قضت سنة اللَّه تعالى على عباده أن تتداول عليهم أحوال الدهر، وأن تتغاير عليهم صروف الأقدار، فلا بد للإنسان أن يتقلب بين اليسر والعسر، والشدة والرخاء، والغنى والفقر، والصحة والمرض، والإقامة والظعن، والحياة والموت.
أصبحت الأزمات والكوارث سمة أساسية للمنظمات المعاصرة في الألفية الثالثة في البيئة الديناميكية، وأصبح كل تنظيم لا ينجو من تأثير تلك الأزمات والكوارث مهما كانت درجة تأثيرها