منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

كتاب: وأقم الصلاة لذكري

للدكتور عبد الصمد الرضى

اشترك في النشرة البريدية

بسم الله الرحمن الرحيم

تمر بنا، وسط هذه الظروف العصيبة التي تعيشها الإنسانية جمعاء، ذكرى في غاية الأهمية بالنسبة للأمة الإسلامية، ألا وهي ذكر الإسراء والمعراج. وهيئة تحرير الموقع إذ تستشعر ذلك تخبر قراءها ومتتبعيها أن الدكتور عبد الصمد الرضى، قد ألف كتابا بالمناسبة تحت عنوان” وأقم الصلاة لذكري”

هو كتاب تدبري لشعيرة الصلاة، عمادِ الدين، يروم تحقيق عدة أهداف تربوية تعليمية تدبُّرية لهذا الركن العظيم:

  1. بيان ارتباط هذه الشعيرة بوجود الإنسان على هذه الأرض، منذ التوبة الأولى لأبينا آدم عليه السلام.
  2. تتبع أعمال الصلاة، وتدبرها بما يساعد على الحضور القلبي أثناء أدائها.
  3. إيقاظ أهميتها في القلوب رجاء أن نُعيد إبرام عروة الصلاة، في اتجاه إعادة إبرام باقي عرى الإسلام التي انتقضت.
  4. عقد الرجاء أن تكون محل تذكُّر مذاكرة بين يدي القارئ الكريم، تنفعه في نفسه وعائلته، وسائر محيطه.

الكتاب من النوع المتوسط، يضم عشرة فصول كالأتي:

المزيد من المشاركات
1 من 45

الأول: مواكب المصلين:

يتحدث عن ارتباط إقامة شعيرة الصلاة بوجود الإنسان فوق الأرض، منذ أن نزل آدم عليه السلام إليها، وكيف كانت هي الصلة بينه وبين ربه تعالى، وتوارثها جميع الأنبياء والمرسلين، حتى وصلت إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأمته من بعده

الثاني: فاسجد واقترب

يركز على سياق فرضية الصلاة، بابتغاء النبي صلى الله عليه وسلم الهداية للعرب والناس أجمعين، ورغم أنه قوبل بالسخرية والاستهزاء، وأُذن له في عقوبة قومه، أبى صابرا محتسبا، واضعا مقصد الدعوة للخير والهدى فوق كل اعتبار فكانت المعجزة الكبيرة، معجزة الإسراء والمعراج،

الثالث: هي في الأداء خمس وفي الأجر خمسون

هنا الحديث عن الهدية العظيمة في الإسراء والمعراج، إمامة الأنبياء والمرسلين ببيت المقدس، وهدية الشعيرة العظيمة الصلاة، التي فرضت في هذه الأحوال الربانية السنية

الرابع: اشتقت لإخواني

مقالات أخرى للكاتب
1 من 4

وصف لمشهد عظيم من مشاهد الصحبة والجماعة، بين الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سبقه منهم إلى الدار الآخرة، وبينه وبين الذين هم معه على وظيفتي التربية والدعوة والجهاد، وبينه وبين الذين يأتون بعده، يفوزون بأخوته صلى الله عليه وسلم. وأن مدخل التعرف عليهم يوم القيامة هو نفسه مدخل إقامة الصلاة بين يديه سبحانه؛ الوضوء والتطهر.

الخامس: حفظك الله كما حفظتني

تذكير بأهمية الحضور في الصلاة، وموطن الخشوع من إقامتها وقبولها، وأحوال الناس في ذلك وأصنافهم، وأثر الخشوع في بناء شخصية المؤمن والمؤمنة، والتعلق بها

السادس: قطرات الوضوء رحمات المغفرة

بيان زيادة فضل الوضوء، بعد استحضار التعرف به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، الفرح بالنهوض منه، وقد غفرت الذنوب، ومحيت الخطايا، فتكون الصلاة نافلة ومرقاة في درجات القرب منه تعالى.

السابع: حي على الفلاح…أرحنا بها يا بلال

إيقاظ للقلوب من أجل تدبر معاني النداء للصلاة، وتفاعل القلب مع ألفاظه وعباراته، والاستعداد لتلبية النداء، والتحرك خطوة تلو أخرى قصد بيوت الله تعالى للوقوف بين يديه تعالى وسط جموع المسلمين

الثامن: الله أكبر..فاتحة الكتاب

تدبرات في تكبيرة الإحرام وما في الانتصاب للصلاة بالجسد من معاني الحُرمة والتعظيم، وما في دعاء الاستفتاح من زيادة تطهر وصفاء، وما اشتملت عليه سورة الفاتحة من مجامع الخير في الدين الثناء على الله تعالى، وطلب اتباع أحبابه وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التاسع: الركوع والسجود…راحة العابدين

وصف لأوضاع الركوع والسجود وما فيهما من أحوال التواضع والقرب، واستجابة الدعاء، وقضاء الحاجات العظمى من عند الله تعالى.

العاشر: التشهد مع مواكب الصالحين

التذكير بمعاني التشهد وربطها بما ورد في سورة الفاتحة، من تعظيم وإجلال للمولى الكريم، ثم الانخراط في زمرة الصالحين، والخروج من الصلاة جلوسا بعد الدخول إليها قياما، للرجوع إلى الناس لنمشي فيهم بنور الدعوة والهداية والخير.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.