منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

يد الله مع طوفان الأقصى المبارك

يد الله مع طوفان الأقصى المبارك/ مصطفى هدارين

0

يد الله مع طوفان الأقصى المبارك

بقلم: مصطفى هدارين

منذ السابع من أكتوبر 2023 عرف العالم منعطفا جديدا،حيث ظهرت تحولات إقتصادية وعسكرية وسياسية كبيرة. وذلك نتيجة وقوع حدث كبير ومهم وهو انتصار المقاومة الفلسطينية في هجوم مفاجئ على عسقلان، في معركة طوفان الأقصى المبارك، على الكيان الصهيوني المتغطرس الجبان، الذي خسر الحرب بسرعة البرق، بقتل العديد من جنوده، على يد المقاومة الباسلة، وقد اسر أكثر من مئتان وخمسون جندي في صفوف جنود الإحتلال الغاشم، والحصول على الغنائم الكثيرة، والتي يصعب أخدها من الإحتلال، فبميزان القوة العسكرية العالمية ومنطق العقل لايمكن حدوث مثل هذا الإنتصار العظيم، ولكن يد الله تدخلت ونصرت كتائب القسام، حيث تمكنت هذه الأخيرة من الإستيلاء على كثير من الأسلحة المتطورة والسريعة والتجهيزات العسكرية، وعدد من الحواسيب والكاميرات، والخرائط الحربية، والخطط الحربية المعلوماتية العسكرية والإستخباراتية، والخطط الإستراتيجية المستقبلية. إن هذا الإنجاز الكبير والعظيم الغير المسبوق، التي حققته المقاومة الفلسطينية، من طرف كتائب عز الدين القسام في هذه المعركة الكبرى طوفان الأقصى، وإنه لنصر حقيقي من الله القوي العزيز المتعال. قال الله تعالى:” ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى “. إن يد الله تولت هذا النصر ورعته، فهو تمكين من الله عز وجل للمقاومة الفلسطينية، وتتبيث لكل الفصائل والمجاهدين في غزة وفلسطين ولعامة المسلمين، وإنه إعداد رباني وإستعداد ميداني وتحضيرقبلي قوي وكبير، دام لسنوات، عرف كثيرا من التريث والترقب والإعداد الكامل والشامل والصبر في المحن و الشدائد لينزل المدد ويحصل العدد والإستعداد،قال الله عز وجل: ” *وأعدوا لهم ما استطعتم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ”. فاربك حسابات الجيش الصهيوني، الذي كان دائما في موقف القوة والسيطرة، والهيمنة القصوى، ليجر ذيل الهزيمة القاصية، وذاق أصناف والوان العذاب، والذي خسر كل شئ خسر التعاطف الدولي والعالمي وذلك بتعجرفه وتحديه الكبير والخطير للمقاومة، ونيته المبيتة وغدره للعالم والفلسطينيين،فاليهود وأمريكا خططوا للإبادة الجماعية لأهل غزة، ليرجعوها منطقة منكوبة، بدون منازل وبدون كهرباء ولاماء ولا اتصال ولا غداء ولا سكن،حولوا كل شئ إلى رماد، وتهجيرهم للفلسطينيين ونزوحهم من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال، وذلك من جراء قصفهم للأطفال الرضع والشيوخ الركع وقتلهم للنساء وقصفهم للمستشفيات والبنيات التحتية للإنتقام من المقاومة، وعدم اعترافه بالهزيمة القاسية يوم 7 اكتوبر، من هذه السنة العظيمة، ليصبح الوحش الضارب الذي اقتربت قيامته ونهايته وفشله الكبير والمخزي في هاته المعركة، التي ليست متكافئة لا من حيث العدد ولا من حيث الأسلحة التي يملكها الكيان الصهيوني وذلك بمساعدة أمريكا و بعض دول التحالف الأوروبي، في إستعمال الكبير والمفرط للأسلحة المحظورة دوليا، وارتكابهم جرائم الحرب، حيث قاموا بإبادة غزة كلها وإحراق الأخضر واليابس، ولكن تعرض لمقاومة شديدة، اربكت حساباته الفاشلة، وانتحاره بسرعة كبيرة وانهزامه الملحوظ والقوي أمام كتائب القسام في غزة وفي فلسطين أمام مرأى العالم. إن الإنجاز الوحيد الذي حققه الكيان الصهيوني من هذه الحرب بشنه هجمات قتل مباشر في الضفة الغربية، وإعتقالات كثيرة في صفوف الشعب الفلسطيني المظلوم والصامد وقتل الأطفال، وإستسلامه أمام المقاومة الفلسطينية بشكل اوبآخر لا يريد الإعتراف بذلك فيماطل في إعلانه عن وقف النار والهدنة لأنه انهزم هزيمة قاسية وأصبح جيش ضعيف جبان، لديه إعلام كاذب، يزور الحقائق وجيش ضعيف هزيل يقتل الأطفال والنساء، ويتقن المكر والخداع. غزة ستنتصر وإنه لنصر أو استشهاد، إنه نصر قادم، إننا والله لنرى رعاية الله وحفظه ونصره للمقاومة وخذلانه وقتله للصهاينة فأصبحوا اضحوكة العالم والكل يهتف بتحرير غزة وفلسطين و ومحاكمة نتانياهو وبنو صهيون وشيكة لإرتكابهم جرائم حرب.

فنصر الله قريب وفي كل محنة منحة، وإن الله على نصر غزة وفلسطين لقدير وبالإجابة لجدير، يامنزل الكتاب ومجري السحاب، أهزم دولة الأحزاب وأخرج فلسطين من بطش اليهود كما أخرجت يونس من بطن الحوت، آمين والحمد لله رب العالمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.