منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تعريف بكتاب: فصول في الاقتصاد الإسلامي

0
اشترك في النشرة البريدية

 صدر حديثا كتاب جديد للدكتور أحمد الإدريسي في مجال الاقتصاد الإسلامي، تحدث فيه عن نشأة الاقتصاد الإسلامي ومقوماته وضوابطه، ثم فصّـل في أبوابه الكبرى. 

وقد بين في الغلاف خلاصة شاملة لفحوى هذا المؤلف، حيث قال: إن منهج الإسلام في الاقتصاد يقوم على أساس؛ تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية، والموازنة بين مصلحة الفرد ومصالح المجتمع، وبين المتطلبات المادية والروحية، وبين تحصيل متاع الدنيا وثواب الآخرة. وإقامة اقتصاد إسلامي قوي؛ اقتصاد يكفي الأمة الضروريات، ويلبي الحاجيات والكماليات، ويحقق الاكتفاء الذاتي، ويقضي على التبعية للخارج. لذا وجب على الأمة ضبط كل المعاملات الاقتصادية بأحكام الشريعة، والحرص على منع كل المعاملات الاقتصادية غير الشرعية. والمحافظة على أسس اقتصادها، وهويته، ومقوماته. وعلى المسلم الفرد بذل الوسع، والاجتهاد في اتخاذ الأسباب لطلب القوت الفردي الحلال، وعلى المجتمع والدولة توفير أسباب العزة والقوة الاقتصادية. ولا ينبغي أن يُـعتبر الفرد مجرد عامل من عوامل الإنتاج، ولا آلة للاستهلاك، ولا مجرد خادم للدولة، بل أن يسعى ليحقق الغاية من خلقه وهي عبوديته لله تعالى، فهو سبحانه الرزاق ذو القوة المتين؛ فقد وازن الإسلام بين مكوِّنات الإنسان المادِّيَّة والرُّوحيَّة، فلم يُـهمل الجوانب المادِّيَّة على حساب الجوانب الرُّوحيَّة، ولم يقدِّس الجوانب المادِّيّـة النَّفعيّـة. وفي محكم التنزيل آية كريمة جامعة لمعاني التوكل والعمل بجد، ومعاني التفويض لله تعالى مسبب الأسباب، ومقدر الأرزاق، وهي قوله عز وجل: “وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغٌ أَمْرَهُ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً‏”.

       كما وضح في المقدمة منهجه في هذا الكتاب، حين قال: “وفي هذا الكتاب الذي سميته؛ “فصول في الاقتصاد الإسلامي“، سأفصّـل كل هذه المعاني الناظمة للاقتصاد الإسلامي، وذلك في سبعة فصول، كل فصل قسمته إلى مباحث وفقرات، فكانت هذه الفصول والمباحث على الشكل التالي:

الفصل الأول: الاقتصاد الإسلامي نشأته وتطوره، ومقوماته؛

المزيد من المشاركات
1 من 33

المبحث الأول: الاقتصاد الإسلامي؛ نشأته وتطوره؛  

المبحث الثانــي: بين علم الاقتصاد والاقتصاد الإسلامي؛

المبحث الثالـث: خصائص ومقوماته الاقتصاد الإسلامي؛

المبحث الرابع: قواعد الاقتصاد الإسلامي، وضوابطه؛ ومحظوراته.

الفصل الثاني: الدورة الاقتصادية، ودور الدولة في التنمية؛ 

المبحث الأول: الدورة الاقتصادية، أو النشاط الاقتصادي؛

المبحث الثاني: الوظائف الاقتصادية للدولة في الإسلام؛   

المبحث الثالث: التكامل الإسلامي في الاقتصاد الإسلامي؛

الفصل الثالث: المالية الإسلامية.

المبحث الأول: المالية الإسلامية وخصائصها الأساسية؛ 

المبحث الثاني: الوظائف الاقتصادية للمالية الإسلامية؛

المبحث الثالث: المصارف الإسلامية، والأعمال المصرفية؛

المبحث الرابع: دور المصارف الإسلامية في تنشيط المالية؛

الفصل الرابع: السوق في الإسلام واقتصاد السوق؛

المبحث الأول: السوق في الإسلام؛

المبحث الثاني: اقتصاد السوق؛

المبحث الثالث: السوق المالية؛

الفصل الخـامس: نظرية القيمة، والنقود في الإسلام؛

المبحث الأول: نظرية القيمة؛

المبحث الثاني: النقود في الإسلام؛

الفصل السادس: العقود والشركات في الإسلام؛

المبحث الأول: العقود ووظائفــها الاقتصادية؛

المبحث الثاني: الشركات في الإسلام؛

الفصل السـابع: الأصول الثابتة في الاقتصاد الإسلامي ومقاصدها؛

المبحث الأول: نظام الإرث في الإسلام، ومزاياه الاجتماعية والاقتصادية؛

المبحث الثاني: الزكــاة؛ ومقاصدها؛

المبحث الثالث: الوقف الإسلامي؛”

ثم خــاتـمة أورد فيها خلاصة جامعة لما ورد في فصول الكتاب، ثم ثبت للمصادر والمراجع المعتمدة.

أسأل الله أن ينفعنا بهذا العمل، وأن يجعله في ميزان حسناته، آمين والحمد لله رب العالمين.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.