عِشتِ أمّاهُ سَنَا جودكِ غيرُ مُنقَطعٍ كأَنّه سنَا بَرقٍ بعدهُ الغيثُ مُنهمرُ
لَمَّا رَأى الغيثُ كَم منافعَ سُقتِ لنَا تَوّاً خَفَضَ جناحَ الذلِّ وعَادَ يَنهمرُ
إِن كَانَ العبادُ مٓرّٓةً منَ الغيثِ قَنطوا كُنّٓا تحتَ عظيمِ حِماكِ عِزاً ونٓأتمرُ
أمرُّ على الأبوابِ لا أَدري مِن حيرةٍ عَدا بابُكِ أُمّاهُ إليهِ أحجُّ وأٓعتمرُ
تقلَّبَ قَلبُ مَن ظَفَرَ بالحٓبيبِ لٓقباً ومَا تقلَّبَ قَلبكِ يوماً لا زِلتُ أٓفتكرُ
سُئِلتُ هَل صَادفتَ مثلَ حُبِّها حُباً أَجَبتُ كَلَا لِمثلِ حُبِّها أَحِنُّ وَأَفتقِرُ
رَأيتُ كيفَ أَجرَمَ الشَّقاءُ في حَقِّها رَافَقَتهُ وأَعلَنَت لا أَملُّ ولا أَضجرُ
أنَا القائِلُ المسؤولُ على مَا أَقُولُهُ إِن قُلتُ غيرُ قليلٍ قَدَّمتِ وأٓعتَذِرُ
حَصحَص الحقُّ من قولِ نبيٍّ كٓريمٍ جَعَلَ عِلَلَ العُقوقِ لَها جُرماً لا يُغتَفَرُ
ماشاء الله, دام ساعدك يحيي حروفااا أينعت بمن يحيي الأرواح وهي رميم تلكم اللغة العربة .
دمت معطاءا .