منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

يا فارّاً من كورونا، هذا دليل الخــــلاص -خاطرة-

1
اشترك في النشرة البريدية

نستخلص أربع نقاط في التعامل مع هذه الظروف: دعاء، وإحسان، صبر وثبات، تدبير و أخذ بالأسباب.

-إذا ألمّ بالمرء ما لا يطيق و ضاقت به السّبل و أعيته الحيل و أضاع معالم الطريق، لم يعدم فضيلة الدعاء. فبالدعاء يدفع البلاء. (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) دعاء أخرج سيدنا يونس من ضيق بطن الحوت إلى أحضان مائة ألف أو يزيدون آمنوا به و اتبعوه (إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) لن يعدم الإنسان فعل الخير وإن كان حبيس منزله كما أن أولى الناس بالإحسان أهل البيت و الأقربون من الجيران. فالسجن لم يمنع سيدنا يوسف من أن يكون من المحسنين. إذا مرض السجين عاده وإذا احتاج أعانه إلى غير ما ورد من ذلك في التفاسير. أحسن فأخرجه الله من ضيق السجن وفاسد التقنين إلى رحابة الملك و التمكين.

-صبر المرء على البلاء وثباته على دينه أمام الابتلاء. فلا محالة وإن طال الأمد، الكربة تفرج و الغمة ترفع إما عن مؤمن قوي حنكته الابتلاءات وإما عن ضعيف قهرته الامتحانات. فقد صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت أمام الإغراء و الازراء في شعب جدباء قفراء حتى أخرجه الله من ضيق الشعاب و فتح له من السماوات أبواب، فسبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ليريه من آياته و يغمره بفضله و بركاته.

تدبير و أخذ بالأسباب وهذا جلي واضح في غزوة الأحزاب فلم يتّكل رسول الله على الدّعاء ليلته ويومه ولا تحلّى بالصبر وحده بل اجتهد في اتخاذ الأسباب وفكّر ودبّر لرد كيد الأحزاب فحفر الخندق و بثّ العيون وسعى في تفريق كيد الماكرين. فكلنا مطالب بالاجتهاد في دفع البلاء ما استطاع إلى ذلك سبيلا. أكرمنا الله و ميّزنا  بالعقول فلنرجع لها قبل أن نفعل و قبل أن نقول.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت
تعليق 1
  1. مراد يقول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الإخوان هنا يوجد خطأ في الاسم هذا النص يعود ل مراد رحيمي ارجو التصحيح وشكرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.