منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

أحلام وآمال (خاطرة)

0

أحلام وردية، قد فاح عبيرها ودق نفيرها، تراءت لحظة في الأفق، كسحابة صيف عابرة، تروي نفوس كرام بررة، أظمأها الشوق إلى الحرية والكرامة، والتعلق بوميض العدل والعزة والشهامة، سرعان ما تساقطت كأوراق الخريف الذابلة، بعد إعصار شديد الوقع، لئيم الطبع، والنبع ما أكدره !
تواطأ الأنذال، والارذال، والذئاب المكرة لسحقها ووأدها قبل أن تتحول إلى طوفان سيل غاضب، يجرف كل العبيد الصناديد الغدرة.
ربيع عربي، حر أبي، تم اغتياله في وضح النهار، بأيدي سفلة، كذبة أشرة، لئام سقام شررة ، عباد عجل، عبيد كراس عهرة، نجاس أرجاس فجرة، على وجوههم غبرة، ترهقها قترة .
قتل الجبر ما أكفره! من أي شيء يستمد شرره؟ من جلد الفاجر، وعجز التقي، وصمت الكرام البررة .
أيها الجبر العنيد الرعديد، حليف الجهال المكرة ، لقد سقط القناع ، واتسع الرقاع ، وقام الجياع … فلا مفر من الصراع ، ولا مقر في البقاع، ولا ممر إلى الشراع ، فالوداع الوداع!
لا بد من يوم يطول به السهر، ويضيئ له القمر، ويخر له الحجر والشجر، ويأذن الصبح بفجر يغني له الدواب والزهر .
ألا أيها الجبر اللئيم ألا انجلي …..بصبح ، وما الخلافة عنك بأمثل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.