منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تقرير الأسبوع الأول من شهر يونيو (6) سنة 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى

0
اشترك في النشرة البريدية
[نشرة تصدر عن قسم الأبحاث والمعلومات في وحدة القدس
بوزارة الأوقاف والشئون الدينية- غزة] ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:
– بُعيد إعلان دائرة الأوقاف عن توقيت فتح المسجد في 31/5، انطلقت في القدس المحتلة دعوات لأداء صلاتي الفجر والجمعة في 29/5، وأشار النشطاء إلى إن هذه الدعوات ليست لكسر قرار الأوقاف، بل لإعادة قرار فتح الأقصى إلى الجماهير المقدسية، خاصة أن الجمعة هو اليوم الأنسب لإعادة فتح المسجد بعد إغلاقه مدة طويلة. وانتاب المصلين شعور الفرح بفتح المسجد الأقصى، بعد إغلاقه لأكثر من شهرين.
– في 29/5 نشرت قوات الاحتلال جنودها في محيط المسجد الأقصى، وفي أزقة البلدة القديمة، لمنع المصلين من الوصول إلى الأقصى، واستطاع عشرات المقدسيين أداء صلاة الجمعة قرب أبواب الأقصى، وقد شنت قوات الاحتلال حملة استهدفت شخصيات مقدسية، إذ اعتقلت المعلمة هنادي الحلواني من منطقة باب الأسباط، ومن ثم حاولت اعتقال الشيخ عكرمة صبري من منزله، وأصدرت قوات الاحتلال قرارًا بإبعاده عن الأقصى لأسبوع، على أن تعيد التحقيق معه في 3/6 ، وقال الشيخ عكرمة بعد خروجه: “أرفض قرار الإبعاد عن الأقصى الذي أصدرته سلطات الاحتلال بحقي وأرفض أي تهديد”.

اقتحامات:

مع إعادة فتح المسجد الأقصى، عادت اقتحامات المستوطنين:
– ففي 31/5 اقتحم 172 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى، وشارك في الاقتحام الحاخام المتطرف يهودا غليك، وعددٌ من عتاة المتطرفين، وتصدى المصلون للمقتحمين بهتافات التكبير.
– وفي 2/6 اقتحم المسجد 162 مستوطنًا من بينهم 25 طالبًا من معاهد الاحتلال التلمودية، ونظم المقتحمون جولات استفزازية في أرجاء المسجد، وتلقوا شروحات عن “المعبد”. وبعد ذلك انسحبوا من جهة باب السلسلة.

هدم منشآت وبيوت:

المزيد من المشاركات
1 من 6

شهدت الأيام الماضية إقدام سلطات الاحتلال على هدم منازل ومنشآت عددٍ من المقدسيين:
– فقد كشف رئيس الغرفة التجارية الصناعية في القدس كمال عبيدات في 1/6، أن سلطات الاحتلال قررت هدم وإخلاء نحو 200 منشأة صناعية في حي وادي الجوز، على أن تُهدم حتى نهاية العام الجاري، وتضم هذه المنطقة محالّ لإصلاح السيارات، ومطاعم ومراكز تجارية، وتأتي هذه الخطوة في سياق استهداف الاقتصاد المقدسي، وحرمان مئات العائلات من مصدر الرزق، في مقابل دعم المناطق الصناعية الخاصة بالمستوطنين.
– في 27/5 أجبر الاحتلال عائلة مقدسية في سلوان على هدم منزلها، تفاديًا للغرامة الباهظة.
– وفي 29/5 أرغمت سلطات الاحتلال عائلة في جبل المكبر على هدم منزلها، ويقطن في المنزل 6 أفراد.
– وفي 30/5 هدمت عائلة مساحرة في حي الصلعة في جبل المكبر منزلين لأبنائها، تفاديًا لدفع الغرامات الكبيرة.
– صادرت سلطات الاحتلال في 28/5 قطعة أرض في حي وادي الربابة ببلدة سلوان، لتحويلها إلى مقابر لليهود، وبحسب مركز معلومات وادي حلوة تبلغ مساحة الأرض نحو دونم ونصف، ويأتي هذا القرار بعد منع سلطات الاحتلال سكان المنطقة من الاستفادة من أراضيهم، عبر البناء أو الزراعة.
– صعّد الاحتلال هجمته الشرسة في الهدم حيث تم هدم ثماني منشآت في القدس خلال اليومين الماضيين؛ من بينها ستة متاجر قيد الإنشاء في حي الصلعة الواقع بين حي جبل المكبر وبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

قتل واستهداف:

لا تتوقف أذرع الاحتلال الأمنية عن قتل المقدسيين واستهدافهم:
– ففي 30/5 أقدمت قوات الاحتلال على إطلاق النار على الشاب الفلسطيني إياد الحلاق (32 عامًا)، وأردته قتيلاً، وهو من أصحاب الإعاقات (ذوي الاحتياجات الخاصة)، وأطلق جنود الاحتلال النار على الشاب بشبهة حمله السلاح في أثناء توجهه إلى مدرسته قرب المسجد الأقصى – وقد تبين أنه يحمل دمية لكونه معاقاً-، وعلى أثر العملية، أغلقت قوات الاحتلال أبواب البلدة القديمة. واقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد في حي وادي الجوز، وأغلقت المنطقة المحيطة به، واستجوبت أسرته. وفي وقت لاحق شُيّعت جنازته وسط فرض سلطات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة.

اعتقالات:

– اعتقلت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، يوم الثلاثاء 2/6/2020م، موظف الأوقاف الإسلامية في القدس حسام سدر من داخل المسجد الأقصى المبارك، واقتادته لمركز تحقيق تابع لها في منطقة باب السلسلة في القدس القديمة للتحقيق معه.
– الأربعاء 3/6/2020م، اعتقلت قوات الاحتلال، مسنًا من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، وشابا من البلدة القديمة في القدس المحتلة.

تحذير من أخبار مسربة:

– سربت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية معلومات صحفية حول محادثات أمريكية وإسرائيلية وأردنية وسعودية سرية، وتناولت هذه المحادثات مقترحًا إسرائيليًا يتضمن منح السعودية دورًا في إدارة المسجد الأقصى المبارك، في محاولةٍ لدفع الأردن لتقديم المزيد من التنازلات في ملف إدارة المسجد الأقصى، وبحسب الصحيفة، فإن هذا الاقتراح لا يستهدف الوصاية الأردنية فقط، بل يستهدف ما وصف بأنه “النفوذ التركي” المتنامي في المدينة المحتلة، وادعاء وجود تأثير تركي على إدارة الأوقاف.
– ودعت مؤسسات وشخصيّات مقدسية الأردن إلى ضرورة التمسك بالوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى، وعدم الالتفات إلى مثل هذه التسريبات، التي تحاول تحجيم الدور الأردني في الأقصى، وسط محاولات الاحتلال الدائمة للتدخل في الأقصى، وفرض أمر واقع جديد. والمطلوب هو دعم الوصاية الأردنية على الأقصى لا التنافس عليها.

مقالات أخرى للكاتب
1 من 30
اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.