يتعرض العالم على مر العصور إلى أزمات وأحداث وقضايا، لتكون شاهدة على حقيقة لا يجب أن ننساها: أننا بشر، وأن ما يجمعنا من آلام وآمال، ومن معاناة وكرامة، يفوق ما يفرقنا من حدود جغرافية أو قوميات أو تدينات أو انتماءات سياسية...
جاء طوفان الأقصى كحدث خارجٍ عن كل التوقعات، فأربك كل المخططات، وحطم كبرياء الكيان، وأفقد قادَته التحكمَ في تصرفاتهم، فارتكبوا جرائم غير مسبوقة وضعت الغرب بين خيارين: إما التمسك بشعاراته الزائفة، وإما الدعم غير المشروط لإسرائيل.
بعد سنوات من الاضطهاد في مكة، بدأت الدعوة تبحث عن أرض جديدة تحتضنها. في موسم الحج، كان النبي ﷺ يلتقي وفود القبائل، يعرض عليهم الإسلام، ويسألهم: "من يؤويني؟ من ينصرني؟"
في مراكش العتيقة، حيث الأزقة متشابكة كأنها شرايين قلب نابض بالذكريات، وُلد يوسف. سُمّي تيمنا بالنبي الكريم يوسف عليه السلام، رجاء أن يحمل من اسمه نصيبا من الطهر والجمال والثبات أمام الفتن.
ينظم موقع منار الإسلام الندوة الثانية من سلسلة ندوات المولد لهذا العام،
وذلك يوم الاثنين 22 شتنبر 2025 الموافق 29 ربيع الأول 1447 ابتداء من الساعة 21:30 حول موضوع: الوفاء النبوي مع الأعداء
إن الأسرة مرتبطة ومتأثرة بنظام الحكم السائد في البلد، لهذا لا يتصور السعي إلى إصلاح الأسرة، أو المحافظة على صلاحها، دون السعي إلى إصلاح نظام الحكم، ولقد كانت الأسرة عبر التاريخ، رقمًا مهماً في معادلة الحكم والمجتمع