كثيراً ما تأتي الرؤية في القرآن الكريم في سياق يتطلب التفكير فيما وراء الصورة الظاهرة، لاكتساب العلم والوعي واكتشاف السنن والقوانين والعلاقات عن الطبيعة والحياة والنفس، لاستخلاص الدروس وعمران الأرض.
في إحدى الدواوير النائية بتارودانت، وعلى الساعة السابعة صباحا كلَّ يومٍ، يفتح ابراهيم حليمي دكانه الصغير "البركة" لبيع المواد الغذائية؛ يُلقِم آلة التسجيل أولا شريطا للمقريء عبد الباسط عبد الصمد...
العطاء الحقيقي هو العطاء بدافع المحبة، وهو العطر الذي يخرج من شجرته إن كان مع عطائك عطر، والعطاء دون محبة يُثمر دعماً مادياً ومعنوياً لكن لا يُثمر معه مودّة ورحمة.
تتكون عبارة "رؤية العالم" من كلمتين، هما من كلمات اللغة العربية الفصيحة و الواضحة الدلالة، وتستعملان في اللغة لفظاً وكتابة في سياقات مختلفة، ومع أن كلاً منهماً يحتفظ بأصله المعجمي