ومن أهم الأدوار المطلوبة والعاجلة... بل والأساسية في هذه الظروف المأساوية الكارثية... دور علماء الشريعة الإسلامية وهيئاتهم العلمائية في تركيا... فهنالك حاجة ماسة وضرورية........
موضوع الجهاد أسال حبرا كثيرا قديما و حديثا، باعتباره موضوعا هاما ينبض بالحيوية حين تموت الأمة و تغرق في سباتها. والجهاد كذلك يقض مضاجع المعتدين و ينفس عن كرب المظلومين و المقهورين.
لسببٍ أو لآخر، يؤخر أحدُنا معالجةَ هذا الخطأ أو ذاك، ويمني نفسه بأنه سيفعل، ولكن في وقت أفضل، أو حين تجيء فرصة أحسن، أو حين تتهيأ الظروف، وهكذا حبل الأعذار والأماني ممدودًا لا حدَّ ولا نهايةَ له
هجر المعاصي مطلوب في كل الشهور و لكنه أشد تأكيدا في هذه الحرم، لأن ثواب الطاعة يعظم بشرف الزمان و المكان، كما أن المعصية يتضاعف وزرها كذلك حسب الزمان و المكان الشريفين.