منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

قراءة في كتاب؛ الإعجاز التربوي في القرآن الكريم، للأستاذ يعقوب زروق

0

قراءة في كتاب؛

 الإعجاز التربوي في القرآن الكريم، للأستاذ يعقوب زروق

نظم مركز فاطمة الفهرية للأبحاث والدراسات (مفاد)، بشراكة مع موقع منار الإسلام. قراءة في كتاب “الإعجاز التربوي في القرآن الكريم” للأستاذ يعقوب زروق. يوم الأربعـــــاء 20 يناير 2021م. نُـقل مباشرة على صفحة facebook  لموقع منار الإسلام.

– المسير: الدكتور أحمد الإدريسي.

شكر السيد المسير كلا من “مركز فاطمة الفهرية للأبحاث والدراسات”، و”موقع منار الإسلام”، ورحب بالحضور الذي كان متميزا، ثم قدم كلمة بين يدي الندوة، ومما جاء فيها: “أجمع علماء الأمة أن القرآن الكريم مصدر رئيس للتربية الإيمانية، وقد اشتمل على الكثير من المعاني والمضامين والمنطلقات والدروس التربوية التي يمكن استنباطها منها. وأن البحث في الإعجاز التربوي للقرآن الكريم -كما أكد المؤلف- يعتبر مطلبا ملحا، وهذا الكتاب يسهم في بيان هذا النوع من الإعجاز وأهميته، ودور التجليات والأساليب التربوية في تزكية النفوس. ونستشرف باستضافة ثلة من الأساتذة المتخصصين في مجال التربية، لتقديم دراسة لكتاب “الإعجاز التربوي في القرآن الكريم“، للأستاذ يعقوب زروق:

الأستاذ إدريس علمي؛ مفتش تربوي، والأستاذ إدريس يعقوبي؛ مستشار في التوجيه التربوي، وباحث في علوم التربية، والأستاذ عبد الرحمن عزوزي باحث في الفقه والأصول”.

– المداخلة الأولى: الأستاذ إدريس علمي؛

ذكر في مداخلته أن المقصود بالتربية أساسا تنمية جانب الخير والجانب الإيجابي في الإنسان، وتقويم الاعوجاج والخلل. وأن مضمونها هو تذكير الإنسان بأن يتطهر لأنه سيستقبل ربه.  ثم اقترح على صاحب الكتاب أن يعمق النظر في إشكاليتين:

الأولى: هل القرآن وحده كافي ليحول الإنسان أم أن ذلك يحتاج إلى مرب، وخير المربين هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

الثانية: هل التربية محصورة عند من يدرس أم أنها مشتركة بين الجميع.

– المداخلة الثانية: الأستاذ إدريس يعقوبي؛

أكد ما أشار إليه الأستاذ علمي، وهو أن التربية تحتاج إلى مرب، لكن القرآن الكريم هو المصدر الأساس للفكر التربوي والممارسة التربوية. ثم ذكر بمعان أخرى للتربية إضافة إلى ما ذهب إليه المؤلف، وأن الإعجاز التربوي يمكن أن نسميه؛ الإعجاز التأثيري، والإعجاز التغييري. كما وقف على بعض المدارس التربوية التي وردت في الكتاب وتعليقات المؤلف عليها.

– المداخلة الثالثة: الأستاذ عبد الرحمن عزوزي.

ركز في مداخلته على انسجام الإعجاز التربوي مع الفطرة ومع السنن الكونية ومع العقل والحكمة، وبين أن أساس ذلك وهدفه هو معرفة الله تعالى والاستجابة لأمره عز وجل. وتساءل؛ هل التربية هي عملية شحن الفكر بمجموعة من القيم والأخلاق، أم هي عملية لتتبع مسار الفرد وتوجيهه، وإصلاحه الخطأ؟. ثم ناقش بعض التأملات التربوية الواردة في سور وآيات من القرآن الكريم، والقواعد المستنبطة منها.

– المناقشة:

بعد المداخلات فتح المسير باب المناقشة للحضور الكريم، حيث أكدوا ما ورد في المداخلات، وتقدموا بإضافات قيمة، ومنها؛ أن التربية لا ينبغي أن تكون محصورة في شحن الفكر بمجموعة من القيم، ولكنها عملية تزكية وتصحيح المسار. وناقشوا دور القدوة الحسنة، والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم، في نجاح التربية. وقدموا أمثلة لتربية النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة الكرام. إضافة إلى أسئلة في صلب الموضوع.

وقد نوه المتدخلون والحاضرون بهذا الكتاب، وبأهميته في مجال التربية والتزكية، والحاجة الملحة لتطوير أساليب التربية والتزكية خاصة في زماننا هذا. وأجمعوا على نجاح هذه الندوة، وتوافقوا على مجموعة من الإشكالات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة والتحليل، وهي:

* هل التربية عملية شحن لفكر الآخر بمجموعة من القيم والأخلاق، أم هي عملية لتتبع مسار الفرد وتوجيهه وإصلاح الخطأ؟.

* حاجة التربية إلى مربي، ليتابع ويقوّم ويصلح.

* سؤال المنهج؛ كيف نقدم الإعجاز التربوي في القرآن بطريقة عملية؟.

– إجابات وإضاءات من المتدخلين الثلاثة.

– كلمة ختامية باسم مركز فاطمة الفهرية للأبحاث والدراسات (مفاد).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.