منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تقديم كتاب: «القراءات والقراء بفاس: دراسة في تاريخ الأعلام والمناهج والمدارس» للدكتور عبد العلي المسئول

د.عبد الباسط المستعين

0
أشرف اليوم بالتقديم لهذا العمل الجليل ممثلا في كتاب: «القراءات والقراء بفاس: دراسة في تاريخ الأعلام والمناهج والمدارس» للأستاذ العلامة والشيخ المقرئ الدكتور سيدي عبد العلي المسئول حفظه الله، وذلك لعدة اعتبارات، أكتفي منها باثنين:
أولهما؛ فمن جهة المصنِّف، بوصفه مبرّزا في فنه، ومشهودا له بكفاءته في القرآن الكريم، حفظا وتفسيرا وإحاطة بعلومه، وتحصيلا لها عن كبار الشيوخ، وبذلا لها بالتدريس لما ينوف عن ربع قرن بجامعة فاس، مجيدا للقراءات القرآنية بعدة روايات، تلقاها بالسند العالي عن جلة من الشيوخ وأهل الصنعة، فضلا عن تبحره في علوم اللغة العربية، مفتاح فهم كتاب الله تعالى والمدخل الضروري لاستيعاب ما أشكل وغمض من معانيه.
الدكتور عبد العلي المسئول كما عرفته رجل علم بامتياز، نذر حياته لأشرف العلوم المقترنة بكتاب الله تعالى وبآلته اللغة العربية. لقد تجسدت فيه إحدى خلال كلم المصطفى صلى الله عليه وسلم لما قال: ﴿خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ﴾؛ فلا تخلو صحبته من فوائد دنيوية وأخروية، يُحذيك إياها أثناء مجالسته بحاله ومقاله.
الدكتور عبد العلي المسئول مذ عرفته في أواخر التسعينات من القرن الماضي أستاذا بكلية الآداب – سايس بفاس، لا يتوانى عن توجيه الطلبة ونصحهم، وإسناد ظهورهم لخوض غمار البحث العلمي واقتحام معاقله. كان قلبه الفياض يغمرهم بعطفه وحدبه، وكان بيته جزاه الله خيرا قبلة لأجيال من الباحثين، يطرقونه متى شاءوا، وما زال كذلك فيما أعلم إلى يوم الناس هذا. وكانت مكتبته رهن إشارة الجميع. وقد استفدتُ كثيرا من شيمه الفضلى وأخلاقه الرفيعة، منها انضباطه الشديد لمواعيده والتزاماته، وحرصه على الجودة والإتقان في جميع أعماله، وأدائه لها بتفان وإخلاص، فضلا عن أدبه الجم مع جلسائه، ينتقي في محاورتهم من العبارات ألطفها، ومن النكت أعذبها، مع تقدير مخاطَبيه، واحترام آرائهم.
الدكتور عبد العلي المسئول يكفيه شرفا في الدنيا وأجرا في الآخرة أن اسمه منقوش في خلد معارفه مقرونا بالقرآن الكريم، فحيثما حل وحضر، وأينما جلس وحاضر، يكون كتاب الله مستهل مذاكراته وخاتمتها، ومدار سؤال الناس له، عامتهم ومتعلميهم. كما أنه أنموذج للعالم الشاهد بالقسط، متمثلا قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ﴾ [النساء/ 135]، لا تلين له عريكة في قول الحق ونصرة المظلوم، تشهد على ذلك مواقفه من قضايا الشعب المغربي والأمة الإسلامية.
ثانيهما؛ فمن جهة الكتاب وموضوعه. لقد مضى على الأمة الإسلامية حين من الدهر كانت فيه لعلم الرجال والتراجم أهمية بالغة، وتآليف تستعصي على العد والحصر. ولذلك تفوّق المسلمون على غيرهم من الأمم في هذا الصنف من العلوم الإنسانية الاجتماعية، وخلّفوا ثروة زاخرة من مصنفات التراجم والأنساب وما قاربهما. ولقد تفرعت عن كتب التراجم أغصان شتى، شملت الطبقات والسير والمناقب والوفيات والفهارس وغيرها. ثم بلغ من شأو هذا الفن وعناية المسلمين به أن تطور ليختص بفئات بعينها داخل المجتمع، مثل القضاة والأطباء والمهندسين والأولياء والأدباء والنساء… وفي الوقت نفسه اتجه بعض المؤلفين إلى حصر اهتمامهم بمجال جغرافي محدد يرتبط بقطر أو إقليم أو مدينة.
كل هذا إنما يعكس المكانة المعتبرة لتلك الفئات في المجتمع أولا، ولدى النخبة العالمة ثانيا. وقد برع المغاربة على غرار غيرهم في هذا الفن، وسطروا عددا هائلا من طروسه. وقد حظي منها لحد الساعة بالتحقيق والإصدار كم وافر. وباعتبار هذا التراث ثمينا؛ فإن الحاجة تدعو إلى المزيد من استثمار مكنوناته عبر إخراج وتحقيق مخطوطاته التي ما زال الكثير منها حبيس رفوف الخزانات العامة والخاصة.
وفعلا لقد ظل حبل هذا العلم ممدودا إلى عهد قريب، حيث صنف فيه علماء وأدباء كبار، نذكر منهم على سبيل المثال: محمد المختار السوسي (1900 – 1963م) في موسوعته: «المعسول»، وغيرها من مصنفاته، وعبد الله الجراري (1905 – 1983م) في كتاب: «من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين الرباط وسلا»، وعبد الله كنون (1908 – 1989م) في كتابه: «موسوعة مشاهير رجال المغرب»، وابن الحاج السلمي (1924- 1992م) في كتابه: «إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين»، وعبد الوهاب بن منصور (1920 – 2008م) في كتاب: «أعلام المغرب العربي»، وعبد الله التليدي (1926 – 2017م) في كتابه: «المطرب بمشاهير أولياء المغرب»، وعباس الجراري (معاصر) في كتابه: «مع المعاصرين، أسماء وآثار في الذاكرة والقلب»، وغيرهم.
والحق أن هذه الأعمال وإن كانت مدعاة لفخر بلادنا برجالها ذكرانا وإناثا، جالبة للسرور والطمأنينة على تخليد رصيد الأجيال السابقة ونقل جزء غير يسير منه بأمانة للأجيال اللاحقة، عسى أن تفحصه وتستلهم منه عناصر القوة، وتطرح ما اعتراه من ثغرات؛ فإن تراجع عدد من يعتنون بالتراجم اليوم أمر لا تخطئه العين.
ومما يبعث على الارتياح أن الدكتور عبد العلي المسئول أبى إلا أن يفتل بحبله في حبال أولئك الرواد الكبار، ويقتحم هذا الفن على جلالته باقتدار، فكان التوفيق حليفه إلى أبعد الحدود.
وتكمن أهمية وطرافة موضوع الكتاب في التفاته إلى فئة»الأساتيذ/القراء» الذين قلما حظوا قديما وحديثا بعناية مفردة، بل الغالب أن الإشارة إليهم كانت مغمورة ومدمجة في ثنايا مصنفات التراجم العامة.
وهنا يحق للمكتبات ومجمعات البحث العلمي أن تحتفي أشد الاحتفاء بهذا المصنف القيم، الذي أبى صاحبه إلا أن يستنفر كل جهوده لتسليط الضوء الكاشف على طائفة من العلماء عُرفوا واشتهروا باستفراغ وسعهم في دراسة وتدريس علم القراءات القرآنية.
إن موضوع تقصي أخبار «القراء» و»المقرئين» في المغرب الأقصى تنتابه صعوبة بالغة، بله الاقتصار على مدينة واحدة منه. وهذا ما يضفي على عمل المؤلِف ميزة الإقدام التي تزداد وضوحا بقصر الاهتمام على مدينة فاس العالمة، أملا أن يُتم غيره هذا المشروع للتعريف بقراء بقية المدن والمناطق المغربية. والذي لا شك فيه هو أن هذه الفئة تستحق اهتماما من هذا النوع، كما أن مدينة فاس برمزيتها العلمية أهل للاختصاص بهذه الالتفاتة.
لقد اقتحم الدكتور عبد العلي المسئول «حصن» التراجم. وهذه شجاعة علمية تستحق التنويه، خاصة وأننا لا نلمس في معالجته لقضايا الكتاب أي استيحاش في التعامل مع الخبر التاريخي بما يتطلبه من إحاطة وحنكة منهجية. ولذلك فإن القراء الذين يعرفون الدكتور عبد العلي المسئول المقرئ وعالم القرآن والعربية، سيكتشفون اليوم عبر هذا المنجز العلمي ملكته التاريخية، وباعه في علم الرجال، وأهليته البارزة في جانب دقيق من الدراسات التاريخية.
لقد اختار المؤلف في مستهل دراسته تتبع النشأة التاريخية لعلم الإقراء في الغرب الإسلامي، خاصة بالأندلس والقيروان، مبرزا سياق دخوله إلى فاس، ثم تعقب حيثيات انتشار القراءات بالمغرب الأقصى، موثقا تطورها عبر العصور والدول المتعاقبة على حكم المغرب، ومبينا ما جرى به العمل في الإقراء، قبل أن يستفرغ الوسع في رصد القراءات والقراء بفاس، مبرزا محاضن الإقراء بها، وإجازات قرائها، كاشفا عن رحلاتهم بين فاس والأندلس والمشرق، ومفصلا في تراجم المقرئين الفاسيين حسب القرون، منذ القرن الخامس إلى القرن الخامس عشر للهجرة، متقيدا في ذلك بمنهج صارم ألزم به نفسه في مقدمة عمله.
وإن كانت لي من مؤاخذة على صاحب الكتاب فهي أنه لم يوسع دائرة اشتغاله لتشمل الأحياء من القراء ليتسنى لنا معرفة عدد منهم، على قلتهم بالقياس إلى غيرهم، وليتسنى لنا كذلك التعرف عن قرب على صاحب العمل القارئ الكبير الدكتور عبد العلي المسئول باعتباره شامة بينهم، في شكل سيرة ذاتية، تنبئ من يعرفه ومن لا يعرفه عن تفاصيل حياته العلمية، خاصة في صلته بكتاب الله تعالى وبعلم القراءات. ولعل هذا ديْن في ذمته، يخصص له إن شاء الله فيما يستقبل من الأيام حيزا من اهتمامه، ثم ينشره مستقلا أو ملحقا بهذا الكتاب في طبعاته الموالية.
ولكي أزيح اللثام عن هذا الجانب من شخصية المصنِّف، ارتأيت إدراج ما توفر لديّ من معلومات في حقه من خلال هذه اللمحات:
نبذة عن المسار العلمي للدكتور عبد العلي المسئول:
– هو الأستاذ الدكتور عبد العلي بن عبد الرحمن بن محمد بن الطيب الفيلالي المسئول، من مواليد مدينة فاس سنة1385ه/1965م. حصل على دبلوم الدراسات العليا (دكتوراه السلك الثالث) في القراءات وعلوم القرآن في موضوع: «القراءات الشاذة: ضوابطها والاحتجاج بها في الفقه والعربية»، وحصل على دكتوراه الدولة في القراءات وعلوم القرآن في موضوع: «الشاهد القرائي عند النحاة».
– وهو أستاذ التعليم العالي للقرآن الكريم وعلومه واللغة العربية وعلومها، بكلية الآداب سايس، جامعة سيدي محمد بن عبد اللَّه بفاس المغرب منذ سنة 1995م إلى يومنا هذا، ورئيس مختبر: «الخطاب وقضاياه: في اللغة والأدب والعلوم الشرعية» سابقا، ومشرف على عدد من الأطروحات الجامعية على مستوى الماستر والدكتوراه والتأهيل الجامعي.
– ويشغل أيضا مديرا لمجلة «منار الهدى» (مجلة فكرية شهرية جامعة)، وعضوا في لجان التحكيم لمجلات عربية محكّمة، وعضوا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
– وقد شارك في عدد من المؤتمرات والندوات والتظاهرات العلمية وطنيا، ودوليا بكل من: لبنان – الأردن – تركيا – فرنسا – بلجيكا – هولندا – إيطاليا – بريطانيا- ألمانيا – كندا – إسبانيا – إندونيسيا-ماليزيا.
من كتبه المنشورة:
أبرز من التقى بهم الدكتور عبد العلي المسئول من القراء غير المغاربة:
– المقرئ شيخ المشايخ المعمر سيدي محيي الدين أبو الحسن الكردي رحمه الله، وقرأ عليه أواخر سورة الحج بدمشق سنة 2001م.
– المقرئ الشيخ المسند الدكتور أيمن سويد، أحد تلاميذ أبي الحسن الكردي.
– الدكتور محمد خالد منصور، من الأردن.
– الدكتور أحمد خالد شكري، من الأردن.
وفي الختام، أعتبر بحق أن كتاب: «القراءات والقراء بفاس: دراسة في تاريخ الأعلام والمدارس والمناهج»، يعد إضافة ثمينة تندرج ضمن العلم «المنتفع به» الذي ندب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ، وَعِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ، وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ)، وأحسبه كذلك ذخيرة جديدة للمكتبات داخل البلاد وخارجها.
والله أسأل أن يتقبل من الدكتور سيدي عبد العلي المسئول هذا العمل المتميز، ويجزل له الثواب، ويوفقه لثمرات علمية مستقبلية، تغطي إحدى حاجات الأمة الإسلامية وبعض تطلعاتها، وأن يجعله دوما في خدمة العلم والعلماء والبحث العلمي، وأن يتولاه بحفظه. إنه نعم المولى ونعم المجيب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
فاس، في 16 ذو القعدة الحرام 1441ه
الموافق 08 يوليوز 2020م

– الكافي في التجويد (مطابع أفريقيا الشرق البيضاء، ط: 1 ، 2002 – ط: 2 مطبعة النجاح الجديدة ، 2005 – ط: دار السلام، القاهرة 2013 و2016).
– الإيضاح في علم القراءات (مطبوعات الهلال، وجدة، الطبعة : 1، 2003 – ط: 2 مطبعة النجاح الجديدة، 2004 – ط:3 عالم الكتب الحديث ، إربد، الأردن، 2007).
– معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية وما يتعلق به (دار السلام للتوزيع والطباعة والنشر القاهرة، ط:1، 1428-2007 – ط: 2 ، 1432/2011).
– القراءات الشاذة ضوابطها والاحتجاج بها في الفقه والعربية (ط:1، دار ابن عفان بالقاهرة، ودار ابن القيم، 1429-2008).
– ما جرى به العمل عند المغاربة في رواية ورش من طريق الأزرق أداء ورسما. (مطبعة دعاية الرباط، المغرب، 2018).
– اللغة العربية وتقويم الألسنة .( مطبعة دعاية الرباط، المغرب. 2019)
أبرز شيوخ الدكتور عبد العلي المسئول في العلوم الأدبية والشرعية واللغوية:
– الفقيه محمد الشنوني رحمه الله المعروف بالفقيه الزرهوني. درس عليه رسالة ابن أبي زيد القيرواني في فقه المالكية تفقها، وشرح الهمزية للبوصيري بمسجد سيدي الخياط بفاس، وهو أول من أخذ عنه فقه المالكية.
– العلامة المحقق اللغوي النحرير عبد الحي عَمْرَوي، وهو عمدته في علم النحو والتصريف، درس عليه الآجرومية، وشرح قطر الندى لابن هشام، وألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل وأوضح المسالك، بجامع القرويين.
– العلامة الفقيه الأصولي محمد التاويل رحمه الله، شيخه وأستاذه وعمدته في الفقه وأصوله، درس عليه مختصر خليل، وأبوابا من متن ابن عاشر، ورسالة ابن أبي زيد القيرواني، ومفتاح الوصول في علم الأصول للتلمساني، وجمع الجوامع للسبكي، بجامع القرويين وبكلية الآداب ظهر المهراز بفاس وببيته.
– العلامة الحافظ محمد العمراني رحمه الله مفتي الديار الفاسية، درس عليه الجوهر المكنون في علوم البلاغة للأخضري، والسلم المنورق في علم المنطق، بجامع القرويين.
– العلامة البحر محمد الزيزي رحمه الله، درس عليه البلاغة، وطرفا من مختصر ابن أبي جمرة على البخاري، بجامع القرويين.
– العلامة الفقيه الأصولي المحدث محمد الأزرق رحمه الله، درس عليه أبوابا من شرح صحيح البخاري، بجامع القرويين.
– العلامة المفتي الحافظ عبد الكريم الداودي رحمه الله، درس عليه بعض تفسير الألوسي للقرآن العظيم، بجامع القرويين.
– العلامة المؤقت المحدث إدريس العراقي الحسيني رحمه الله، درس عليه الأربعين النووية وكتاب الشمائل للإمام الترمذي، بجامع القرويين.
– العلامة اللغوي محمد بن الفاطمي بن الحاج السلمي رحمه الله، درس عليه لامية الأفعال في التصريف، بجامع القرويين.
– العلامة المعمر اللغوي عبد الكريم العراقي رحمه الله، درس عليه شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، بجامع القرويين.
– العلامة المحدث سيدي إبراهيم بن الصديق الغماري رحمه الله، درس عليه علوم الحديث في السلك الثالث بجامعة فاس.
– وآخرون غيرهم، منهم من غادر إلى دار البقاء رحمهم الله، كالعلامة عبد الرحمن ربيحة، والعلامة عبد الكريم التواتي، والعلامة محمد بن حماد الصقلي، والدكتور محمد اللوحي، والدكتور محمد مفتاح… ومنهم الأحياء حفظهم الله كالأستاذ عبد النبي فاضل، والدكتور الشاهد البوشيخي، وأخيه الدكتور أحمد البوشيخي، والدكتور مصطفى بنحمزة…
أبرز شيوخ الدكتور عبد العلي المسئول في التجويد والقراءات:
– حضر مجالس عديدة لسماع القراءات بين يدي المقرئ المعمر الصالح والورع الحاج المكي بنكيران رحمه الله بجامع القرويين وببيته وبمسجده ببورجوع بفاس القديمة.
– الشيخ المقرئ عمر مسرور. سمع منه المنظومة الجزرية في التجويد تفقها، وقرأها عليه من حفظه بمسجد قنطرة بوروس، قرب درب بوحاج بفاس. وهو أول شيوخه في تجويد القرآن العظيم.
– الشيخ المقرئ محمد العلمي رحمه الله إمام مسجد القرويين، قرأ عليه التجويد بجامع القرويين.
– العلامة محمد السالك العشراوي رحمه الله، درس عليه القراءات بطريقة الإرداف، بمدينة خنيفرة.
– المقرئ إدريس الجناتي، قرأ عليه بعض القرآن الكريم بطريقة الإرداف.
– الشيخ المقرئ الورع سيدي أحمد الحساني الجاي، وهو أول شيوخه في القراءات. قرأ عليه نصف القرآن العظيم برواية ورش، واثني عشر حزبا برواية قالون، وأحزابا بروايات متعددة.
– الأستاذ المقرئ المصطفى المالكي، قرأ عليه القرآن العظيم كاملا بالقراءات الثلاث المتممة للعشر جمعا من طريق الدرة.
– المقرئ محمد المصطفى، قرأ عليه القرآن بروايتي ورش وقالون.
إجازات الدكتور عبد العلي المسئول في القرآن العظيم ورواياته:
– إجازة محمد المصطفى لعبد العلي المسئول في قراءة نافع من طريق ابن نفيس.
– إجازة الحسن محمد ماديك لعبد العلي المسئول في القراءات السبع من طريق ابن نفيس.
– إجازة إدريس الجناتي لعبد العلي المسئول في القراءات (إجازة عامة).
– إجازة المصطفى المالكي لعبد العلي المسئول في القراءات الثلاث المكملة للعشر من طريق الدرة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.