سائل يسأل: أردت أن أعتمر هذه الأيام فقال لي أحد الإخوة من السلفيين: إياك أن تقصد بسفرك هذا قبر الرسولﷺ فإن قصده شرك، وعليك أن تقصد المسجد النبوي، ثم إذا وصلت لا بأس بزيارة قبرهﷺ دون أن تنشئ له سفرا في نيتك؛ فهل هذا الأمر صحيح؟ أفيدوني جزاك…
فسُنَن قيام الأُمَّة وبقائها تقوم على وحدتها واستقلالها المُستمَدَّين من تجلِّيات قيمة التوحيد، وتقوم على تماسك عناصرها في صفاء النفوس ومشاعر المودَّة، والتكافل المادي والمعنوي