منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الفيء والتفيؤ

الفيء والتفيؤ/محمد القائم

0

الفيء والتفيؤ

بقلم: محمد القائم

فاء:
إنها فاء الفتوة يافتى، وفاء التعقيب والعطف والفورية، فورية الرجوع والتوبة، والندم والاستغفار يعقب الجناية، ولايفيء مثل- طامع في فيء الرحمة والمغفرة والمحبة- الفار إلى مولاه مما ذاق من مرارة الذنب وبشاعة ماجناه .
وفاء -ورجع- الوفي وفاء للعهد والميثاق المأخوذ عليه، وثباتا على خطى التواب الأواب، “إني لاستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة”عود ورجعى لمن فتح باب القبول الكريم ذو الفضل المامول.
يفيء:
ومن فاء أفيء عليه، وخاصة سريع الفيئة، كما كانت أمنا زينب عليها السلام . وفي حديث عائشةَ رضي اللّه عنها قالت عن زينب: “كلُّ خِلالِها مَحْمُودةٌ ما عدا سَوْرةً من حَدٍّ تُسْرِعُ منها الفِيئةَ “. والفيئة من الغضب تنجي من العطب.وفيئة المولي تجمع الشمل وتسهم في جدل الحبل، حبل المودة والرحمة، وتديم سبوغ النعمة وتطرد نشوز النغمة (فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم)
فىء:
فىء يامفيء على رحمك، وفىء إلى أمر ربك من بغيك، كي تتفيأ ظلا ظليلا، وفىء إلى زوجك تتفيأ لك.
فاللهم افأ علينا يا مولانا كما أفأت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه، دون وجف على خيل أو ركاب، واجعلنا ممن فاء وآب ففتحت له الباب وقبلته في صف الأحباب، ياكريم ياوهاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.