منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

البعد السلوكي للتصوف وأثره في ترقية الإنسان

0

مقدمة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم تسليما كثرا.

وبعد:

إن الكلام عن التصوف هو تناول لجزء مهم من تراث المسلمين، باعتباره يمثل الجانب الروحي في الإسلام، ذلك الجانب الذي يسموا به الإنسان إلى أعلى مراتب الكمال؛ لأن به يحقق الإنسان سعادته وأشواقه العميقة.

وتتجلى أهميته في فتح مغاليق القلوب وإصلاحها، وتهديب النفوس، وتجريد النوايا قصد إخلاص العمل لله وحده، فهو طب النفوس ودواء لها من الصفات الذميمة كالكبرياء والحسد والأنانية.

المزيد من المشاركات
1 من 12

ولذلك كان مداره وصل القلوب بخالقها، فإذا كان الفقيه يعنى بالأحكام الظاهرة للدين، فإن الصوفي يعنى بالجانب الروحاني والوجداني والباطني والذوقي، فبه يوازن الإنسان بين متطلبات الجسد وأشواق الروح.

فهو منارة السالكين إلى الله تعالى ومنهجا عمليا لتدعيم بنيان الإسلام، إذ هو جوهره وروحه النابضة وحيويته الفعالة، ولذلك تتمثل فيه المثل الزهدية التي جاء بها الإسلام في تفاعل تام بين العقيدة الروحية والحياة الزهدية.

ومن تم كان طريقة تدين لكثير من المسلمين ومنهج حياتهم، يبتغون من خلاله بلوغ المقامات السامية بإصلاح الظاهر وعمارة الباطن، وتقويم الخلق وتصحيح العبادة والمعاملة.

ولذلك كان حقا على الصوفي في تطلعه الروحي وبلوغ هدفه الإيماني، أن يكون متصلا بالحق منفصلا عن الخلق، تحقيقا للغاية وبلوغا للمقصود.

وعليه فإن حديثنا عن التصوف في هذا المقام يتناوله في بعده السلوكي، ومدى تأثيره على المسلم في إطار علاقة ثلاثية تفاعلية مع النفس والخلق والخالق.

وتحقيقا للمقصود جاءت محاور الموضوع على النحو الآتي:

أولا: الصفاء القلبي.

إن الكلام على الصفاء القلبي في علم التصوف له أهميته من حيث أنه اللبنة الأولى في السير إلى الله تعالى، والترقي إلى المقام الإحساني، ولذلك عد سلوك هذه المرحلة طريقا للوصول إلى المبتغى.

وأدبيات هذا الصفاء تنطلق من تزكية النفس وصولا بها إلى مرتبة التحلية، وهذا الأمر يظهر جليا واضحا في بعض التعريفات التي أعطيت للتصوف، ونورد بعضها تحقيقا للمقصود.

يقول زكرياء الأنصاري في تعريفه: (علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، وتصفية الأخلاق، وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية)[1].

وعرفه الشيخ زروق بقوله: ( علم قصد لإصلاح القلوب، وإفرادها لله تعالى عما سواه، والفقه لإصلاح العمل وحفظ النظام وظهور الحكمة بالأحكام والأصول –علم التوحيد- لتحقيق المقامات بالبراهين وتحلية الإيمان بالإيقان)[2].

وما يهمنا من التعريفين أنهما جعلا القصد العام للتصوف يتمثل في تزكية النفس وإصلاح القلب، وهذا الأمر يعضضه كذلك تقسيم علماء الفن للتصوف إلى (قسمين كبيرين:

  • قسم يتعلق بالتربية وتهذيب الروح ونيل الخلق، والتحلي بالفضائل والكمالات الأدبية.
  • قسم يتعلق بالرياضة الروحية والعبادة والمحبة، وما ينضوي تحتهما من نور وإشراق وإلهام)[3].

والصفاء القلبي في بعده السلوكي عند أهل الفن درجات، أدناها التزكية، وأعلاها  الترقية؛ لأن (منتهى آمال السالكين ترقية نفوسهم، فإن ظفروا بها وصلوا إلى مطلوبهم، والنفس تترقى بالمجاهدة والرياضة من كونها أمارة إلى كونها لوامة وملهمة وراضية ومرضية ومطمئنة)[4].

وأهمية التصفية يوضحها ابن القيم في نص فريد جمع فيه معانيها وأثرها إيجابا وسلبا على الأعمال الظاهرة والباطنة، يقول رحمه الله: (ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء، فإن ترك صدئ، فإذا ذكر جلاه.

وصدأ القلب بأمرين: بالغفلة وبالذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر، فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكما على قلبه، وصدؤه بحسب غفلته.

وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ماهي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل، لأنه لما تراكم عليه الصدأ أظلم، فلم تظهر صور الحقائق كما هي عليه.

فإذا تراكم عليه الصدأ واسود وركبه الران، فسد تصوره وإدراكه فلا يقبل حقا ولا ينكر باطلا.

وهذا أعظم عقوبات القلب، وأصل ذلك من الغفلة واتباع الهوى فإنهما يطمسان نور القلوب ويعميان بصره.)[5]

ولتجاوز هذه الغفلة وإصلاح آثار الصدأ الذي يميت القلب ويبعده عن الخالق، وجب على السالك الطامح إلى التحلية سلوك (الطريق العملي الموصل لتزكية النفوس، والتحلي بالكمالات الخلقية – ألا – وهو صحبة الوارث المحمدي والمرشد الصادق الذي تزداد بصحبته إيمانا وتقوى وأخلاقا، وتشفى بملازمته وحضور مجالسه من أمراضك القلبية وعيوبك النفسية، وتتأثر شخصيتك بشخصيته التي هي صورة عن الشخصية المثالية شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم.)[6]

وفائدة هذه الصحبة الإعانة التربية الروحية والعقلية والفكرية، يقول عبد الواحد بن عاشر في نظمه (المسمى المرشد المعين):

يصحب شيخا عارف المسالك ” ”  يقيه في طريقة المهالك

يــذكـــره اللــــه إذا رآه              ” ”  ويوصل العبد إلى مولاه

وثمرة هذا الصفاء جعل الإنسان قاصدا (وجه ربه في جميع أقواله وأفعاله، غاسلا قلبه بالإخلاص لوجه الله لا مخافة المخلوقات وهيبة الرؤساء، فيصير بذلك لا يتكلم ولا يفعل إلا بتثبت واطمئنان، وتصبح أعماله خالصة لا مخالطة ولا رياء.)[7]

وهذا ينقله إلى مرتبة أسمى يصل فيه الانسان بنفسه إلى ( مرتبة شهود الحق بالحق، وانكشاف ووضوح في رتبة العوالم الخفية والأسرار الربانية، وتوالي الأنوار والكشف ثم اللذة الروحانية بالأنس والسر الزكي في الخلوة والحضرة الإلهية).[8]

ثانيا: الترقي الأخلاقي

الأخلاق هي اللبنة الثانية التي يقوم عليها التصوف بعد الصفاء القلبي بتزكية النفس، فهي خاصية وسمة أساسية تهدف إلى تعديل سلوك السالك الى الله، يقول مصطفى المدني: (التصوف كله أخلاق فمن زاد عليك بالأخلاق زاد عليك بالتصوف)[9] .

ولذلك فالغاية من التصوف – إلى جانب المعرفة – هي غاية تربوية تقوم على الغاية الأخلاقية، وهي تهديب النفس، وضبط الإرادة، وإلزام النفس بالأخلاق الفاضلة.

والغاية من هذا الكلام  ليس التحلي بالأخلاق والاتصاف بها سلوكا وعملا، وإنما القصد الترقي الأخلاقي الذي هو درجة أسمى وأنبل، تجعل الإنسان يترقى في المقامات القلبية ( والصفات الخلقية التي يتحلى بها السالك في طريق معرفته إلى الله تعالى معرفة ذوقية، والوصول إلى مقام الإحسان الذي لا حد لمراتبه.)[10]

ومن هذا المنطلق ارتبط كمال الإيمان بحسن الخلق في الحديث “أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا.”

ولكي يحصل السالك هذه المرتبة الرفيعة التي تؤهله لتحقيق كماله الأخلاقي وعرفانه الوجداني، فلا بدله أن يجعل ( التصوف فلسفة حياة تهدف إلى الترقي بالنفس الإنسانية أخلاقيا، وتتحقق بواسطة رياضات عملية معينة تؤدي بالشعور في بعض الأحيان بالفناء في الحقيقة الأسمى، والعرفان بها ذوقا لا عقلا، وثمرتها السعادة الروحية.)[11]

وهذا يحيل إلى الجانب العملي في التصوف، إذ (الصوفية أرباب أعمال وأحوال لا أرباب دعاوى وأقوال، فما أسهل الكلام والتعليم وما أصعب العمل والتطبيق)[12].

وخلاصة القول في هذا المقام أن الترقي الأخلاقي، يحصل للسالك عندما ترتبط عنده الأخلاق بالتدين قولا وعملا وسلوكا، ويصبح ذلك منهجه التطبيقي في الحياة، سواء تعلق الأمر في علاقته مع نفسه أو خالقه أو الخلق أجمعين.

ومسألة ارتباط الأخلاق بالتدين لا تعني (مجرد التمسك بشكليات الدين دون جوهره.. وإنما التدين هو الفهم الواعي للدين، والعمل به بما يربط حياة التعبد بحياة المجتمع…وأهم ما ينبغي أن يفهم عليه الدين أنه في جوهره أخلاق بين العبد ربه، وبينه وبين نفسه، وبينه وبي أسرته، ثم بينه وبين أفراد مجتمعه)[13].

ثالثا: الإيمان الذوقي

ولتمثل هذا الأمر ننطلق من كلام الصوفية على أنواع مختلفة من التوحيد، إذ نجدهم تكلموا على توحيد العوام وتوحيد الخواص وتوحيد خاصة الخاصة.

وبذلك فالتصوف عندهم هو جوهر التوحيد، ولذلك (فجميع المربين والمرشدين الكاملين قد نصحوا السالكين إلى الله تعالى، وأبانوا لهم الطريق العملي الموصل إلى الله تعالى وإلى رضوانه هو الإكثار من ذكر الله في جميع الحالات وصحبة الذاكرين، لأن صحبة الذاكرين تقطع شهوات النفس الأمارة بالسوء)[14] .

وليس كلامنا هنا عن التوحيد مقصودا به الجانب الاعتقادي وما يتصل به، وإنما نقصد به غاية أسمى وأنبل، غاية تقوم على التفاعل بين العقيدة الروحية والحياة الزهدية، ولذلك يقول الجنيد رحمه الله: (التصوف أنتكون مع الله بلا علاقة) وبذلك يصبح الصوفي في تطلعه الروحي، وطموحه إلى بلوغ هدفه الإيماني ( متصلا بالحق منفصلا عن الخلق).

والوصول إلى هذه المرتبة ليس بالأمر الهين؛ إذ الأمر يتطلب سلوك منهج علمي عملي في التصوف لتصحيح العبادة والمعاملة، وهذا لابد له من مجاهدة طويلة وخلوة صادقة مع الله، أساسها التذلل إلى الله وعمارة الباطن وصلاح الظاهر.

فيصبح ( التطبيق الصوفي للتدين بظاهره وباطنه -قائما على-  الإيمان بأن الله هو الموجود الوحيد في العالم الذي يتجه إليه جميع الموجودات الجزئية بالوحدة.)[15]

فالصوفي الجالس في حضرة المولى الطامح إلى المعرفة الذوقية، وجب عليه أن يندمج في عالم المثل، ويتمثل الجانب الروحي في الإسلام الذي يسموا بالإنسان إلى أعلى مراتب الكمال، ويصبح ذلك طريقا للوصول به إلى المقام الإحساني.

هذا المنحى يجعل التصوف فلسفة حياة، ( ونزعة إنسانية لا يحدها زمان ولا مكان)[16]وبذلك تتحقق حقيقة كونه ( جوهر التوحيد لانبعاثه من الإيمان بالعالم الروحي الذي هو أساس الدين، ولتأسسه على التوجه إلى هذا العالم، سواء في اللحظات التي يحس الانسان أنه قابل للاتجاه إليه، أم على أساس تنظيمي يهيئ النفس الإنسانية للاندماج في عالم المثل.)[17]

ونختم الكلام في هذا المقام بنص لعبد القادر عيسى يجلي فيه بوضوح أثر هذا المنحى الإيماني على حياة المسلم، ويؤسس بشكل عام للعلاقة التكاملية التي يحققها التصوف بين الصفاء القلبي والترقي الأخلاقي والإيمان الذوقي، إذ يقول:

(فالتصوف هو الذي اهتم بالجانب القلبي بالإضافة إلى ما يقابله من العبادات البدنية، ورسم الطريق العملي الذي يوصل المسلم إلى أعلى درجات الكمال الإيماني والخلقي، وليس -كما يظن بعض الناس- قراءة أوراد وحلق أذكار، فلقد غاب عن أذهان الكثيرين أن التصوف منهج عملي كامل يحقق انقلاب الإنسان من شخصية منحرفة إلى شخصية مسلمة مثالية متكاملة، وذلك من الناحية الإيمانية السليمة والعبادة الخالصة، والمعاملة الصحيحة الحسنة، والأخلاق الفاضلة.

ومن هنا أهمية التصوف وفائدته، ويتجلى بوضوح أنه روح الإسلام وقلبه النابض، إذ ليس هذا الدين أعمالا ظاهرة وأمورا شكلية فحسب لا روح فيها ولا حياة)[18].

رابعا: المقام الإحساني

هذا المقام أعلى رتبة في التصوف وأسماها، إذ هو ثمرة التصوف وجوهره وروحه، ولتحصيل هذه المرتبة وجب على السالك إلى الله تمثل المقامات السالفة الذكر واستدماجها لتصبح منهجه في الحياة.

أو على تعبير ابن عجيبة (السلوك إلى حضرة ملك الملوك، وتصفية البواطن من الرذائل وتحليتها بأنواع الفضائل)[19] وهذا الأمر يقتضي على تعبير أبي الحسن الشاذلي (تدريب النفس على العبودية وردها لأحكام الربوبية)[20].

والحديث على الإحسان في هذا المقام على أساس جعله (مقام مشاهدة ومراقبة)[21] وهوكما وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أن تعبد الله كأنك تراه).

ولهذا نجد المتصوفة يتحدثون عن (الخلوة العامة والخلوة الخاصة:

  • الخلوة العامة: ينفرد بها المؤمن ليتفرغ لذكر الله بأي صيغة كانت..
  • الخلوة الخاصة: يقصد منها الوصول إلى مراتب الإحسان والتحقق بمدارج المعرفة، وهي لا تكون إلا بإشراف مرشد مأذون يلقن المريد ذكرا معينا، ويكون على صلة دائمة به ليزيل عنه الشكوك، ويدفعه إلى آفاق المعرفة، ويرفع عنه الحجب والأوهام والوساوس، وينقله من الكون إلى المكوِن.)[22]

وهنا نصبح نتحدث عن إنسان آخر متصف بالكمال والمثالية، وننتقل من عالم الخلق إلى عالم الشهود والحق، أو كما عبر على ذلك ابن عربي بقوله: (أن يكون الصوفي إنسانا كاملا وعبدا مثاليا يتجه إلى الله، وينزع إلى الاندماج في عالمه الروحي، وذلك يعني الاتصاف بأخلاق العبودية.)[23]

فهذه المرحلة تختفي فيها المؤثرات التي تحرك شعور الإنسان إلى العبادة، كما تختفي فيها كذلك مسألة الحساب والجزاء، فلا الخوف من النار يدفع، ولا حب الجنة يطمع، إذا تصبع العلاقة بين الخالق والمخلوق قائمة على الشوق “وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.”

ولنتمثل هذا الأمر ونقربه إلى الواقع نورد الكلام الآتي: (تقول رابعة العدوية في تساؤل ودهشة: ” أو لم تكن جنة ولا نار لم يعبد الله أحد؟ ولم يخشاه أحد؟.)[24]

فما أسهل السؤال وما أصعب الجواب عنه!!

وفي السياق ذاته قال سفيان الثوري لرابعة: ( ما حقيقة إيمانك؟؟ فقالت ما عبدته خوفا من ناره ولا حبا لجنته فأكون كالأجير السوء، عبدته شوقا إليه)[25].

وهنا يصبح التصوف منهجا شرعيا عمليا (لا يستغني عنه كل مسلم في سبيل التحقق بالإيمان الذوقي والمقام الإحساني والتخلق بالآداب النبوية، والالتزام بالأحكام الشرعية التي كان عليها فخر الكائنات وسيد المرسلين)[26].

وبذلك تتحقق جوهريته في الإسلام، وروحه النابضة، وحيويته الفعالة، ليصبح منارة للسالكين إلى الله تعالى، وطريقا إلى مراتب التقوى ومقامات الإحسان.

ولنختم الكلام على هذا المقام، بقول الفضيل بن عياض رحمه الله: ( عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين، وإياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين، وكلما استوحشت من تفردك فانظر إلى الرفيق السابق واحرص على اللحاق بهم، وغض الطرف عن سواهم فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا، وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فلا تلتفت إليهم، فإنك متى التفت إليهم أخذوك وعافوك)[27]

خاتمة.

 

المصادر والمراجع

  1. ابن عجيبة، معراج التشوف إلى حقائق التصوف، تحقيق عبد المجيد الخيالي، الدار البيضاء، مركز التراث الثقافي المغربي، د.ن.
  2. ابو الوفا التفتزاني، مدخل الى التصوف الإسلامي، القاهرة، دار الثقافة، د.ن.
  3. حامد صقر، نور التحقيقفي صحة أعمال الطريق، دار التأليف، 1970م، ط2.
  4. زروق، قواعد التصوف، جمع وتصنيف نبيل عفاس، د.ن.
  5. عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، ط 5، د.ن.
  6. عبد المنعم خفاجي، الأدب في التراث الصوفي، مكتبة غريب، د.ن.
  7. كامل مصطفى، صفحات مكثفة من تاريخ التصوف الإسلامي، بيروت، دار المناهل 1998، ط 1
  8. مصطفى المدني، النصرة النبوية لأهل الطريقة الشاذلية: ص، 22
  9. الوابل الصيب من الكلام الطيب، تحقيق سيد إبراهيم، القاهرة، دار الحديث، الطبعة الثالثة، 1999م.

[1] عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، ط 5، د.ن، ص، 8

[2] زروق، قواعد التصوف، جمع وتصنيف نبيل عفاس، د.ن، ص، 26

[3] عبد المنعم خفاجي، الأدب في التراث الصوفي، مكتبة غريب، د.ن،  ص، 21

[4] عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، مرجع سابق، ص، 66

[5] الوابل الصيب من الكلام الطيب، تحقيق سيد إبراهيم، القاهرة،  دار الحديث، الطبعة الثالثة، 1999 م، ص، 40

[6] عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، مرجع سابق، ص، 23

[7] عبد المنعم خفاجي، الأدب في التراث الصوفي، مرجع سابق ص، 15

[8] المرجع السابق، ص، 21

[9] مصطفى المدني، النصرة النبوية  لأهل الطريقة الشاذلية: ص، 22

[10] عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، مرجع سابق، ص، 137

[11] ابو الوفا التفتزاني، مدخل الى التصوف الإسلامي، القاهرة، دار الثقافة، د.ن،  ص، 8

[12] عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، مرجع سابق،  ص، 21

[13] ابو الوفا التفتزاني، مدخل إلى التصوف الإسلامي، مرجع سابق، ص، 12

[14] عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، مرجع سابق،  ص، 75

[15] كامل مصطفى، صفحات مكثفة من تاريخ التصوف  الإسلامي، بيروت، دار المناهل 1998، ط 1، ص،  21

[16] المرجع السابق، ص، 23

[17] المرجع السابق، ص، 23

[18] عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، مرجع سابق، ص، 18

[19] ابن عجيبة، معراج التشوف إلى حقائق التصوف، تحقيق عبد المجيد الخيالي، الدار البيضاء، مركز التراث الثقافي المغربي، د.ن،  ص، 25

[20] حامد صقر، نور التحقيقفي صحة أعمال الطريق، دار التأليف، 1970م، ط2،  ص، 98

[21] عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، مرجع سابق، ص، 12

[22] نفس المرجع، ص، 136

[23] كامل مصطفي الشيبي، صفحات مكثفة من تاريخ التصوف الإسلامي، بيروت، دار المناهل، 1997، ط1 ص، 20

[24] عبد المنعم خفاجي، الأدب في التراث الصوفي، مرجع سابق ص، 7

[25] نفس المرجع، ص 7

[26] نفس المرجع، ص ، 8

[27] عبد القادر عيسى، حقائق عن التصوف، مرجع سابق، ص، 36

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.