قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ذئبان ضاريان جائعان، باتا في زريبة غنم أغفلها أهلها، يفترسان ويأكلان بأسرع فيها فسادا من حب المال والشرف في دين المرء المسلم."
إنها رحلة الإسراء والمعراج، إذ نُقل الرسول صلى عليه وسلم جسدا وروحا ويقظة من مكة المكرمة، من المسجد الحرام، إلـى بیت المقدس، إلى فلسطين، إلى المسجد الأقصى، ومن هنالك عُرج به إلى سدرة المنتهى
أساليب التلطف هي " مجموعة من الإجراءات التعبيرية التي تسمح باستبدال معنى حاد بآخر أكثر مقبولية " بسبب جملة من الدوافع الثقافية، والنفسية، والاجتماعية...
.....ويبين أنواع الهلاك الذي تتضمنه سنة الله تعالى في الإهلاك وأن الله تعالى لا يهلك أمة بظلم منه لها، ولا بظلمها وهي غافلة، عند تناوله لقوله تعالى ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون﴾