منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

علماء موريتانيا يحرمون التطبيع مع الكيان الصهيوني

0

أصدر 200 من علماء موريتانيا فتوى تنص على أن العلاقة مع “الكيان الغاصب لأرض فلسطين والمحتل لبيت المقدس وأكنافه حراما ولا تجوز بأي حال”.

ومن أبرز الموقعين على الفتوى العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو…

وورد في الفتوى الموريتانية في تحريم التطبيع:
“ان العلاقة مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين المحتل لبيت المقدس وأكنافه حرام ولا تجوز بحال، وذلك لما يلي:
1- أن حقيقة هذا التطبيع هو مساندة ودعم كامل للصهاينة الغاصبين على كل ما يقومون به من حصار وقتل وتدمير ولا يمت إلى الصلح بصلة، فالصلح: هو وقف للقتال لمصلحة المسلمين ما استقام العدو ولم ينقضه بعدوان أو غدر … أما التطبيع المذكور فواقعه موالاة وموادة وتحالف مع العدو وتعاون معه في مجالات مختلفة ضد الإسلام والمسلمين.
2 – أَن التطبيع اعتراف للعدو بأرض فلسطين، واعتراف لهم بأحقيتهم في القدس وهو إقرار لهم بالسيطرة على بيت المقدس وبأنه لا حق للفلسطينيين -فضلا عن سائر المسلمين- في هذه الأرض ، كما يعد من أكبر الوسائل لتعزيز وجود الصهاينة ومدهم بأسباب القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية وهذا واقع لا ينكره إلا مكابر .
3 – أن العدو إذا احتل بلدا من بلاد المسلمين فالجهاد لإخراج هذا المحتل يصبح فرض عين، والاستعداد لهذا الجهاد وإعداد القوة له يصبح فرضا، وتاريخ احتلال الصهاينة لفلسطين معروف منذ وعد بلفور الصادر في : 2 نوفمبر 1917 ، بجعل فلسطين وطنا قوميا لليهود ، وقد وفى البريطانيون بهذا الوعد فساعدوا اليهود على الاستيلاء على فلسطين بالقوة وإخراج أهلها من ديارهم، فالواجب هو الجهاد لإخراجهم من الأرض التي احتلوها لا التطبيع معهم .
4- أن التطبيع مع العد و المحتل يعني إقرار الغاصب على غصبه والاعتراف له بما تحت يده وتمكين هذا المعتدي من البقاء على عدوانه ولا يجوز بحال من
الأحوال الاعتراف لليهود المحتلين بشبر من أرض فلسطين فهذا الاعتراف خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين …
5- أن هذا العد و الذي يروج للتطبيع معه قاتل المسلمين وأخرجهم من ديارهم وشرّدهم وقام بنحو مائة مذبحة، والتطبيع معه موالاة له محرمة بنص القرآن…
6 – أن هذا العد و المحتل مستمر في عدوانه واغتصابه للأراضي وتوسيع رقعته المغصوبة فهو سرطان في بلاد المسلمين يتمدد باستمرار، والتطبيع معه معاونة له على الإثم والعدوان ومظاهرة له وموالاة له من دون المؤمنين… والتطبيع مع هذا العدو خذلان لإخواننا المسلمين الذين يذيقهم هذا العدو الأمرين ويحاصرهم، وأقرب مثال على ذلك: غزة التي يحاصرها هذا العدو ويمنع وصول الغذاء والدواء إليها، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “المسلم أخ و المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره” رواه مسلم
7- أن هذا التطبيع الذي يروَّ ج له يعني الترحيب بالعدو المحتل الذي أخرجنا من ديارنا وظاهر على إخراجنا ويعني استقبال وفودهم الحربيين وتكريمهم والركون إليهم …والركون هو الميل اليسير، فما ظنكم بالتطبيع السياسي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي.
8- التطبيع يعني فتح بلاد المسلمين أمام اليهود الذين … ينشرون الفساد أينما حلوا، ويحاربون الإسلام أينما كانوا، ويدبرون المؤامرات والاغتيالات وهم
أشد الناس عداوة للذين آمنوا …
9- أن التطبيع الذي يروج له المروجون يعني إقرار الغاصبين المحتلين على تدنيس المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى وتلويث الأرض المباركة أرض
الأنبياء ومهبط الرسالات وأرض الجهاد والرباط بفجورهم وفسوقهم وجرائمهم وإفسادهم …
والخلاصة :
أن التطبيع مع هؤلاء الصهاينة المحتلين إقرار لهم على الاستمرار في احتلال بلاد المسلمين، وتخلّ عن فريضة الجهاد، وتعاون مع من قاتلنا وأخرجنا من ديارنا وظاهر على إخراجنا، وهو -في الوقت نفسه- خذلان لإخواننا المسلمين في فلسطين، وانضمام إلى صفوف العدو المحاربين، وركون إلى الظالمين وهو تشجيع لليهود على ما يقومون به من إفساد، وموافقة على تدنيس المسجد الأقصى وتلويث الأرض المباركة؛ فهذا التطبيع حرام من أعظم المحرمات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.