منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الاستثمار وتقنيات التعليم|أثر مناهج التعليم في ترسيخ مفهوم الاقتصاد الاسلامي

الدكتور حسن محمد أحمد محمد

0

الاستثمار وتقنيات التعليم|أثر مناهج التعليم في ترسيخ مفهوم الاقتصاد الاسلامي

الدكتور حسن محمد أحمد محمد

 

يمكنكم تحميل الكتاب من الرابط التالي: 

“الاقتصاد الإسلامي وأثره في ترسيخ مفاهيم وقيم العدالة الاجتماعية”

للاسـتثمـار هدف رئيس وهو استخدام المال لكسب المزيد منه؛ وهو يقوم على إنفاق المال في السلع والخدمات، بغرض جني الأرباح الناتجة عن هذا النشاط الاقتصادي، والاستثمار يزيد من النمو الاقتصادي، ويُسهم في تنمية الثروات، … كل هذه الاستثمارات التي يقوم بها الأفراد أو الشركات الخاصة أو الحكومات تتضمن تضحية بالدخل الحاضر من أجل الحصول على منافع متوقعة مستقبلاً، ونتيجة لذلك، تسهم الاستثمارات في رفع مستوى المعيشة[1].

ولا يمكن لأحد أن ينكر أن التعليم هو الرافد الأعظم للنهوض بالاقتصاد، وأن مخرجاته تمثل التغذية الراجعة (Feed back)، لكل المؤسسات التي ترتبط بتنمية المجتمع[2]، وأننا سنحيا، شئنا أم لم نشأ، في اطار المجتمع المعرفي ومن لم يشارك في انتاج المعرفة واستعمالها والاستفادة منها سيسقط ويموت، فقد زال وانقضى عصر الإنعزال، ومن لم يتقن فنون العصر الجديد فسيحكم على نفسه بالانقراض، بالمعنى التاريخي للكلمة، ويعمل الاقتصاد المبني على المعرفة على فكرة مجتمع المعرفة الذي يشير إلى استخدام المعرفة من أجل توليد المنافع الاقتصادية، أي اقتصاد يستخدم المعرفة واستغلالها ليقوم بالدور الأساسي في تكوين الثروات وتوزيعها بشكل علمي يتوافق واحتياجات المجتمع أو حتى الفرد[3]، إذ إن الثورة أو الانفجار المعرفي هما بمثابة تيار عالمي …، لا يخضع لقيود أو حدود، سواء أكانت جغرافية أو اجتماعية أو سياسية؛ من هنا انبسقت عدة تسميات لهذا النوع من الاقتصاد:

  • اقتصاد ما بعد الصناعي.
  • الاقتصاد الابتكاري.
  • الاقتصاد المعلوماتي.
  • الاقتصاد الرقمي أو الإلكتروني.
  • الاقتصاد الجديد[4].

[1]/ الموسوعة العربية العالمية، اصدار 2015م

[2]/ عمر هارون الخليفة، علم النفس في اليابان، مجلة العلوم التربوية والنفسية، العدد: الأول، ديسمبر2000م، ص:78.

[3]/ أحمد محمود الزنفلي: التخطيط الاستراتيجي للتعليم الجامعي، ص: 599، مكتبة الآنجلو المصرية، (مصر) 2012م.

[4]/ سالي محمد فريد: تطور الاقتصاد المعرفي، ص:4، المتخصص للدعاية والإعلان، ط1، 2012م.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.