منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

ندوة وطنية تفاعلية عن بعدفي موضوع: العلاقات البيداغوجية في المدارس المغربية: نحو مقاربات جديدة. -مركز مفاد-

اشترك في النشرة البريدية

 

ينظم مركز فاطمة الفهرية للأبحاث والدراسات (مفاد) ندوة وطنية تفاعلية عن بعد، يوم 28 يوليوز 2020 في موضوع:

العلاقات البيداغوجية في المدارس المغربية: نحو مقاربات جديدة 

ديباجة:

لا خيار للمدرسة المغربية اليوم سوى المسارعة إلى تجديد نفسها بما يوافق متطلبات العصر الراهن دون التخلي عن غايات التربية ومبادئها؛ ففي ظل التحولات التي شهدتها السنوات الأخيرة غدت مراجعة التصورات حول العديد من القضايا مطلبا رئيسا. والتربية على رأس القضايا التي يتحتم علينا مراجعتها باستمرار؛ إذ تتطور التربية في كل لحظة تاريخية لتحقق غايات المجتمع الذي تحفظ كيانه. وإن فهم صيرورة تطور التربية ومقاربة مختلف حيثياتها وتفاعلاتها ومآلاتها، يسعف في تجديد بناء المدرسة وتجويد مخرجاتها، ومن ثمة الخروج بها من معضلة التيه، والارتقاء بها إلى مهام الإصلاح المأمولة.

المزيد من المشاركات
1 من 24

نقف في هذا المحطة العلمية عند قضية تربوية تعليمية، طالما استحوذت على نصيب وافر من النقاش الاجتماعي، هي قضية العلاقات البيداغوجية في وقتنا الراهن، قصد إعادة النظر في طبيعتها، وماهيتها، وخصائصها المستجدة، ومتطلبات أقطابها اليوم. وإذا كانت التحولات الحديثة قد ألزمت المدرسين والمتعلمين بضرورة تجديد الممارسة الديداكتيكية والفعل البيداغوجي بشكل عام، الأمر الذي سيؤثر بشكل مطّرد في استراتيجيات التعلم وأساليبه، ويفرز إشكالات تتعلق بالأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية، مما يستدعي بالضرورة التحول عن البراديغم المتبع، واستشراف آفاق بيداغوجية توافق تطلعات الجيل الحالي، وتسهم في تحقيق ثوابت المدرسة، محضن التربية والتعليم.

وللعلاقات البيداغوجية، كما هو معلوم، أثر مباشر في جودة التحصيل الدراسي، وفعالية الاكتساب، ودرجة التحكم في التعلمات، ولها وظيفة رئيسة في تحديد طبيعة الاتجاهات، والقيم والكفايات، ونموذج المتعلم المرغوب فيه. كما أنها تعكس القيمة الاعتبارية، والمعالم الوظيفية والرسالية للمدرس، وتؤثر بشكل حاسم في تعيين المعرفة المقصودة بالاكتساب، وتوفير بيئة التعلم، للخروج بالمدرسة من قيود عوائد الاستهلاك، والتقليد الماضوي، إلى فضاء الإنتاج البناء، والإبداع الخلاق لدى المدرسين، والمتعلمين على السواء.

من أجل ذلك، نضع بين أيدي الباحثين والباحثات الكرام المحاور الآتية، التي تهدف إلى مقاربة العلاقات البيداغوجية، تشخيصا ورصدا للخصائص المستجدة، واستشرافا لمتطلبات المستقبل القريب والبعيد.

المحاور المقترحة:

  1. العلاقات البيداغوجية: الثابت والمتحول

  • قراءات في مسارات تأسيس العلاقات البيداغوجية وأهم محطاتها؛
  • المبادئ الثابتة للعلاقات البيداغوجية ومتطلبات التجديد ومستجدات التعلم اليوم؛
  • العوامل النفسية والاجتماعية والقانونية المنظمة للعلاقات البيداغوجية.
  1. العلاقات البيداغوجية ومدرسة اليوم

مقالات أخرى للكاتب
1 من 28
  • نماذج وتجارب في تجديد العلاقات البيداغوجية داخل منظومات التعليم الناجحة؛
  • تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية في طبيعة العلاقات البيداغوجية؛
  • كيف تؤثر طبيعة الحياة المدرسية والسلطة البيداغوجية والبعد الأخلاقي القيمي في تمثل العلاقات البيداغوجية.
  1. العلاقات البيداغوجية والعصر الرقمي

  • كيف يمكّن إدماج التكنولوجيا الرقمية في تجويد العلاقات البيداغوجية؟
  • ما ضوابط استعمال الموارد الرقمية لدى المدرسين والمتعلمين؟ وما المعايير اللازم توافرها فيها لتحقق الغايات البيداغوجية المرجوة؟
  • ما الشروط الواجبة لاعتماد استراتيجية «التعليم عن بعد»؟ وما المعيقات والمحاذير المتوقعة وتأثيرها في العلاقات البيداغوجية؟
  1. العلاقات البيداغوجية وعناصر المنظومة التربوية

  • ما مدى حضور العلاقات البيداغوجية في تدابير الرؤية الاستراتيجية للإصلاح والنموذج البيداغوجي المرغوب؟
  • إلى أي حد أثرت التغيرات الطارئة في وظائف المدرس وقيمته الاعتبارية داخل المجتمع في شكل العلاقة مع باقي أطراف العملية التعليمية التعلمية؟
  • الآفاق الاستشرافية للعلاقات البيداغوجية ومعالم الأطر المرجعية المنشودة.

مواعيد مهمة:

  1. آخر أجل لتلقي البحوث كاملة: 15/07/2020.
  2. إعلان البحوث المقبولة: 20/07/2020.
  3. تاريخ الندوة: 28/07/2020.

تنسيق الندوة: د. أحمد الفراك – د. عادل ضباغ

معلومات الاتصال:    adildabbagh@yahoo.fr      و       Elfarrak@gmail.com

ضوابط المشاركة:

  1. تُقدَّم البحوث بإحدى اللغات: العربية والإنجليزية والفرنسيةـ
  2. يشترط ألا يكون البحث جزءا من كتاب منشور، أو جزءا من بحث تمت مناقشته.
  3. يلتزم الباحث بالأمانة العلمية في الإحالة، واحترام حقوق الملكية الفكرية.
  4. تُعبِّر المواد المنشورة في الكتاب عن آراء أصحابها، ولا تمثِّل بالضرورة رأي المركز.
  5. تخضع البحوث للتحكيم من طرف لجنة علمية يحددها المركز.
  6. ستكلل هذه الندوة العلمية بإصدار كتاب يتضمن أعمالها.
  7. تُكتب البحوث على الحاسوب باستخدام برنامج (Word) على ألا يقل البحث عن 3000 كلمة (بما في ذلك الهوامش والمصادر والمراجع والملاحق)، باستعمال خط Traditional Arabic عادي، حجم: 16، وخط Times New Roman حجم 14 بالنسبة للغات الأجنبية. كما تكتب الهوامش بطريقة آلية أسفل كل صفحة بحجم 12.
  8. يرفق البحث بملخص لا يزيد عن 200 كلمة، مع خمس كلمات مفتاحية؛
  9. تخصص الصفحة الأولى من البحث للمعلومات الآتية: عنوان المقال، واسم الباحث، مع البريد الإلكتروني، ورقم الهاتف، ومؤسسة الانتماء الأكاديمي، ومكان العمل.
  10. ينبغي احترام الضوابط العلمية والأكاديمية فيما يتعلّق بالتوثيق الدقيق للمصادر والمراجع والهوامش، ويُفضّل في التوثيق اعتماد النظام الآتي:
  • النسب، الاسم الشخصي. عنوان المؤلَّف، دار النشر، بلد النشر، رقم الطبعة، سنة النشر، ص. XX. مثال:

منصف، عبد الحق. رهانات البيداغوجيا المعاصرة، دراسة في قضايا التعلم والثقافة المدرسية، مطابع إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، ط1، 2007م، ص 27

  1. تُكتب أسماء الأعلام غير العربية باللغة الأجنبية في متن المقال.

 

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.