الأسرة هي الدِّعامة الأساسية في صرح الأمة، فعلى قدر قوة هذه اللبنة يكون البناء راسخًا منيعًا، وكلما كانت ضعيفة كان البناء واهيًا، آيلاً للانهيار والتصدع؛
عندما استُشهِد مؤسّس حركة حماس، خطب "إسماعيلُ هنيـــة" الناسَ قائلاً: "لقد حرص شيخنا على الموت فوُهِبت له الحياة الأبدية ... وأنتم أيها المجاهدون إذا بِعتُــم حياتكم لله، ربحتُم عزّة الدنيا ومجد الآخرة".