فلتقرأي مَا قَالَهُفلتقرأي مَا قَالَهُالقصيدة الشعرية بواسطة أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح في نوفمبر 18, 2023 أبو علي الصُّبَيْح 0 شارك الفهرس إخفاء فلتقرأي مَا قَالَهُ . . . عَنِّي صَدِيقِي الْأَصْمَعِيّ . . . أَنَا تَوْأَمٌ الْمَوْت الْكَرِيم . . . . وَمَا أَرَانِي مُدَّعِي إنَّا كُلَّ شَوْهَاء الْقُوَّام تَجَمَّلَت مِن مبضعي . . . . . أَنَا سَادِن الْمُدُن الْحَرَام جَمِيعِهَا لَا تفزعي . . أَنَا هَا هُنَا فلتسفري . . أَن شئتِ أَو فتبرقعي . . . أَنَّ الْجَمَالَ تَمَامِه . . . إنْ كُنْت وَاقِفَة مَعِي . . . لأجلِ الصّمْتِ سيّرْتُ النّهارا ليملأَ كأسَ ضحْكتِهِ عُقارا ويُرْسِلَ نحوَ عُرْسِ الماءِ نهراً من الأحلامِ تَبْتَكرُ المَسارا يُنادي وجهَها إيحاءُ ليلي وتكسرُ تحْتَ شرفتِهِ الجِرارا لِنهْرِ الأمسِ تأخذُنا الليالي وموْجُ البوْحِ في بوْحي استدارا ويأتي لاختلاسِ الوَقتِ وقتٌ وعندَ ضفافِهِ بعْنا الخَيارا ونسْلكُ حيثُ لا تدري دروبٌ ولا تدري الخُطى مِمّا توارى مَضيْنا مُذْ وَهَبْنا الحُزنَ لوْناً ومِنْ دَمِنا بما شاءَ استعارا فأورقَ ضحكةً وامتدّ حتّى بروحي أغرقَ السبعَ البِحارا فتاجَرتِ الجراحُ بنزف جرحي فأيقَظْنا هموماً لا تُجارى وقد تأتيكَ في مُهَجِ البواكي تبيعُ بأعينِ السّهْرى اتّجارا يُراودُها إلى المَنفى أصيلٌ فتسْبقُها إلى المَنفى الحَبَارى هُنا كنّا زرعْنا الحبَّ ورْداً فأرشدَ في نسائمِهِ الحيارى لعُرْسِ الماءِ جئْنا دونَ خَطوٍ فنادانا لقبّتِهِ وسارا ودُرْنا والطريقُ بلا دليلٍ وضلَّلَنا السّبيلُ وما استنارا وشمسي غادرَتْ أفُقُي انكساراً وبي أفلَتْ وغادَرْنا انكسارا بنا تِهْنا وما عُدْنا إليْنا وَضِعْنا حيثُ ضَيَّعْنا الحِوارا وضاجَعَنا العويلُ بما ابتُلِيْنا وشدّدَ في تطرّفِهِ الحِصَارا تُضاجِعُنا الجراحُ ولا نَراها وكلُّ الكوْنِ عنْ دمِنا توارى ورُحْنا نَشْتكي للطّينِ وعْداً ونسألُهُ لمَنْ مدَّ المَدارا طويلٌ دربُنا فمتى أرانا نزورُ ببابِهِ الوجَعَ المُثارا سأبْرأُ من دمي وأعودُ نحَْوي وأكتمُ ما بروحِ الصمْتِ ثارا أقولُ تكسّرَتْ شُرُفاتُ ذاتي وأمْطَرتِ السماءُ دماً جَهارا هُنا في الماءِ خانَتْنا عروسٌ وباعَتْ عفّةَ الخِصْبِ احتِقارا وباعَتْ في هواجسِها دِمَاها وفجْراً في رمالِ اللهْوِ غارا وباعَ النّخلُ أحْداقَ الرّبايا وباعَ الغُصْنَ للصّيْفِ انبِهارا وضاجعَتِ السّرابَ فحامَ حوْلي فَراغٌ راودَ الرّوحَ انتثارا فراغي مدهشٌ وأنا ذبيحٌ أبيعُ بدمعَةِ الغيْمِ النُّضَارا أنا شيءٌ ولكن لسْتُ شيئاً لأنّي بِعتُني ليدِ الغَيارى فلا وَقْتي أرى فيه انبلاجاً ولا تبقى بهَوْدجِها العَذارى وَخانَتْ والترقَّبُ لزّ ضِلعي إلى سكّينِهِ وَمَضى اندِحارا لقدْ كانَتْ وجلْدي فرّ منّي إلى لا حيثُ بي دَميَ استَجَارا سأرْحلُ عنْ أنا وأعودُ فرْداً لدرْبٍ لسْتُ أُدْرِكُهُ اعتبارا أنا كَوْنٌ منَ الطّينِ المُدمّى به صِرْنا بلا خَمرٍ سُكارى نبيذُ جراحِنا أشْهى نبيذٍ بهِ ذُقْنا منَ الوجَعِ المَرارا تُقَطِّرُهُ الليالي في وِعائي وتسْكُبُهُ على طُرُقي انبهارا فخُذْني إنّ هذا العُرْسَ موْتٌ سنَسْلُكُ في مَتاهتِهِ العِثارا هيَ الدّنيا ظلامٌ في ظلامٍ غداً يأتي ولا يَلْقى النّهارا تقولُ اكْتُبْ لأجلي أيَّ حرفٍ لأغدو في سلاستِهِ الهزارا وأقرأُ في الصّباحِ على صَداها بما في الرّوحِ قد جاشَ انبهارا على أيِّ الجراحِ بنا سأبكي وبي وجعٌ على وجعٍ تبارى فما عادَ الأمانُ بنا أميناً وفينا عادَ من صَكَّ القَرارا فشَعْبي ضيّعوهُ بكل فجّ وصارَ الماءُ من مائي شَرارا أضاعُونا فأهْدَرْنا الأماني وَعُدْنا نزرعُ الحُلُمُ اندحارا وَعدنا واثقونَ بأنّ وَعْداً سيَمْلأ صَفْحةَ الوَطَنِ اخضرارا وَنلبَسُ من مواجعِهِ الرّزايا فَتَشْبكُ في يدِ الأملِ السِّوارا لهذا أنتِ يا (أنتِ) اعذريني إذا غنّيْتُ شبّ المَوجُ نارا فلتقرأي مَا قَالَهُ . . . عَنِّي صَدِيقِي الْأَصْمَعِيّ . . . أَنَا تَوْأَمٌ الْمَوْت الْكَرِيم . . . . وَمَا أَرَانِي مُدَّعِي إنَّا كُلَّ شَوْهَاء الْقُوَّام تَجَمَّلَت مِن مبضعي . . . . . أَنَا سَادِن الْمُدُن الْحَرَام جَمِيعِهَا لَا تفزعي . . أَنَا هَا هُنَا فلتسفري . . أَن شئتِ أَو فتبرقعي . . . أَنَّ الْجَمَالَ تَمَامِه . . . إنْ كُنْت وَاقِفَة مَعِي . . .لأجلِ الصّمْتِ سيّرْتُ النّهارا ليملأَ كأسَ ضحْكتِهِ عُقاراويُرْسِلَ نحوَ عُرْسِ الماءِ نهراً من الأحلامِ تَبْتَكرُ المَسارايُنادي وجهَها إيحاءُ ليلي وتكسرُ تحْتَ شرفتِهِ الجِرارالِنهْرِ الأمسِ تأخذُنا الليالي وموْجُ البوْحِ في بوْحي استداراويأتي لاختلاسِ الوَقتِ وقتٌ وعندَ ضفافِهِ بعْنا الخَياراونسْلكُ حيثُ لا تدري دروبٌ ولا تدري الخُطى مِمّا توارىمَضيْنا مُذْ وَهَبْنا الحُزنَ لوْناً ومِنْ دَمِنا بما شاءَ استعارافأورقَ ضحكةً وامتدّ حتّى بروحي أغرقَ السبعَ البِحارافتاجَرتِ الجراحُ بنزف جرحي فأيقَظْنا هموماً لا تُجارىوقد تأتيكَ في مُهَجِ البواكي تبيعُ بأعينِ السّهْرى اتّجارايُراودُها إلى المَنفى أصيلٌ فتسْبقُها إلى المَنفى الحَبَارىهُنا كنّا زرعْنا الحبَّ ورْداً فأرشدَ في نسائمِهِ الحيارىلعُرْسِ الماءِ جئْنا دونَ خَطوٍ فنادانا لقبّتِهِ وساراودُرْنا والطريقُ بلا دليلٍ وضلَّلَنا السّبيلُ وما استناراوشمسي غادرَتْ أفُقُي انكساراً وبي أفلَتْ وغادَرْنا انكسارابنا تِهْنا وما عُدْنا إليْنا وَضِعْنا حيثُ ضَيَّعْنا الحِواراوضاجَعَنا العويلُ بما ابتُلِيْنا وشدّدَ في تطرّفِهِ الحِصَاراتُضاجِعُنا الجراحُ ولا نَراها وكلُّ الكوْنِ عنْ دمِنا توارىورُحْنا نَشْتكي للطّينِ وعْداً ونسألُهُ لمَنْ مدَّ المَداراطويلٌ دربُنا فمتى أرانا نزورُ ببابِهِ الوجَعَ المُثاراسأبْرأُ من دمي وأعودُ نحَْوي وأكتمُ ما بروحِ الصمْتِ ثاراأقولُ تكسّرَتْ شُرُفاتُ ذاتي وأمْطَرتِ السماءُ دماً جَهاراهُنا في الماءِ خانَتْنا عروسٌ وباعَتْ عفّةَ الخِصْبِ احتِقاراوباعَتْ في هواجسِها دِمَاها وفجْراً في رمالِ اللهْوِ غاراوباعَ النّخلُ أحْداقَ الرّبايا وباعَ الغُصْنَ للصّيْفِ انبِهاراوضاجعَتِ السّرابَ فحامَ حوْلي فَراغٌ راودَ الرّوحَ انتثارافراغي مدهشٌ وأنا ذبيحٌ أبيعُ بدمعَةِ الغيْمِ النُّضَاراأنا شيءٌ ولكن لسْتُ شيئاً لأنّي بِعتُني ليدِ الغَيارىفلا وَقْتي أرى فيه انبلاجاً ولا تبقى بهَوْدجِها العَذارىوَخانَتْ والترقَّبُ لزّ ضِلعي إلى سكّينِهِ وَمَضى اندِحارالقدْ كانَتْ وجلْدي فرّ منّي إلى لا حيثُ بي دَميَ استَجَاراسأرْحلُ عنْ أنا وأعودُ فرْداً لدرْبٍ لسْتُ أُدْرِكُهُ اعتباراأنا كَوْنٌ منَ الطّينِ المُدمّى به صِرْنا بلا خَمرٍ سُكارىنبيذُ جراحِنا أشْهى نبيذٍ بهِ ذُقْنا منَ الوجَعِ المَراراتُقَطِّرُهُ الليالي في وِعائي وتسْكُبُهُ على طُرُقي انبهارافخُذْني إنّ هذا العُرْسَ موْتٌ سنَسْلُكُ في مَتاهتِهِ العِثاراهيَ الدّنيا ظلامٌ في ظلامٍ غداً يأتي ولا يَلْقى النّهاراتقولُ اكْتُبْ لأجلي أيَّ حرفٍ لأغدو في سلاستِهِ الهزاراوأقرأُ في الصّباحِ على صَداها بما في الرّوحِ قد جاشَ انبهاراعلى أيِّ الجراحِ بنا سأبكي وبي وجعٌ على وجعٍ تبارىفما عادَ الأمانُ بنا أميناً وفينا عادَ من صَكَّ القَرارافشَعْبي ضيّعوهُ بكل فجّ وصارَ الماءُ من مائي شَراراأضاعُونا فأهْدَرْنا الأماني وَعُدْنا نزرعُ الحُلُمُ اندحاراوَعدنا واثقونَ بأنّ وَعْداً سيَمْلأ صَفْحةَ الوَطَنِ اخضراراوَنلبَسُ من مواجعِهِ الرّزايا فَتَشْبكُ في يدِ الأملِ السِّوارالهذا أنتِ يا (أنتِ) اعذريني إذا غنّيْتُ شبّ المَوجُ نارا 0 شارك