منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

غرباء (قصيدة)

0

غرباء، أيا وطني

والأماني تبحث فيك مكانا

لا يهجوه الزمن

وعيونا لا تبكيها الدمن

سبرت أغوار الدنيا فلم

المزيد من المشاركات
1 من 131

تقذفها المحن

وحياة نرجوها، قبل موت البدن.

غرباء

موتى بشعارات الأحياء

نلبس الثوب مقلوبا والحذاء

وقتيل في حينا قد

ألبس ثوب العدا… والدماء

مقالات أخرى للكاتب
1 من 4

والنهر شهيد

والتمساح براء

والقطار، كما فيه الذئب،

فيه العفريت والعذراء.

غرباء

مهملين ضياع

في شوارعنا

لا نكاد نرى ما تحت القناع:

إبتسامة خجلى، آهات،

ألمٌ يستعصي السماع

وأنين عجوز، شيوخ وثكلى

أطفال في الرصيف جياع

وشباب قد لامس الكون شوقا

لما أسماه حياةً

بل مهووس حتى النخاع

ورد بين الشوك ضاع

زهرات بلادي عصفورات ٌ

تحلق في دنيا الفن والحسن والإبداع

لقمة العيش فقر،

يتلوه موت في أحضان الضباع.

غرباء

أبدنا الربيع

كما قلنا: خلق الإنسان ضعيف

أكلوا محصول الصيفِ وما

يحرثه الخريف

وشبعنا – نحن – بماء ونصف الرغيف.

غرباء

من أقصى إلى أقصى

أمراء وحكام سجدوا

لما دمر المسجد الأقصى

ولقد قالت الفرقة الناجية:

إسمعوا وأطيعوا ولو كان الدستور العصا

والخارج مولانا قد عصى.

غرباء

هل إخواننا حقا في بورما ؟

لا ندري !

هل صاروا لبوذا طعما ؟

لا ندري !

هل رأيتم طفلا وأمه في النار والنار ضراما ؟

هل قلنا يوما ” جو سوي “، أو كلنا بورما ؟

هل قلنا، وهل قلنا ؟

والجرائم ينظرها الأعمى

والمصائب…

آيات الذل العظمى

دس السم فينا فأصبحنا سما

مات الحر يوما بعدوانهم ظلما

غرباء

نبكي في دير الزور ومأرب

وبغداد، بنغازي

والأقصى تركناه للغاشم الغازي

أما بورما،

لم نجدها في أوراق الحاكم النازي

  • سمحا صنعاء –
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.