منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الحلقة(10): “الذكر وأثره”

سلسلة التدين المريح-مصطفى شقرون

0
اشترك في النشرة البريدية

“الذكر وأثره”.. جملة هي شعبة الإيمان السادسة عشرة.. وليست كلمة “الذكر” فقط..

فقد جعل الذكر لشيء محدد.. شيء له أثر.. وبذا يكتمل تعريف الذكر..

وليس الأثر حالا عابرا.. إنما هو أثر دائم متواصل فاعل مغير..

أثر فيك أولا.. ثم أثر فيمن حولك.. أثر في أرض خلافتك..

نقرأ في المنهاج النبوي: ” وما يحيي القلوب إلا ذكره سبحانه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» رواه البخاري ومسلم، غير أنه قال: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه…».

المزيد من المشاركات
1 من 31

آثار ذكر الله فيك إحياء قلبك. وآثاره في مجتمع الغفلة والفتنة أن يسري شفاء ذكر الله في الجسم المريض. تذكر الله في ملأ عندما تؤذن للصلاة، وعندما ترفع شعار التوحيد بين المتنكرين لدينهم، وعندما تدعو هذا وذاك وهذه الجماعة وتلك إلى الله. تحاضر، وتحاج، وتخاصم في الله. كله ذكر.

والورد المواظب عليه بآداب الذكر، ومنها الطهارة واستقبال القبلة والحضور القلبي، منه تأتي القوة التي تحملك إلى محافل الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله”[1].

الذكر قوة وأثر على أرض الواقع..

وليس الذكر باللسان فقط.. وإنما الذكر عند الجهاد بالدعوة.. وإنما الذكر في التعامل بالمال.. وعند الأمر والنهي.. وقبل الحكم وأثناءه..

يقول الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله في كتاب الإحسان:

“ذكر الله باللسان والقلب والاستغراق والاستهتار والمحافظة على الأوراد آناء الليل وأطراف النهار بناء على غير أساس إن لم يَصن ذلك الذكر الكثير:

– ذكرُ الله عند الأمر والنهي،

مقالات أخرى للكاتب
1 من 19

– ذكرُهُ عند حق كل ذي حق،

– ذكره في الدرهم والدينار،

– ذكره في الأمة التي تنتظر مجاهدين لإقامة دين الله في الأرض”[2].


[1] – المنهاج النبوي. الصفحة: 157. (الطبعة الثالثة).

[2] – الإحسان 1 / ص 306.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.