اهتم علماء الأمة بتصنيف كل مفيد في كل علم من العلوم، قاصدين من وراء ذلك وقوع الفائدة سواء لعامة الناس أو خاصتهم. وكان من بين ما صنفوا فيه وأولوه اهتماما كبيرا "الإجماع"، فصار بهذا للإجماع مصنفات عنيت به جمعا واستقصاء.
انتقل من دار الفناء إلى دار البقاء الشَّيخ المُحدِّث المُعمَّر *الدُّكتور محمَّد عَجاج الخَطيب الحَسني الدِّمشقي* عن عمر ناهز التسعين سنة رحمه الله تعالى وعوَّض الأمة خيرًا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الشعارات من أمثال التنمية، الإصلاح، التغيير، إن لم تمنح للإنسان الحرية الشخصية الكافية لتحقيق حياة المعنى، إن لم تمنح للمجتمع الحرية الاجتماعية المناسبة لتحقيق استقراره وأمنه، فهي وهم وكفى
رغم الجرح هناك من يبتسم، رغم الألم هناك من يقاوم، نخط هذه السطور؛ حتى لا نغفل أن لنا بجوار البحر أشقاء يعيشون المعاناة، ويحتسون الألم وينزفون الجراح...