علم الأصول من العلوم التي تفخر بها أمة الإسلام، فليس لأمة من الأمم علم مثل أصول الفقه، ولا أصول الحديث، فهو قانون الاجتهاد ومعيار التعامل مع النص الشرعي، وهو عصب العلوم الشرعية وصلب فقارها.
كل الذين يبحثون عن الحق والخير والجمال وجدوا في الليل ضالتهم: الشعراء والأدباء والفلاسفة والعُشّاق والزهاد والقادة.. حتى السياسيين إذا أرادوا قضاء أمر طبخوه بليل!
عباد الله، عندما تجتمع السلطة والمال في يد واحدة، يصبح الضحية هو الشعب، الذي تُمتص دماؤه بسبب الطغيان الذي هو تجاوز الحد والناتج عن السلطة، والمفضي للبغي والفساد