هؤلاء المستشرقون ويمثلون للأسف الأغلبية، تلامذتهم من بني المسلمين، من سايرهم لمعوه وأخذ الجوائز ودعي إلى الجامعات ليدرس فيها حتى وهو لا يفقه حرفا من اللغة الإنجليزية
وابن عبد السلام في عريشه الخاص، يهيم في واقعه القاتم، يرشف رشفات شاي لذيذة، شديدة الحلاوة، يمسك جريد نخل، ويهوي به على الذباب، فتفزع القلوب، وتصاب النفس بالغثيان..
أسفلَ الدرب ظهرَ شخصٌ تذكرتُ أن عْكُّونْ قد عنفه بالقول صباحًا فلم يجبه. تقدم بهدوء وركب من الباب الأيمن كأن سيارتَه انجليزية، ثم عبر إلى المقود وأقلع على الفور.