منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

غرباء (قصيدة)

اشترك في النشرة البريدية

غرباء، أيا وطني

والأماني تبحث فيك مكانا

لا يهجوه الزمن

وعيونا لا تبكيها الدمن

سبرت أغوار الدنيا فلم

تقذفها المحن

وحياة نرجوها، قبل موت البدن.

غرباء

موتى بشعارات الأحياء

نلبس الثوب مقلوبا والحذاء

وقتيل في حينا قد

ألبس ثوب العدا… والدماء

والنهر شهيد

والتمساح براء

والقطار، كما فيه الذئب،

فيه العفريت والعذراء.

غرباء

مهملين ضياع

في شوارعنا

لا نكاد نرى ما تحت القناع:

إبتسامة خجلى، آهات،

ألمٌ يستعصي السماع

وأنين عجوز، شيوخ وثكلى

أطفال في الرصيف جياع

وشباب قد لامس الكون شوقا

لما أسماه حياةً

بل مهووس حتى النخاع

ورد بين الشوك ضاع

زهرات بلادي عصفورات ٌ

تحلق في دنيا الفن والحسن والإبداع

لقمة العيش فقر،

يتلوه موت في أحضان الضباع.

المزيد من المشاركات
1 من 52
مقالات أخرى للكاتب
1 من 3

غرباء

أبدنا الربيع

كما قلنا: خلق الإنسان ضعيف

أكلوا محصول الصيفِ وما

يحرثه الخريف

وشبعنا – نحن – بماء ونصف الرغيف.

غرباء

من أقصى إلى أقصى

أمراء وحكام سجدوا

لما دمر المسجد الأقصى

ولقد قالت الفرقة الناجية:

إسمعوا وأطيعوا ولو كان الدستور العصا

والخارج مولانا قد عصى.

غرباء

هل إخواننا حقا في بورما ؟

لا ندري !

هل صاروا لبوذا طعما ؟

لا ندري !

هل رأيتم طفلا وأمه في النار والنار ضراما ؟

هل قلنا يوما ” جو سوي “، أو كلنا بورما ؟

هل قلنا، وهل قلنا ؟

والجرائم ينظرها الأعمى

والمصائب…

آيات الذل العظمى

دس السم فينا فأصبحنا سما

مات الحر يوما بعدوانهم ظلما

غرباء

نبكي في دير الزور ومأرب

وبغداد، بنغازي

والأقصى تركناه للغاشم الغازي

أما بورما،

لم نجدها في أوراق الحاكم النازي

  • سمحا صنعاء –
اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.