منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الأخلاق الواجبة في زمن « الكورونا »

اشترك في النشرة البريدية

مقدمة

أوصى دينُنا الحنيف بالأخلاق شعورا وسلوكا، على كل حال، بل وجعلها سبب رضى الله تعالى ورضى رسوله صلى الله عليه وسلم، عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذي » [i] وفي حديث آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق » [ii]  وفي صحيح البخاري : « إن خياركم أحاسنكم أخلاقا »[iii]  كما بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الخلق الحسن بالجوار الشريف يوم القيامة قائلا: « إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا ، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون . قالوا : يا رسول الله قد علمنا الثرثارين والمتشدقين فما المتفيهقون ؟ قال : المتكبرون »[iv]

ويتأكد هذا الواجب في زمن الفتن والمحن، إذ يضطرب الناس ويعيشون تحت ضغط الواقع ومُدلهماته، فيكونوا أحوج إلى نسمة هواء منعشة تدخل  على الجو الراكد العفن، ويميلوا إلى القلوب الحاضنة وذوي الأخلاق الفاضلة ؛ وليس شيءٌ أشدَّ على الناس في وقتنا هذا من جائحة كورونا، التي ألجأتهم إلى البيوت، وأثرت على العلاقات والأعمال والوظائف وغيرها، مما قد يُضجر الناس ويفتنهم،  فتزداد مع ذلك درجة وجوب التحلي بالأخلاق الفاضلة، عبودية لله تعالى، وصلة وتشبها برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في هذا المقال، بسط لبعض ما يتعين التخلق به عمليا.

 

1 ـ الأخلاق مع الله تعالى

المزيد من المشاركات
1 من 9

مِن كمال الأخلاق مع الله تعالى أن يتلقَّى المسلم أقدار الله بالرضا والصبر، وأن يعلَمَ أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ما قدره الله عليه إنما هو لحكمة عظيمة علمها أو جهلها. قال الله تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾[v] .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «  إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِط فله السَّخطُ » [vi]

يصاحب الرضى الواجبَ تضرُّعُ العبد ودعاؤه ربه والتذللُ والافتقارُ إليه والاستكانةُ له والخضوع، وهي من الأخلاق الرفيعة  الجالبة لرضى الله تعالى وإجابته، قال جل شأنه : « ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾[vii] و قال جل وعلا ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾[viii].

ومن الأخلاق مع الله تعالى وقد أغلقت المساجد ، أن يتخذ العبد ببيته ركنا للصلاة والتهجد، يجتمع فيه مع أهله وبنيه، على برنامج تربوي يحتل من زمن اليوم والليلة نصيبا، يراوح فيه بين الذكر والدعاء والصلاة،  وأن يداوم على الخشوع فهو علامة الأدب مع الله تعالى وعاقبته الفلاح، قال سبحانه: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ [ix]  .

كما يتعين على المؤمن في زمن المآسي والكوارث استحضار نعم الله تعالى شكرا وذكرا، لئلا يتسخط ويغفل، فإن نعمه سبحانه وتعالى لا حصر لها ، قال تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾[x] وقال تعالى: ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله﴾[xi] وهو من المنجيات من المهالك، إذ الشكر على نعمة العافية زيادة فيها، قال سبحانه: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾[xii].

2 ـ الأخلاق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم»[xiii].

إنه لحرِيٌّ بِمن علم أن أعماله تُعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يراقب أمره ويستفرغ جهده أن يرى منه صلى الله عليه وسلم ما يرضيه،  وأن يكون في جميع أحواله على أثره ما استطاع، وأن يطيعه صلى الله عليه وسلم ، طاعة لله ، قال تعالى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴾[xiv] روى الشيخانِ عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: « مَن أطاعني فقد أطاع اللهَ، ومَن عصاني فقد عصى الله »[xv]

ومن الأخلاق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم،  فعَنْ عَبْدِ الله بن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّ لِله مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ » [xvi] وعن أَبِي هُرَيرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا » [xvii].

هذه الصلة بالصلاة والسلام عليه، صلى الله عليه وسلم، تتأكد يوم الجمعة لقوله صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ (بَلِيتَ)؟ فَقَالَ:  إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ »[xviii]

ومن كمال الأدب معه صلى الله عليه وسلم ، التخلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم في بيته  ومحيطه.

3 ـ الأخلاق مع الأهل والأبناء

جاء في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم: « ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ علَى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وفيهم : رجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ علَى الله عزَّ وجلَّ »[xix]  إن الأصل في بيوت المؤمنين أنها سكن  وسكينة على الدوام، وهي أحوج في زمن الاضطرار إلى لزومها والبقاء فيها على مدار اليوم والليلة، إلى هذه السكينة وهذا السلام، وهو من أعظم الأخلاق مع الأهل والأبناء، فهو التجلي العملي لرابطة المودة والرحمة، ثم يتعين بعد هذا الخلق المعنوي، أن يكون للمؤمن من أشغال البيت نصيب، وألا يستنكف ذلك ولا يشمئز منه، بل يبادر إليه بحب ورغبة، اتصافا بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته فقد روت أمنا عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم « كان  يخصف نعلَه، ويخيطُ ثوبَه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدُكم في بيته »  وفي رواية لأحمد : « كان بَشَرًا مِن البَشَرِ؛ يَفْلي ثوبَه، ويَحلِبُ شاتَه، ويَخدُم نفسَه »[xx] .

وإن من الأخلاق الذميمة كثرة الملاحظة على عمل الزوجة، فإنه من سوء العشرة، ومن مجالب الفرقة والاختلاف،  روى ابن عساكر عن أنس بن مالك قوله : « لقد خدمتُ رسولَ الله صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ فو الله ما قالَ لي : أُفٍّ قطُّ ، ولا قالَ لشيءٍ فعلتُهُ : لمَ فعلتَ كَذا ولا لشيءٍ لم أفعلْهُ ألا فعلتَ كَذا »[xxi]

 

4 ـ  الأخلاق مع ذوي القربى

إن الاضطرار إلى العزل الاجتماعي، لا يجب أبدا أن يعني قطع الصلة بالأرحام وذوي القربى،  قال تعالى:﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تقل لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيما. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً . رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً . وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾[xxii] . و عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «إن الرحم شُجْنةُ متمسكة بالعرش تكلم بلسان ذُلَق ، اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ، فيقول تبارك وتعالى : أنا الرحمن الرحيم ، و إني شققت للرحم من اسمي ، فمن وصلها وصلته، ومن نكثها نكثه »[xxiii]

ومن حسن الصلة، السؤالُ الدائم عن الأحوال وتعهدهم بالرعاية والدعاء، وخدمتهم والإنفاق عليهم بما يتيسر في هذه الظروف، قال تعالى : ﴿ يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾[xxiv] .

ولنتَّقِهِ سبحانه في الرحم كما أوصانا : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾[xxv] فصِلَتُها منجاة من الهلاك وزيادة في العمر ، قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: « من سرهُ أن يبسط له في رزقه ، ويُنسأ له في أثرة فليصل رحمه »[xxvi]

 

5 ـ الأخلاق مع الجوار

يقول الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ﴾[xxvii] ، جمع سبحانه في هذه الآية بين الأمر بعبادته والإخلاص في ذلك وبين الأمر بالإحسان إلى خلقه، ومنه الإحسان إلى الجار مسلمًا كان أم كافرًا، قريبًا أم غريبًا، ملاصقًا أم بعيدًا. قال الحافظ ابن حجر: « واسم الجار يشمل المسلم والكافر، والعابد والفاسق، والصديق والعدو، والغريب والبلدي، والنافع والضار، والقريب والأجنبي، والأقرب دارًا والأبعد »[xxviii]، وعن عائشة وابن عمر رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما زال يوصيني جبريل بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»[xxix] .

هذه الرعاية للجار تتأكد في زمن الاضطراب والحجر كما هو الحال اليوم مع وباء الكورونا، حيث قد يحتاج الجار طعاما أو دواء، وقد يكون ممن لا دخل قار له، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه ذبح شاة، فقال: « هل أهديتم منها لجارنا اليهودي، ثلاث مرات، ثم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»[xxx] .

إن هذه الالتفاتة للجار والمحتاج هي مظهر الإيمان بالله تعالى، وجوهر الدعوة ، قال صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره» وفي رواية: «فليحسن إلى جاره»[xxxi]، وفي رواية لمسلم : « «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه»[xxxii] ، وهي مناط الخيرية ، روى البخاري قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره »[xxxiii]

 

خاتمة

لقد أظهرت هذه الجائحة والحمد لله تعالى مجموعة أمارات خير، دلت على أن المغاربة متشبعون بأخلاق نبوية عالية، فمن سائق طاكسي يحمل المرضى  مجانا، إلى أرباب بيوت يجعلونها تحت تصرف الأطباء والممرضين بلا مقابل، وغيرها كثير من فضائل هذا المجتمع وأخلاقه؛ وإننا  بحاجة أشد ما تكون الحاجة إلى أن نذكر بأخلاق الإسلام ونقوي غرسها في المجتمع، ربطا للناس بخالقهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم، ليكون عمل الدنيا للآخرة، ونداء للفطرة أن تنفض عنها غبار الغفلة وتؤوب وتتوب.

وإن من سمات العالم البارزة اليوم ، انهيار الأخلاق ، وهو أمر يستوجب من  المسلمين الهبَّة لسد هذا الخصاص المُهول، تبشيرا بالقول، وتأكيدا بالفعل، ونيابة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كونه رحمة للعالمين.

[i] رواه الترمذي وقال حديث صحيح

[ii] رواه أبو يعلى والبزار من طرق أحدها حسن جيد

[iii] متفق عليه

[iv] رواه الترمذي

[v] البقرة: 155

[vi] رواه الترمذي

[vii] البقرة: 186

[viii] غافر: 60

[ix] المؤمنون: 1ـ 2

[x] النحل: 18

[xi] النحل: 53

[xii] إبراهيم: 7

[xiii] رواه البزار

[xiv] النساء: 80

[xv] متفق عليه

[xvi] رواه النسائي

[xvii] رواه مسلم

[xviii] رواه أبو داود والنسائي

[xix] أخرجه أبو داود والبخاري وابن حبان.

[xx] رواه أحمد

[xxi] رواه ابن عساكر

[xxii] الإسراء:27

[xxiii] رواه البزار بإسناد حسن

[xxiv] البقرة:215

[xxv] النساء:1

[xxvi] متفق عليه

[xxvii] النساء:36

[xxviii] فتح الباري 10/441

[xxix] متفق عليه

[xxx] رواه أبو داود والترمذي وأحمد

[xxxi] متفق عليه

[xxxii] رواه مسلم

[xxxiii] رواه البخاري وأحمد وغيرهما

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.