منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

القدس كيف ستغفر؟ (قصيدة)

حسن الوفيق

0
اشترك في النشرة البريدية

ماذا أقول وأظهر
والشعر كيف يعبر
عن صورة مكروهة
منها يفر المنكر
وقف الضعيف مع العدو
مع الرعاة وأصدروا
حكم البراءة والولا
وعلى الخيانة سطروا
يا عزهم.. يا سعدهم..
إن بادروا أو أجبروا
وكأنه ما كان يكفي
يوسف ما دبروا
ما كان يكفي يوسف
سبعون عاما يقهر
ما كان يكفيه الحصار
مع السجون وأغبر
ما كان يكفي نفيه
ودماؤه تتحدر
ما كان يكفي طعنه
في كل يوم خنجر
من أين أبدأ يا ترى
والشعر كيف سيصدر
فاليوم يوم أسود
زفراته لا تفتر
ونبينا مما جرى
في حزنه يتفطر
من زمرة قد غيروا
وبلا حياء يذكر
هل فكروا.. هل قدروا..
يا ليتهم قد أدبروا
الدهر كيف سيرحم
والقدس كيف ستغفر
قالوا سنصلح ما الهوى
أمضى وكيف تصوروا
أن الهوى جسر لهم
كي يعبروا ويعبروا
فإذا بهم في فترة
تحت النعال تقهقروا
صاروا بمحض هواهموا
جسرا وكم.. كم مرروا
ويح الهوى.. إن الهوى
من عضه يتخدر
ينسى أخاه.. ينسى أباه..
ولأهله يتنكر
فمحبة الكرسي خمر
كم يلذ ويسكر
قالوا سنحفظ بيضة
الإسلام لكن أهدروا
وسنحفظ الأخلاق من
أن تنتهي ونعمر
فإذا بهم جاءوا بما
هو أحقر.. بل أخطر
قالوا التصهين لعنة
فاستقبلوه يقرر
لا تحزنوا يا قومنا
فالله دوما أكبر
إن كان قد باع القضية
تاجر ومبرر
مهما تفنن في الخطاب
فإنه لا يعذر
ولكم بغزة عزة
وسعادة وتحرر
والنصر آت لا نرى
إلا صداه يكبر
ولمن تعلق بالسراب
تيقنوا.. فسيقبر

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.