منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

المنهجية الإسلامية في مواجهة الأوبئة والأمراض المعدية

0

مقدمة

لقد اهتمت الشريعة الإسلامية اهتماما بالغا بكل الوسائل التي تحفظ جسـم الإنسان سليما قويا، غير منهوك ولا هزيل، وذلك لأن حفظ النفس من ضرورات الشريعة ومقاصدها الكبرى، وبتمام صحتها يكون مناط التكليف، ولا يرتاب في كون الإسـلام قد جاء بمنهج متكامل في تقوية الجسم والنظافة والوقاية والعلاج، ليكون كل ذلك وسيلة تمكن الإنسان مـن اتقان عبادة االله تعالى، والإقبال على الحياة بكل حيوية ونشاط.

وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ما يدعو إلى المحافظة على القوة الجسمانية، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾(1)، وقال جلت قدرته: ﴿إنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾(2)، وقال صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِبَدَنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ”(3)، وقال أيضا: “الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ”(4)، وكان يكثر – صلوات ربي وسلامه عليه – من الدعاء بالعافية ويأمر بذلك، فيقول: “سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ”(5).

كما حث الإسلام على تعهّد الجسد مثلما حث على تعهّد الروح، فإنه أمر بغذاء الجسم وتعهّده بالأطعمة والأشربة الحلال، وحرّم الأغذية الفاسدة والمضرّة بالجسم، ولا بد هنا من تنبيه الرياضيين إلى الحرص على تعهّد الغـذاء الحلال، والابتعاد  عن كل ما حرم الله مـن مخـدرات ومنشطات حتى تكون الرياضة وسيلة لتقوية الجسم وتهذيبه، مما يمكن العبـد مـن طاعة ربه في جد ونشاط .

ومثلما أمر الشرع بتعهد الجسم بالغذاء الحـلال أمـر بالاهتمـام بالنّظافة العامة والجسدية خاصة، وأحكام الشرع من وضـوء واغتسـال ونحوهما أعظم دليل على ذلك، كما أمر المسلم بالاهتمام بالوقايـة ابتـداء “إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ – أي الطاعون – فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ “(6)، كما أمر بالعلاج عند الإصابة فقال صلى االله عليه وسـلم : “تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ “(7).

المزيد من المشاركات
1 من 68

و”تختلف تعاليم الإسلام اختلافا جذريا عن غيره من الأديان في مواجهة المرض. والملاحظ أن تعاليم معظم الديانات السابقة للإسلام تعتمد في معالجة المرض على الرقى والتمائم والأحجبة وعلى دعوات رجال الدين لطرد الأرواح الشريرة وعلى إضاءة الشموع ودهن جسم المريض بالزيت إلى غير ذلك من التعاليم التي أبطلها العلم الحديث.. وكان الخطر من وراء هذه التعاليم أنها لا تعترف بالطب ولا الدواء، بل تعتبر أن المريض لابد وأن يشفى بالدعاء وحده، ولا يذكر أي دين من هذه الأديان شيئا عن الوقاية من المرض سواء بالنظافة، أو بالعزل، أو بالبعد عن مصدر العدوى”(8).

ونعترف مقدما بأننا لن نجنح إلى المبالغة إذا ذهبنا إلى أن كثيرا من تعاليم الإسلام الصحية الوقائية لا تزال منظمة الصحة العالمية تقره وتدعو إليه بكل إلحاح، يعضدها في ذلك علم الوبائيات الذي ذل كثيرا من الصعوبات أمام القائمين على الشأن الصحي في كل مكان.

وسأحاول عرض المنهجية الإسلامية في مواجهة الأوبئة والأمراض المعدية على نحو إجرائي، من خلال جانبين أساسين متلازمين كما يأتي:

أولا: الجانب المعرفي الإدراكي:  

وذلك من خلال قواعد أساسية توجه تفكير المسلم، وتمنحه الرؤية الصحيحة، استنادا إلى مصدر معرفي ربّاني، وعلى النحو التالي يمكن بسطها:

1- الرضى بقضاء الله وقدره:

 إن أول ما يجب على المسلم عند وقوع المرض، هو عدم السخط أو الانزعاج أو الذعر منه، والتزام الصبر عند الشدة، وهذه الفلسفة الإسلامية في مواجهته، تجعل المسلم يقابل المرض بمعنويات عالية تساعده على سرعة الشفاء، فلا يخيب المريض الصابر المحتسب، صاحب العقيدة السليمة والمعنويات العالية، الذي يؤمن بأن المرض امتحان من الله له، وزكاة عن صحته، وتطهير له من أخطائه وذنوبه، وفي هذا يقول الرسول الكريم: “مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ، إِلَّا حَطَّ اللَّهُ لَهُ سَيِّئَاتِهِ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا”(9). كما نهى – عليه الصلاة والسلام – عن سبّ ولعن المرض، لأن السخط والسب ليس من خلق المسلم، فضلا عن كون ذلك لا يساعد البتة على الشفاء، وفي هذا قال صلى الله عليه وسلم لأم السّائب أو أم المسّيب: “ لَا تَسُبِّي الْحُمَّى، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ، كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ”(10).

مقالات أخرى للكاتب
1 من 6

2- وجوب الاستعانة بالطبيب المؤهل:

لقد دعا الإسلام إلى علاج المرضى بواسطة الأطباء المؤهلين لممارسة الطب، والاختصاصيين في الأمراض المعدية دون سواهم، وعلى المريض أن يلتمس العلاج عند الأطباء في عياداتهم ومستشفياتهم، ثم إن السنة النبوية جعلت مهنة الطب مسؤولية قانونية لم تكن معروفة للناس من قبل، بمعنى أنه إذا تجرأ شخص على ممارسة صناعة الطب ولم يكن مؤهلا، فإنه يكون مسؤولا من الناحية القانونية، ويرتب القضاء على ذلك عقوبات ردعية.

فقد ورد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ، فَهُوَ ضَامِنٌ”(11).

3- الجمع بين الدعاء والدواء:

إن الإسلام لا يهمل الجانب الروحي في علاج المريض، ولا يأمر بترك الدعاء له بالشفاء، ولكنه يختلف عن غيره من الأديان في أنه لا يقبل بإهمال العلاج على حساب الدعاء والصلاة، بل يضع كلا منهما في منزلته ومكانه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا يقول: “اللَّهُمَّ  أَذهِب عَنهُ ما يَجِد وأجرهُ فِيما ابتليتهُ”(12).

4- نشر الإيجابية وبثها في نفوس الإنسانية جمعاء:

لقد قررنا أن المريض يجب أن يكون راضيا بقضاء الله تعالى، صابرا محتسبا، كما يجب على غير المريض التوكل على الله تعالى، وأخذ الحيطة والوقاية، وأن يتجنب السخط والذعر من المرض، ومع هذا الخزان المعرفي القويّ يأخذ بالأسباب برفق دون إيذاء لمشاعر الآخرين، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ، قيل: يا رسول الله وما الفأل؟ قَالَ: الكَلِمَةُ الطَيِّبَةُ”(13).

والحديث لا ينفي وجود العدوى – كما سيتبين في الجانب الثاني -، وإنما يقصد الرسول الكريم من خلال ذلك أن يدفع الإنسان نحو الاطمئنان الداخلي من خلال إرجاع الأمر كله إلى الله تعالى، ونحو تحقيق الأمن النفسي لأفراد المجتمع، الأمر الذي يساهم في الحد من تطور الحالة الوبائية، والتفاعل مع الوضع بإيجابية، بعيدا عن الإشاعات المغرضة التي تعد من أشد الأوبئة النفسية، وعن المزايدات السياسية والاقتصادية والدينية التي عادة ما تصاحب الأزمة الوبائية.

 

ثانيا: الجانب السلوكي الحركي

لقد وضع الإسلام لمواجهة الأوبئة والأمراض المعدية إجراءات احترازية وقائية تعنى بحماية غير المريض وهي ما يسمى بالعلاج الوقائي، والتي تهدف إلى تدعيم الصحة الإيجابية، حيث أولاه الإسلام أهمية خاصة، ولذلك فإن الأحاديث النبوية الواردة في الصحة الوقائية تتميز بالتفصيل وتنتهج أسلوبا أقرب إلى الإلزام، وأخرى تقويمية أو استشفائية تصرف للمريض المصاب، تناولها بالمنهج العادي في التشريع وهو وضع القواعد العامة التي تتضمن السير في الطريق الصحيح، من خلال الأخذ بأسباب العلاج دون الدخول في التفاصيل.

وعلى هذا الأساس يمكن تقسيم هذه الإجراءات إلى قسمين:

 

1- فيما يجب ويمتنع على المريض القيام به:

 

بيّن النبي صلى االله عليه وسلم الطريق الصحيح الذي ينبغي على المريض أن يسلكه في رحلة العلاج، وأن يترك ما كان يفعله الناس قديما من تعليق الأحجبة وتقديم القرابين وقراءة التعاويذ. 

وفي الحديث الشريف: “لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ، فإذا أُصِيبَ دَواءُ الدَّاءِ بَرَأَ بإذْنِ اللهِ عزَّ وجلَّ”(14)، حث  على طلب الدواء والتفتيش عليه، وتقوية لنفس المريض، فإنه إذا استشعرت نفسه أن لدائه دواء يزيله، تعلق قلبه بروح الأمل والرجاء، وبردت عنده حرارة القنوط واليأس.

ثم إن من تعاليم الإسلام الوقائية عزل المريض بالمرض المعدي في البيت أو في المستشفى، وعدم اختلاطه بغيره من الأصحاء حتى لا ينقل إليهم العدوى، فإذا كان عاملا في مصنع أو تلميذا في مدرسة، أو حتى من يركب المواصلات العامة، عليه إذا كان مرضه معديا أن يراعي الله في صحة الناس وأن يعتزل مجالسهم، وألا يختلط بهم حتى يشفيه الله وحتى لا يبتلى غيره بالمرض، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ”(15)، أي لا يدخل إنسان مريض بمرض يعدي على إنسان سليم  فيسبب له العدوى بالمرض.

وأكثر الأمراض المعدية تنتقل عن طريق الرذاذ، بالعطس في الجو، وقد استنّ رسول الله سنة حميدة للمسلمين في ذلك، حيث ” كَانَ إذَا عَطِس، غَطَّى وجهَهُ بيدِهِ، أوْ بثوبِهِ، وغضَّ بهَا صَوتَهُ”(16). ومن أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “شَمِّتْ أخَاك ثلاثًا، فَمَا زادَ فَهو زُكامٌ”(17)، ومعنى الحديث أن العطس إذا زاد عن المعقول فهو زكام يجب الحذر منه.

وهناك كثير من الفيروسات المعدية يمكنها أن تصل إلى الإنسان عن طريق ذرات الغبار المتناثرة في الهواء، والإنسان المريض إذا بصق على الأرض، فإن الفيروسات المعدية الموجودة في البصاق تعيش مدة طويلة، ثم يحملها الهواء مع ذرات الغبار، فتصيب الأصحاء عند استنشاقها، فجاء حديث النبي الكريم يصف هذه الحقيقة العلمية ويحذر منها، يقول: “اتَّقوا الذَّر، فإنَّ فيهِ النسمة”(18)، والذر هو الهواء المحمل بذرات الغبار، والنسمة هي الأمراض التي تنتقل عن طريق التنفس. 

ومن هنا أيضا تأتي حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: “البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها”(19)، لأن دفن البصاق في التراب يقتل الميكروبات ويمنعها من الحياة. ثم نهيه صلى الله عليه وسلم عن التنفس في الإناء… وغير ذلك من الأمور التي تحتاج أن نفرد لها بحثا مستقلا وافيا لتناولها والتفصيل فيها أكثر.

2- ما يجب ويمتنع على غيره:

وفي نفس الوقت الذي يأمر فيه الإسلام بعزل المريض المعدي وعدم دخوله على الأصحاء، فإنه يأمر الأصحاء بدورهم بالابتعاد عنه، إلى أن تزول عنه أعراض العدوى، ويصبح غير ناقل لها، وفي هذا قال الرسول الكريم حينما سئل عن أرض وبيئة: “دَعْهَا، فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ”(20)، والقرف مداناة المرض، وكل شيء قاربته فقد قارفته، والتلف هو الهلاك، أي العدوى.

ويؤكد هذا الإجراء ويزكيه حديث آخر يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: “لا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هامَةَ وَلَا صَفَرَ، وفِرَّ مِنَ المَجْذومِ كَما تَفِرُّ مِنَ الأسَد”(21)، ففي أول الحديث نفي لوجود العدوى وفي آخر الحديث إثبات لها، وأمر بتجنبها والفرار منها، ولا بد من الجمع بينهما، واعتقاد أن كليهما من قدر الله، وأننا نفرّ من قدر الله العام بالتوكل، إلى قدر الله الخاص بالأسباب، وأنه لا تناقض بينهما. كما أن رفض الرسول الكريم مصافحة المجذوم، ومنعه دخول مجلسه لمبايعته، يؤكد حصول العدوى عن طريق ملامسة المريض والاحتكاك به، فعن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: “كانَ في وفدِ ثقيفٍ رجلٌ مجذومٌ ، فأرسلَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا قدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ”(22)، وهو مثال رائع في تغليب العقل على العاطفة، والمنطق العلمي على المجاملات، ومن أقوال الرسول الكريم في هذا أيضا: “اجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ المجذوم قدرَ رُمحٍ أو رمحينِ”(23).

والإسلام يضع قاعدة صحية بديعة في التعامل مع المرض الوبائي كالكوليرا والكورونا والطاعون  والجدري…، وتتمثل هذه القاعدة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: “إذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأرْضٍ، فلاَ تَقْدمُوا عَلَيْهِ، وإذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلا تخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ”(24).

ومن آداب الإسلام في عيادة المريض، غسل اليدين قبل الدخول على المريض وبعد الخروج من عنده، ويستحسن لعائد المريض أن يتوضأ قبل عيادته لمريضه، ومن ثم حصول طهارة أعضاء الوضوء جميعها، وفي هذا يقول النبي الكريم: “مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، وَعَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مُحْتَسِبًا بُوعِدَ مِنْ جَهَنَّمَ، مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفًا”(25).

وتتميز هذه الإجراءات والتعاليم – وغيرها مما لا يسمح المقام بذكرها جميعها – بالأسلوب المنطقي والعلمي، الذي لا يختلف عن أساليب الدول المتطورة في القرن الواحد والعشرين.

 

الهوامش

 

  • القصص: 26.
  • البقرة: 247.
  • أخرجه البخاري، كتاب الصوم، باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ولم يرَ عليه قضاء إذا كان أوفق له (3/38)، رقم (1968).
  • أخرجه مسلم، كتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله (4/2052)، رقم (2664).
  • أخرجه الترمذي في فضل التسبيح (3558)، والنسائي في الكبرى (10717)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5945).
  • أخرجه البخاري، كتاب الطب، باب ما يذكر في الطاعون (5/2163)، رقم (5397).
  • أخرجه أحمد في المسند، برقم (18454)، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح، برقم (4532).
  • الطب الوقائي في الإسلام، أحمد شوقي الفنجري، ص: 34، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1991م،
  • أخرجه البخاري (5660) واللفظ له، ومسلم (2571).
  •  أخرجه مسلم، البر والصلة (53). والمسند الجامع (4 / 2758).
  •  أخرجه أبو داود، كتاب الديات، باب: فيمن تطبب بغير علم، حديث (4582)، وابن ماجة، كتاب الطب، باب: من تطبب ولم يعلم منه طب، حديث (3466).
  •  ذكره ابن حجر في المطالب العالية (2 /350) (2446).
  •  أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب لا صفر – وهو داء يأخذ البطن – برقم (5717)، ومسلم في كتاب الطب، باب في الطيرة، برقم (2220).
  •  أخرجه مسلم (2204 )‏، وأحمد (3/ 335).
  •  أخرجه مسلم، كتاب: السلام، باب: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، (8/ 3352) رقم (5684).
  •  أخرجه أحمد في المسند (2/439)، وأبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في العطاس (4/307) رقم (5029).
  •   رواه أبو داود (5034)، وقال الألباني: حسن موقوف ومرفوع.
  •   رواه مسلم.
  •  أخرجه البخاري، كتاب: مساجد ومواضع الصلاة، باب: النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها، رقم (1211).
  •  أخرجه أبو داود من حديث فروة بن مسيك بلفظ (دعها عنك)، (4/ 19)، رقم (3923).
  •  أخرجه البخاري بسنده، كتاب: الطب، باب: الجذام. ومسلم، كتاب: السلام، باب: اجتناب المجذوم ونحوه، (4/ 3364)، رقم (5714).
  •  أخرجه البخاري (5707) / النووي، صحيح مسلم بشرح النووي: (14/228).
  •  مسند الإمام أحمد بن حنبل (ت241هـ). تحقيق شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، إبراهيم الزيبق، محمد أنس الحن، مؤسسة الرسالة. الطبعة الأولى. كتاب السلام، باب اجتناب المجذوم ونحوه رقم: (2231).
  •  أخرجه البخاري، كتاب الطب، باب ما يذكر في الطاعون (5/2163)، رقم: (5397).
  •  أخرجه أبو داود في سننه، باب في فضل العيادة على وضوء، رقم (3097).

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.