذ لم يأتِ بإيجابه لغيرِ الصلاة قرآنٌ، ولا سُنَّةٌ، ولا إجماعٌ، ولا قياس”24  

-وقال ابن القيم: “السجود وحده ليس صلاة ولا في حكم الصلاة ولكنه جزء من الصلاة من جنس ذكر الله وقراءة القرآن والدعاء ولهذا شرع في الصلاة وخارجها فكما لا يشترط الوضوء لهذه الأمور وإن كانت من أجزاء الصلاة فكذا لا يشترط للسجود، وكونه جزءا من أجزائها لا يوجب أن لا يفعل إلا بوضوء.”25 

والمسألة كما هو ظاهر ليس فيها نص صريح، وقول من أجاز السجود بغير طهارة  له وجاهته إلا أن قول الجمهور أقرب للصواب، والله أعلم. 

الخاتمة

السجود في ذاته عبادة، إذ إنّه يمثل غاية الخضوع لله عز وجل والافتقار اليه سبحانه، ومن هنا يظهر سرّ اختصاص السجود بالقرب من الله تعالى قال رسول صلى الله عليه وسلم : “أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد”26 

وآيات السجود في القرآن نوعان:   

إما خبر من الله عن سجود مخلوقاته العظيمة له عموماً وخصوصاً، فيسن للتالي والمستمع أن يتشبه بهم.وإما آيات تأمر الإنسان بالسجود لله سبحانه، فيبادر لطاعة أمر ربه عز وجل؛ لحديث أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ: “إذَا قَرَأ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ”27

والأفضل أن يتوضأ الإنسان، لاسيما وأن القارئ سوف يتلو القرآن، ولتلاوة القرآن آداب ينبغي تمثلها يقول الأستاذ عبد العلي المسؤول:”يحسن بالتالي لكتاب الله من المصحف أن يكون مُتطهِّرًا  طهارة تامة ما وسعه ذلك، فهو مُناجٍ لربه، والذي يناجي ربه ويجلس بين يديه عليه أن يكون على أحسن حال وأفضله، وهو الذي يقتضيه تعظيم القرآن وإكرامه”28

: سورة الاسراء، الآية107.

2: سورة الأعراف، الآية206.

3: أخرجه مسلم، حديث (81)، وأخرجه ابن ماجه في “كتاب إقامة الصلاة والسنية فيها” “باب سجود القرآن” حديث (1052).

4: أخرجه أبو داود (1414)، وفي رواية الحاكم في المستدرك على الصحيحين بزيادة: “فتبارك الله أحسن الخالقين”.

5: أخرجه الترمذي (3424).

6: أحكام القرآن، ابن العربي، ج2، ص370.

7: نفس المصدر السابق، ج2، ص370.

8: حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني لشرح رسالة أبي زيد القيرواني، ج1، ص388.

9: المجموع، الامام النووي، ج2، ص67.

10: أخرجه مسلم، حديث(224).

11: أخرجه البخاري  (6554).

12: المغني، ابن قدامة، ج1، ص444.

13: تفسير القرطبي، ج9، ص438.

14: [ سنن البيهقي الكبرى، ج2، ص 325، وصححه الحافظ في الفتح، ج2، ص544.

15: المذهب الحنفي: بدائع الصنائع، الكاساني، ج1، ص186.

المذهب المالكي: الكافي، ابن عبد البر، ج1، ص262.

المذهب الشافعي: المجموع، الامام النووي، ج2، ص63.

المذهب الحنبلي: كشاف القناع، البُهوتي، ج1، ص134.

16: المغني، ابن قدامة، ج1، ص444 بتصرف.

17: فتح الباري، ابن حجر، ج2، ص554.

18: صحيح البخاري، كتاب 17 سجود القرآن، باب 5 سجود المسلمين مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء، ص224.

19: المحلى، ابن حزم، ج1، ص 94

20: الفتاوى الكبرى، ابن القيم، ج5، ص340.

21: نيل الأوطار، الشوكاني، ج3، ص125.

22: أخرجه البخاري(1071).

23: الفتح الرباني، ابن حجر، ج2، ص554.

24: المحلى، ابن حزم، ج1، ص97

25: حاشية ابن القيم، ج1، ص67.

26: صحيح مسلم بشرح النووي، ج4، ص267، (الحديث 482)، باب 42 ما يقال في الركوع والسجود.

27: سبق تخريجه

28: الكافي في التجويد، عبد العلي المسؤول، ط2، ص22.

 

تعليق 1
  1. هاجر العيدي يقول

    جزاك الله خيرا أختي الفاضلة . حفظك المولى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.